Question
Can you please tell me about Imam Abu Bakr Barqani? Who was he, and which books did he write?
Answer
Imam Abu Bakr Ahmad ibn Muhammad al Khuwarazmi al Barqani (rahimahullah) was a great Shafi’i Faqih and Muhaddith. He was born in Barqan, a village in Khwarazm [located in present-day Turkmenistan and Uzbekistan], in the year 336 A.H. He later moved to Baghdad, where he settled and remained until his passing on the 1st of Rajab, 425 A.H.
His initial inclination was towards Fiqh, which he mastered and in which he authored books. He later devoted himself to the field of Hadith until he became an Imam in the field.
Imam Barqani (rahimahullah) studied under and heard Hadith from many of the Muhaddithun of his era, among them Imam Daraqutni (360 A.H) and Imam Abu Bakr Isma’ili (371 A.H) (rahimahumallah), both of whom he was privileged to spend signifcant time with.
Some of his famous students were Imam Bayhaqi (458 A.H), Imam Khatib Baghdadi (463 A.H) and Imam Abu Ishaq Shirazi (476 A.H) (rahimahumullah).
His student, Imam Khatib Baghdadi (rahimahullah) writes: “He was reliable (thiqah), pious, precise in narrating (mutqin), well-verified, and of deep understanding. We did not see among our teachers anyone more reliable than him. A Hafiz of the Quran, master in Fiqh, together with having knowledge of the Arabic language. He had a great amount of Hadith and had an excellent understanding of it. He continued to write and compile works until his passing, [in fact] he passed away while engaged in compiling Hadith..”
Among his notable works:
Mustakhraj on Sahihayn; Sahih Bukhari and Sahih Muslim. See here and here regarding this type of Hadith compilation.
Su-alatul Barqani lid Daraqutni – A compilation of important questions he asked his teacher, Imam Daraqutni (rahimahullah). This work is found and is in print and serves as a unique source for Imam Daraqutni’s views on narrators.
Two accounts from the life of Imam Barqani (rahimahullah):
1) A Month on One Dirham
Imam Barqani (rahimahullah) said: “I went to Isfarayin carrying three dinars and one dirham. The dinars got lost, and only the dirham remained. I gave it to a baker and would take two flat breads from him every day. I would take from Bishr ibn Ahmad [daily] a Juz (collection) of Hadith, go to the main Masjid where i would write it down and leave in the evening after completing it. In this way, I wrote thirty Ajza (collections) in the course of a month. The dirham I had left with the baker then ran out, so I left the city.”
2) His Vast Library
Khatib Baghdadi (rahimahullah) recorded the following account from Ahmad ibn Ghanim Hammami, the gist of which is that Imam Barqani was relocating. He asked Ahmad ibn Ghanim to oversee the transport of his books and said, “If you are asked about the load, tell them they are only notebooks, so that they do not think they are silk.” The load amounted to sixty three large baskets and two boxes, all filled with books.
(References: Tarikh Baghdad, vol. 6, pgs. 26-30, Siyar A’alamin Nubala, vol. 17, pgs. 464-468. Also see: Footnote of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Tadribur Rawi, vol. 2, pg. 409)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
تاريخ بغداد: (٢٦/٦)
(٢٥١٥) – أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب، أبو بكر الخوارزمي المعروف بالبرقاني.
سمع ببلده من أبي العباس بن حمدان النيسابوري، ومحمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن حباب الخوارزميين، ثم ورد بغداد فسمع من محمد بن جعفر بن هيثم البندار، وأبي علي ابن الصواف، وأبي بحر بن كوثر البربهاري، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، وأحمد بن جعفر بن سلم، ومن بعدهم، ثم خرج إلى جرجان فسمع من أبي بكر الإسماعيلي، ونحوه، وكتب بإسفرايين عن بشر بن أحمد، وعدة سواه، وكتب بنيسابور عن أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحافظ، وجماعة غيرهما، وكتب بهراة عن أبي الفضل بن خميرويه، وأبي حاتم محمد بن يعقوب، وأبي منصور الأزهري، وكتب بمرو عن عبد الله بن عمر بن علك، وعبد الله بن أحمد بن الصديق، وأبي صخر محمد بن مالك السعدي، وسمع في بلاد أخرى من خلق يطول ذكرهم.
