Question
Does this Hadith refer to the Duha prayer or the Fajr prayer?
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) has said:
“Verily, Allah Ta’ala says: ‘O Son of Adam! Pray to me at the beginning of the day with four units [rak’ahs] and I shall thereby suffice you at the end of it.”
Answer
Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this Hadith and has declared it sound (hasan).
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 475)
Mulla ‘Ali Qari (rahimahullah) writes that this could refer to Salatud Duha [the mid-morning optional Salah], Salatul Ishraq [optional Salah after sunrise] or possibly the two Sunnah and Fard of Fajr. Some Muhaddithun have recorded this Hadith in the chapter on Salatud Duha, indicating that they understood it to refer to Salatud Duha.
(Mirqat, Hadith: 1313)
A person should strive to perform Fajr, along with Salatul Ishraq and Salatud Duha whenever possible.
See the meaning of the last portion of the Hadith here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(٤٧٥) – حدثنا أبو جعفر السمناني، قال: حدثنا أبو مسهر، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن جبير بن نفير، عن أبي الدرداء، وأبي ذر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الله تبارك وتعالى أنه قال: «ابن آدم اركع لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره».
هذا حديث حسن غريب.
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(١٣١٣) – (عن أبي الدرداء، وأبي ذر رضي الله عنهما، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” عن الله) : هو من جملة المقول أو التقدير ناقلا أو قائلا: عن الله (تبارك) ، أي: كثر خيره وبركته (وتعالى) ، أي: علا مجده وعظمته (أنه) : بفتح الهمزة، وفي نسخة بالكسر (قال: يا ابن آدم! اركع) ، أي: صل (لي) ، أي: خالصا لوجهي (أربع ركعات من أول النهار) : قيل: المراد صلاة الضحى، وقيل: صلاة الإشراق، وقيل: سنة الصبح وفرضه ; لأنه أول فرض النهار الشرعي (أكفك) ، أي: مهماتك (آخره) ، أي: إلى آخر النهار، قال الطيبي، أي: أكفك شغلك وحوائجك، وأدفع عنك ما تكرهه بعد صلاتك إلى آخر النهار، والمعنى فرغ بالك بعبادتي في أول النهار، أفرغ بالك في آخره بقضاء حوائجك اهـ.
وهو معنى من كان لله كان الله له، وقد ورد: من جعل الهموم هما واحدا؛ هم الدين كفاه الله هم الدنيا والآخرة، قال صاحب تخريج المصابيح: حمل بعض العلماء هذه الركعات على صلاة الضحى، ولهذا أخرج أبو داود والترمذي هذا الحديث في باب الضحى، وقال بعضهم: يقع النهار عند أكثرهم على ما بين طلوع الشمس وغروبها. نقله ميرك: لكن هذا القول إنما هو على عرف الحكماء والمنجمين، وأما على عرف الشرع فهو من طلوع الصبح إلى المغرب، غايته أنه يطلق على الضحوة وما قبلها أنه أول النهار، فمن تبعيضية في قوله: من أول النهار. (رواه الترمذي) ، أي: عنهما، وقال: حديث حسن غريب اهـ. وفي سنده إسماعيل بن عياش وفيه مقال، قاله ميرك. وفي الشمائل بلفظ: ابن آدم. بدون حرف النداء.