Question
What is the authenticity of the narration which says it was told to Sahabah (radiyallahu ‘anhum) that if you leave out 10% of action, you will be destroyed, but people will come after you, and if they do 10% of action, then they will gain salvation and be saved?
Answer
Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) and has declared the Hadith weak.
Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) reported that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Indeed, you are living in a time wherein whoever among you abandons a tenth of what he has been commanded will be ruined. Then there will come a time when whoever among you practices a tenth of what he has been commanded will be saved.”
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 2267. Also see: Musnad Ahmad, vol. 5, pg. 155, Hadith: 21372, and Al Mudawi, Hadith: 1138)
The commentators explain that this Hadith refers to recommended (mustahab) and Sunnah actions, and not to obligatory duties. See further explanation here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(٢٢٦٧) – حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك ثم يأتي زمان من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا».
هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث نعيم بن حماد، عن سفيان بن عيينة.
وفي الباب عن أبي ذر، وأبي سعيد.
مسند أحمد: (١٥٥/٥)
(٢١٣٧٢) – حدثنا مؤمل، حدثنا حماد، حدثنا حجاج الأسود، قال مؤمل: وكان رجلا صالحا، قال: سمعت أبا الصديق، يحدث ثابتا البناني، عن رجل، عن أبي ذر، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إنكم في زمان علماؤه كثير، خطباؤه قليل، من ترك فيه عشير ما يعلم هوى»، أو قال: «هلك، وسيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه، من تمسك فيه بعشير ما يعلم نجا».
المداوي لعلل الجامع الصغير وشرحي المناوي: (٤١٦/٢)
(٢٥٤٢/١١٣٨) – «إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك، ثم يأتي زمان من عمل منهم بعشر ما أمر به نجا».
(ت) عن أبي هريرة
قال في الكبير: قال (ت): غريب، وأورده ابن الجوزي في الواهيات وقال: قال النسائي: حديث منكر، رواه نعيم بن حماد وليس بثقة.
قلت: رواه أيضا أبو نعيم في الحلية من رواية إسماعيل بن عبد الله عن نعيم ابن حماد عن ابن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة به، ثم قال: غريب، تفرد به نعيم عن سفيان، وأسنده الذهبي في ترجمة نعيم بن حماد من التذكرة من طريق الترمذي عن إبراهيم الجوزجاني عن نعيم به، ثم قال: هذا حديث منكر لا أصل له من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا شاهد، ولم يأت به عن سفيان سوى نعيم، وهو مع إمامته منكر الحديث اهـ.
كذا قال، وهو ظلم وإسراف، وليس في الحديث ما ينكر، بل الحال والواقع شاهد له، فإن السلف الصالح ولا سيما الصحابة لو رأوا زماننا وأعمالنا لحكموا علينا بالردة، نعوذ بالله من سوء القضاء.
وليس المراد بعشر ما أمر به الفرائض، ولكن المراد جملة المأمورات؛ بحيث يكون التمسك بالفرائض وحدها أو مع بعض المؤكدات من نوافل الخيرات عشر ما أمر به المرء، فلا يكون في الحديث نكارة، والله أعلم.
ومن غريب ما يدخل في هذا الباب قول حذيفة رضي الله عنه: يأتي على الناس زمان لا يصلح فيه إلا بالذي كان ينهى عنه، أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد بسند صحيح.