ثم عاد إلى بغداد، فاستوطنها، وحدث بها، فكتبنا عنه، وكان ثقة ورعا متقنا متثبتا فهما، لم نر في شيوخنا أثبت منه، حافظا للقرآن عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنف مسندا ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم من الشيوخ، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر. وكان حريصا على العلم منصرف الهمة إليه، وسمعته يوما يقول لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح، وقد حضر عنده: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي فليس لي اهتمام في الليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من القول.
وكنت كثيرا أذاكره بالأحاديث فيكتبها عني ويضمنها جموعه، ولقد حدثني أبو الفضل عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن غالب الخوارزمي في سنة عشرين وأربعمائة، قال: حدثني أحمد بن علي بن ثابت الخطيب، قال: أخبرنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي بنيسابور، قال: حدثنا محمد بن يعقوب الأصم، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: أخبرنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن أبي النوار، قال: سمعت رجلا من بني سليم يقال له خفاف، قال: سألت ابن عمر عن صوم ثلاثة في الحج وسبعة إذا رجعتم، قال: إذا رجعت إلى أهلك، قال أبو بكر، يعني الصاغاني: لم يرو هذا الحديث إلا أبو زيد الهروي، ثم سمعت أنا أبا بكر البرقاني يرويه عني بعد أن حدثنيه عيسى عنه، وكان أبو بكر قد كتبه عني في سنة تسع عشرة وأربعمائة، وقال لي: لم أكتب هذا الحديث إلا عنك، وكتب عني بعد ذلك شيئا كثيرا من حديث التوزي ومسعر، وغيرهما مما كنت أذاكره به.
سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن، يعني الحديث.
حدثني أحمد بن غانم الحمامي، وكان شيخا صالحا يديم الحضور معنا في مجالس الحديث، قال: انتقل أبو بكر البرقاني من الكرخ إلى قرب باب الشعير، فسألني أن أشرف على حمالي كتبه، وقال: إن سئلت عنها في الكرخ فعرفهم أنها دفاتر لئلا يظن أنها إبريسم، وكانت ثلاثة وستين سفطا وصندوقين كل ذلك مملوء كتبا.
وقال لي عيسى بن أحمد الهمذاني: لم ينظر في كتب البرقاني كلها من أصحاب الحديث غير أبي الحسن النعيمي، فإنه نظر في جميعها وعلق منها.
سألت الأزهري، فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني، فقال: لا.
سمعت أبا محمد الخلال ذكر البرقاني، فقال: كان نسيج وحده.
حدثني محمد بن يحيى الكرماني الفقيه، قال: ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني.
حدثنا أبو بكر البرقاني، قال: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم واحد، فضاعت الدنانير مني، وبقي معي الدرهم حسب، فدفعته إلى بقال، وكنت آخذ منه في كل يوم رغيفين وآخذ من بشر بن أحمد جزءا من حديثه، وأدخل مسجد الجامع، فأكتبه وأنصرف بالعشي وقد فرغت منه، فكتبت في مدة شهر ثلاثين جزءا، ثم نفد ما كان لي عند البقال، فخرجت عن البلد.
وقال لنا أيضا: كان أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه، ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين ويقول للحاضرين: إنما أفضله عليكم؛ لأنه فقيه.
أنشدنا البرقاني لنفسه [من المتقارب]:
أعلل نفسي بكتب الحديـ ـث وأحمل فيه لها الموعدا وأشغل نفسي بتصنفيه وتخريجه دائما سرمدا فطورا أصنفه في الشيو خ وطورا أصنفه مسندا وأقفو البخاري فيما نحا هـ وصنفه جاهدا مجهدا ومسلم إذ كان زين الأنام بتصنيفه مسلما مرشدا وما لي فيه سوى أنني أراه هوى صادف المقصدا وأرجو الثواب بكتب الصلاة على السيد المصطفى أحمدا وأسأل ربي إله العبا د جريا على ما له عودا سمعت البرقاني يقول: ولدت في آخر سنة ست وثلاثين وثلاثمائة، ومات رحمه الله في يوم الأربعاء أول يوم من رجب سنة خمس وعشرين وأربعمائة، ودفن في بكرة غد، وهو يوم الخميس، وصلي عليه في جامع المنصور، وحضرت الصلاة عليه، وكان الإمام القاضي أبو علي بن أبي موسى الهاشمي، ودفن في مقبرة الجامع مما يلي باب سكة الخرقي.
