Authenticity of the Hadith on Banu Qantura, The Small Eyed, Broad Faced People

Question

Is the Hadith in Sunan Abi Dawud about people of small eyes fighting the Muslims in the city on the Tigris River authentic?

 

 

Answer

Imam Abu Dawud (rahimahullah) and others have recorded this Hadith with variations in the wording on the authority of Sayyiduna Abu Bakrah (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna Abu Bakrah (radiyallahu ‘anhu) narrates that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “A group of people from my ummah will descend upon a low lying ground, which they call Basrah, near a river called the Tigris. There will be a bridge over it. Its population will increase, and it will become one of the major cities of Muslims. At the end of time, the Banu Qantura will come, broad faced and small eyed, until they encamp on the riverbank. The people of the town will then separate into three groups. One group will take to the wilderness, holding on to the tails of cattle, and they will perish. Another group will seek safety for themselves and thus fall into disbelief, but a third will put their children behind their backs and fight them [i.e. the Banu Qantura], they will be the martyrs.

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4306, Musnad Ahmad, vol. 5, pg. 40, Hadith: 20413, Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 38506 with footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah, Musnad Bazzar, Hadith: 3667)

Imam Ibn Hibban has declared this narration authentic.

(Sahih ibn Hibban, Al Ihsan, Hadith: 6748)

Disclaimer: In principle, the signs of Qiyamah are ambiguous and nuanced. Therefore, only Allah Ta’ala Knows their precise timing and exact application. One should certainly take heed from such Hadiths and signs, despite their application to specific events being open to interpretation.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية: 

سنن أبي داود:
(٤٣٠٦) –
حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، حدثني أبي، حدثنا سعيد بن جمهان، حدثنا مسلم بن أبي بكرة
سمعت أبي يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ينزل ناس من أمتي بغائط يسمونه البصرة عند نهر يقال له: دجلة، يكون عليه جسر يكثر أهلها وتكون من أمصار المهاجرين».
قال ابن يحيى: قال أبو معمر: وتكون ‌من ‌أمصار ‌المسلمين؛ فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء عراض الوجوه، صغار الأعين، حتى ينزلوا على شط النهر، فيتفرق أهلها ثلاث فرق: فرقة يأخذون أذناب البقر والبرية وهلكوا، وفرقة يأخذون لأنفسهم وكفروا، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم، ويقاتلونهم وهم الشهداء.

مسند أحمد: (٤٠/٥)
(٢٠٤١٣) –
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام، حدثنا سعيد بن جمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أرضا يقال لها: البصيرة إلى جنبها نهر يقال له: دجلة، ذو نخل كثير، وينزل به بنو ‌قنطوراء، فيتفرق الناس ثلاث فرق: فرقة تلحق بأصلها، وهلكوا. وفرقة تأخذ على أنفسها، وكفروا. وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم، فيقاتلون، قتلاهم شهداء، يفتح الله على بقيتهم. وشك يزيد فيه مرة، فقال: البصيرة أو البصرة.

مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٨٥٠٦) –
حدثنا يزيد بن هارون، قال : أخبرنا العوام بن حوشب، قال : حدثني سعيد بن جمهان، عن ابن أبي بكرة، عن أبيه ، قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا يقال لها البصرة، أو البصيرة إلى جنبها نهر يقال له دجلة ذو نخل كثير ينزل به بنو قنطوراء فتفترق الناس ثلاث فرق : فرقة تلحق بأصلها وهلكوا ، وفرقة تأخذ على أنفسها وكفروا ، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم فيقاتلون ، قتلاهم شهداء ، يفتح الله على بقيتهم.

تعليق الشيخ محمد عوامة:
٣٨٥٠٦ – ابن أبي بكرة: هكذا لم يسم هنا، ومثلها رواية أحمد ٥: ٤٠ بمثل إسناد المصنف، وبعدها رواية أخرى عن محمد بن يزيد الكلاعي.
وقد رواه البزار (٣٦٦٧) بمثل إسناد المصنف أيضاً لكن سمي فيه: عبيد الله.
وسمي مسلماً في رواية أبي داود (٤٣٠٦)، وابن حبان (٦٧٤٨) من طريق سعيد، به.
وسمي عبد الرحمن في رواية الطيالسي (٨٧٠).
وسمي عبد الله في رواية أحمد ٥: ٤٤ ـ ٤٥، والبزار (٣٦٦٦).
وكل هذا لا يضر، فالكل معروفون، حتى عبد الله، فإنه مترجم عند ابن سعد ٧: ١٨٩، وأنه كان أكبر أولاد أبي بكرة. وأما عبيد الله: فله ذكر في صحيح مسلم ٣: ١٣٤٢ (١٦)، وأنه كان قاضياً على سجستان في حياة أبيه أبي بكرة.
وبنو قنطورا: هم الترك، كما قال الحاكم، يعني الروم النصاري. وانظر فتح الباري ٦: ٦٠٩ (٣٥٩١).

مسند البزار:
(٣٦٦٧) –
وحدثنا عمرو بن علي، قال: نا يزيد بن هارون، قال: نا العوام بن حوشب، عن سعيد بن جمهان، عن عبيد الله بن أبي بكرة، عن أبيه رضي الله، عنه، قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضا يقال لها البصرة بقربها أو إلى جنبها موضع يقال له دجلة ينزلونه ، ويكثر به عددهم فيأتيهم بنو قنطوراء فيفترق الناس ثلاث فرق: فرقة تتبعهم، وفرقة توليهم ظهورهم وقد هلكوا، وفرقة ثالثة يقاتلونهم ويفتح الله على بقيتهم.
وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أبو بكرة وحده، وسعيد بن جمهان بصري مشهور.

صحيح ابن حبان (الإحسان):
(٦٧٤٨) –
أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا مسدد بن مسرهد، عن عبد الوارث بن سعيد، عن سعيد بن جمهان، قال: حدثني مسلم بن أبي بكرة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن ناسا من أمتي ينزلون بحائط  يسمونه البصرة، عندها نهر يقال له: دجلة، يكون لهم عليها جسر، ويكثر أهلها، ويكون من أمصار المهاجرين، فإذا كان في آخر الزمان جاء بنو قنطوراء أقوام عراض الوجوه حتى ينزلوا على شاطئ النهر، فيفترق أهلها على ثلاث فرق، فأما فرقة، فتأخذ أذناب الإبل والبرية فيهلكون»، وأما فرقة فيأخذون لأنفسهم ويكفرون، وأما فرقة فيجعلون ذراريهم خلف ظهورهم، ويقاتلونهم وهم الشهداء.