Charity Given in Secret Extinguishes the Wrath of Allah Ta’ala

Question

Can you mention the authenticity of the following Hadith?

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“Charity given in secret extinguishes the wrath of Allah Ta’ala”

 

Answer

This Hadith has been reported through many chains with varied degrees of reliability. ‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has cited the various versions in Al Maqasidul Hasanah.

‘Allamahs Mundhiri, Haythami and Sakhawi (rahimahumullah) have declared the following version sound (hasan):

Sayyiduna Abu Umamah (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:

“…Giving charity secretly extinguishes the Anger of Allah…”

(Al Mu’jamul Kabir of Imam Tabarani, Hadith: 8014. Refer: Targhib, vol. 2, pg. 30, Majma’uz Zawaid, vol. 3, pg. 115 and Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 618)

See the full Hadith here.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المعجم الكبير:
(٨٠١٤) – حدثنا يحيى بن محمد الحنائي، ثنا سيار بن فروخ، ثنا عيسى بن شعيب، عن حفص بن سليمان، عن يزيد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر».

مجمع الزوائد: (٣/ ١١٥)
وعن أبي أمامة قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر».
رواه الطبراني في الكبير، وإسناده حسن.

الترغيب والترهيب: (٢/ ٣٠)
وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «صنائع المعروف: تقي مصارع السوء، وصدقة السر: تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم  تزيد في العمر».
رواه الطبراني في الكبير بإسناد حسن.

المقاصد الحسنة:
 (٦١٨) – ولفظه: «صنائع المعروف تقي مصارع السوء، وصدقة السر تطفئ غضب الرب، وصلة الرحم تزيد في العمر». أخرجه الطبراني في الكبير بسند حسن.

المعجم الأوسط:
(٣٤) – حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة قال: نا يحيى بن صالح الوحاظي قال: نا سليمان بن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة، عن أبي الدرداء قال: ذكروا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم الأرحام، فقلنا: «من وصل رحمه أنسئ في أجله. فقال: «إنه ليس يزاد في عمره، قال الله تعالى: {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} [الأعراف: ٣٤]، ولكنه الرجل تكون له الذرية الصالحة، فيدعون له من بعده، فيبلغه ذلك. فذاك الذي ينسأ في أجله».
لا يروى هذا الحديث عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد. تفرد به: سليمان بن عطاء.

مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٨/ ١٥٣)
وعن أبي الدرداء قال: «ذكروا عند رسول اللهصلى الله عليه وسلمالأرحام، فقلنا: من وصل رحمه أنسئ في أجله. قال: إنه ليس بزيادة في عمره قال الله: {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} [الأعراف: ٣٤] ولكنه الرجل تكون له الذرية الصالحة فيدعون له من بعده، فيبلغه ذلك، فذاك الذي ينسأ في أجله».
رواه الطبراني في الصغير والأوسط، وليس في إسناده متروك، ولكنهم ضعفوا.

فتح الباري لابن حجر:
(٥٩٨٥) – «فأخرج الطبراني في الصغير بسند ضعيف عن أبي الدرداء قال ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من وصل رحمه أنسيء له في أجله». فقال إنه ليس زيادة في عمره قال الله تعالى فإذا جاء أجلهم الآية ولكن الرجل تكون له الذرية الصالحة يدعون له من بعده وله في الكبير من حديث أبي مشجعة الجهني رفعه إن الله لا يؤخر نفسا إذا جاء أجلها وإنما زيادة العمر ذرية صالحة الحديث وجزم بن فورك بأن المراد بزيادة العمر نفي الآفات عن صاحب البر في فهمه وعقله وقال غيره في أعم من ذلك وفي وجود البركة في رزقه وعلمه ونحو ذلك.