Question
Please provide me with the reference and authenticity of the following narration.
Every time Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would see ‘Abdullah Ibn Ummi Maktum (radiyallahu ‘anhu), he would say to him, “Welcome to the one on whose behalf Allah admonished me. Welcome to the one on whose behalf Allah admonished me.”
Answer
This narration is cited in Al Firdaws of Imam Daylami (rahimahullah) and in many books of Tafsir without a chain of narrators.
(Al Firdaws, Hadith: 6510. Refer: Tafsir Tha’labi, vol. 10, pg. 131, Al Hidayah ila Bulughin Nihayah of Makki ibn Abi Talib, vol. 12, pg. 8053)
I have not come across the chain of narrators and can therefore not verify the authenticity. Moreover, Al-‘Allamatul Muhaddith Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) has indicated that these words should not be quoted.
(Hujjiyyat Af’ali Rasulillah (sallallahu ‘alayhi wa sallam), pgs. 46-47. Also see: Al Is’af bi Ahadithil Kashshaf of Az Zayla’i, vol. 4, 155, 157, Al Kafish Shaf of Ibn Hajar, pg. 311)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
الفردوس:
(٦٥١٠) – أنس بن مالك.
«مرحبا بك يا بن مكتوم مرحبا برجل عاتبني فيه ربي عز وجل».
تفسير الثعلبي: (١٣١/١٠)
عبس كلح. وتولى وأعرض عنه بوجهه أن لأن جاءه الأعمى وهو ابن مكتوم واسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بني عامر بن لؤي، وذلك.
أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يناجي عتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب وأبيا وأمية ابني خلف ويدعوهم إلى الله سبحانه ويرجوا إسلامهم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرئني وعلمني مما علمك الله، فجعل يناديه ويكرر النداء ولا يدري أنه مشتغل مقبل على غيره حتى ظهرت الكراهية في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لقطعه كلامه وقال في نفسه: «يقول هؤلاء الصناديد إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد» فعبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه وأقبل على القوم يكلمهم، فأنزل الله سبحانه هذه الآيات، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه وإذا رآه قال: «مرحبا بمن عاتبني فيه ربي» ويقول: «هل لك من حاجة».
الهداية إلى بلوغ النهاية: (٨٠٥٣/١٢)
وقال سفيان: كان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك – إذا رآه بسط له رداءه، وقال «مرحبا [بمن] عاتبني فيه ربي جل وعز».
حجية أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ص: ٤٦ـ٤٧)
وهذا ما ثبت في سبب نزول هذه الآيات، روى مالك في موطئه ١: ٢٠٣ (٨) عن عروة بن الزبير مرسلاً قال: أنزلت (عبس وتولى) في
عبد الله بن أم مكتوم، جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: يا محمد اسْتَدْنيني – أي: قرِّبني منك – وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يُعرض عنه، ويقبل على الآخر ويقول: يا أبا فلان هل ترى بما أقول
بأساً؟ فيقول: لا، والدُّما، ما أرى بما تقول بأساً، فأنزلت: ﴿عبس وتولى * أنْ جاءه الأعمى﴾.
ورواه الترمذي (٣٣٣٠) وقال: حسن غريب، وابن حبان (٥٣٥)، والحاكم (٣٨٩٦) وصححه، ثلاثتهم رووه عن عروة، عن عائشة موصولاً، ورجح الذهبي في تلخيض المستدرك رواية الموطأ، ولا يهمُّ هذا هنا، إنما المهم أن هذا ما ثبت في القصة.
تعليق: دون ما اشتهر في كتب التفسير من زيادات، وفي آخرها: أنه صلى الله عليه وسلم كان يستقبله ويقول له: «مرحباً بمن عاتبني فيه ربي»، ذكر هذا الثعلبي ١٠: ١٣١، وتبعه من تبعه، حتى مكي بن أبي طالب في الهداية ١٢: ٨٠٥٣، وابن عطية ٨: ٥٣٥، وغيرهم كثير، دون إسناد، ومع أن الزمخشري تبع الثعلبي في ذكره إلا أن الإمامين الزيلعي وابن حجر لم يخرجاه في كتابيهما، وكذلك البيضاوي تبع الثعلبي فذكره في تفسيره، ولم يخرجه المناوي في الفتح السماوي، ولم أره في كتاب حديثي إلا في الفردوس للديلمي (٦٥١٠ = ٦٨٠٥)، دون إسناد، ويكفي في هذا دلالة على أنه من التوالف أو الموضوعات، مما لا يجوز ذكره، ولا يُبنى عليه أيّ معنى: لا عتاب ولا غيره.
الإسعاف بأحاديث الكشاف ـ تخريج أحاديث الكشاف: (١٥٥/٤)
(١٤٥٦) – الحديث الأول: روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه ابن أم مكتوم وأم مكتوم أم أبيه وأسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بني عامر بن لؤي وعنده صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب وأمية بن خلف والوليد بن المغيرة يدعوهم إلى الإسلام رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم فقال يا رسول الله أقرئني وعلمني مما علمك الله وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله بالقوم فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعه لكلامه وعبس وأعرض عنه فنزلت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكرمه ويقول إذا رآه «مرحبا بمن عاتبني فيه ربي» ويقول «هل لك من حاجة» واستخلفه على المدينة مرتين.
وقال انس رأيته يوم القادسية وعليه درع وله راية سوداء….
وذكر الثعلبي لفظ المصنف بتمامه من غير سند ولا راو وكذلك فعل الواحدي في أسباب النزول.
الكافي الشاف (ص: ٣١١)
(١٢٦٨) – حديث: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه ابن أم مكتوم، وأم مكتوم أم أبيه واسمه عبد الله بن شريح بن مالك بن ربيعة الفهري من بني عامر بن لؤي وعنده صناديد قريش عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب وأمية بن خلف والوليد بن المغيرة يدعوهم إلى الإسلام رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم فقال لرسول الله صلى الله عليه وسلم «أقرئني» – الحديث وفيه: واستخلفه على المدينة مرتين. ذكره الثعلبي بلا إسناد.