وقال لي محمد بن علي الصوري: دخلت على البرقاني قبل وفاته بأربعة أيام أعوده، فقال لي: هذا اليوم السادس والعشرون من جمادى الآخرة، وقد سألت الله تعالى أن يؤخر وفاتي حتى يهل رجب، فقد روي أن لله فيه عتقاء من النار عسى أن أكون منهم، قال الصوري: وكان هذا القول يوم السبت، فتوفي صبيحة يوم الأربعاء مستهل رجب.
سير أعلام النبلاء: (٤٦٤/١٧)
(٣٠٦) – البرقاني أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد *
الإمام، العلامة، الفقيه، الحافظ، الثبت، شيخ الفقهاء والمحدثين، أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي، ثم البرقاني، الشافعي، صاحب التصانيف.
سمع في سنة خمسين وثلاث مائة بخوارزم من: أبي العباس بن حمدان الحيري النيسابوري أخي أبي عمرو، حدثه عن محمد بن الضريس، والكبار، وسمع بها من: محمد بن علي الحساني، وأحمد بن إبراهيم بن جناب الخوارزميين.
وسمع بهراة من: أبي الفضل بن خميرويه.
وبجرجان من: الإمام أبي بكر الإسماعيلي، وأبي أحمد بن الغطريف. وببغداد من: أبي علي بن الصواف، ومحمد بن جعفر البندار، وأبي بحر بن كوثر، وأحمد بن جعفر الختلي، وأبي بكر القطيعي، وأبي محمد بن ماسي، وابن كيسان، وخلق.
وبنيسابور من: أبي عمرو بن حمدان، وأبي أحمد الحاكم، وعدة.
وبدمشق من أبي بكر بن أبي الحديد.
وبمصر من الحافظ عبد الغني، وعبد الرحمن بن عمر المالكي.
حدث عنه: أبو عبد الله الصوري، وأبو بكر البيهقي، وأبو بكر الخطيب، والفقيه أبو إسحاق الشيرازي، وسليمان بن إبراهيم الحافظ، وأبو القاسم علي بن أبي العلاء المصيصي، وأبو طاهر أحمد بن الحسن الكرجي، وأبو الفضل بن خيرون، ويحيى بن بندار البقال، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري، وعبد العزيز بن أحمد الكتاني، وعدد كثير.
واستوطن بغداد دهرا.
قال الخطيب :كان البرقاني ثقة ورعا ثبتا فهما، لم نر في شيوخنا أثبت منه، عارفا بالفقه، له حظ من علم العربية، كثير الحديث، صنف (مسندا) ضمنه ما اشتمل عليه (صحيح البخاري ومسلم) ، وجمع حديث سفيان الثوري، وأيوب، وشعبة، وعبيد الله بن عمر، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق، وغيرهم، ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته، ومات وهو يجمع حديث مسعر، وكان حريصا على العلم، منصرف الهمة إليه، سمعته يقول يوما لرجل من الفقهاء معروف بالصلاح: ادع الله – تعالى – أن ينزع شهوة الحديث من قلبي، فإن حبه قد غلب علي، فليس لي اهتمام إلا به. قال أبو القاسم الأزهري: البرقاني إمام، إذا مات ذهب هذا الشأن.
قال الخطيب: سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول:
ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني.
وسألت الأزهري: هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني؟
قال: لا.
وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال، فقال: هو نسيج وحده.
قال الخطيب: أنا ما رأيت شيخا أثبت منه.
وقال أبو الوليد الباجي: البرقاني ثقة حافظ.
وذكره الشيخ أبو إسحاق في (طبقات الشافعية) ، فقال:
ولد سنة ست وثلاثين وثلاث مائة، وسكن بغداد، وبها مات في أول رجب سنة خمس وعشرين وأربع مائة.
ثم قال: تفقه في حداثته، وصنف في الفقه، ثم اشتغل بعلم الحديث، فصار فيه إماما .
قال البرقاني: دخلت إسفرايين ومعي ثلاثة دنانير ودرهم، فضاعت الدنانير، وبقي الدرهم فدفعته إلى خباز، فكنت آخذ منه كل يوم رغيفين، وآخذ من بشر بن أحمد الإسفراييني جزءا فأكتبه، وأفرغه بالعشي، فكتبت ثلاثين جزءا، ونفد ما عند الخباز، فسافرت.
قلت: كان الخبز رخيصا إلى الغاية.
قال أبو بكر الخطيب: حدثني أحمد بن غانم – وكان صالحا – قال: نقلت البرقاني من بيته، فكان معه ثلاثة وستون سفطا وصندوقان، كل ذلك مملوء كتبا .
قلت: ومن همته أنه سمع من تلميذه أبي بكر الخطيب، وحدث عنه في حياته، وقد سمعنا المصافحة له في مجلد بإسناد عال.
قال الخطيب: كنت أذاكره الأحاديث، فيكتبها عني، ويضمنها جموعه، وسمعته يقول:
كان الإمام أبو بكر الإسماعيلي يقرأ لكل واحد ممن يحضره ورقة بلفظه، ثم يقرأ عليه، وكان يقرأ لي ورقتين، ويقول:
للحاضرين إنما أفضله عليكم لأنه فقيه .
قلت: قد روى عن: الإسماعيلي (صحيحه) .
أخبرنا إسماعيل بن عبد الرحمن، أخبرنا أبو محمد بن قدامة، أخبرنا أبو الفتح بن البطي، أخبرنا أبو الفضل بن خيرون، أخبرنا أبو بكر البرقاني:
قرأت على أبي حاتم محمد بن يعقوب، أخبركم محمد بن عبد الرحمن السامي، حدثنا خلف بن هشام، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أبيه، قال:
أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أتعلم كتاب يهود، فما مر بي نصف شهر حتى تعلمت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله إني لا آمن اليهود على كتابي» .
قال: فلما تعلمت كنت أكتب له إلى يهود إذا كتب إليهم، فإذا كتبوا إليه، قرأت كتابهم له.
ذكره البخاري تعليقا، فقال: وقال خارجة بن زيد عن أبيه، لأن ابن أبي الزناد ليس من شرطه، ومع هذا فذكره بصيغة جزم لصدق عبد الرحمن، ومعرفته بعلم أبيه.
تدريب الراوي (٤٠٩/٢)
وللبَرْقاني [مستخرج على البخاري]
تعليق الشيخ محمد عوامة:
[هو الحافظ الفقيه أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب أبو بكر الخُوَارَزْمي البَرْقاني الشافعي، روى عنه الصُّوري والبيهقي وأبو إسحاق الشيرازي، صنف >مسندًا< ضمَّنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري، ومات ببغداد سنة ٤٢٥.].
والباء من نسبته مفتوحة، وحكى ياقوت ١: ٣٨٧ عن بعضهم كسرها، وقال السخاوي ١: ٦٩ بتثليثها.
والمستخرج المذكور في كلام الشارح، والمسند المذكور في كلام ابن العجمي: كتاب واحد، لا كتابان، وقد صرّح الخطيب في تاريخه ٦: ٢٦، والذهبي في السير ١٧: ٤٦٥، وتاريخ الإسلام ٩: ٤٠٣، وابن ناصر الدين في التبيان ٢: ١٧١، والسخاوي ١: ٦٩، صرحوا بأن >مستخرجه أو مسنده على الصحيحين، لا على البخاري فقط، كما هو في كلام الشارح، وتعليق ابن العجمي.
ومما يفيد التنبيه إليه ـ وإنْ بَعُدت المناسبة ـ: أنه يروي عن الدارقطني رجلان: أبو بكر البَرْقاني هذا، وأبو منصور النَّوْقاني، واسمه محمد بن محمد بن أحمد، وكانت وفاته سنة ٤٤٨، ولا تعرف لأبي بكر البرقاني رواية لـسنن الدارقطني، إنما الرواية لأبي منصور النَّوْقاني، كما في المشتبه للذهبي ٢: ٦٥٠، والسير له ١٨: ٦، وتبصير المنتبه ١: ١٤٣، و>المجمع المؤسَّس ٢: ٤٤٥، والمعجم المفهرس ص: ٤٧: ثلاثتها لابن حجر، وتوضيح المشتبه لابن ناصر الدين ١: ٤٥٩.
وقد حَصَل اشتباه وتحريف على شمس الحق العظيم آبادي في مقدمة تعليقاته على سنن الدارقطني ١: ١٠ ـ من طبعة السيد اليماني، وحُذفت من طبعة مؤسسة الرسالة ـ، فجعل راويةالسنن أبا بكر البرقاني، وأكَّد ذلك للقارئ بأنْ ترجمه، وضبطه، ووصف روايته بالاختلاف مع الروايات الأخرى، مما لا يَدَع مجالاً للقارئ أن يشك بأنه غيره! والصواب أنه أبو منصور النوقاني ـ بفتح النون، ويجوز ضمها ـ لا غير.