The Hadith on Matters Ascending and Descending at Sidratul Muntaha

Question

What is the reference for the Hadith where Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wasallam), during Mi’raj, saw the deeds of the ummah going up to the heavens and decisions coming down? And is it authentic?

Answer

I have not come across these exact words as a Hadith. However, the meaning appears to be taken from an explanation of the following authentic Hadith recorded by Imam Muslim (rahimahullah).

The portion of the Hadith related to the question is translated below, with brief explanatory notes.

Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu) has said: “When Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was taken [for the night journey] during the M’iraj, he reached the Sidratul Muntaha [the lote tree which marks the end of the seventh heaven, the beginning of] which is in the sixth heaven; it is there where everything that ascends from the Earth [such as one’s deeds, etc.] terminates, and is held and it is there where everything that descends from above [such as certain rulings or divine instruction – wahy – etc.] terminates and is held [until further instruction is given]…

(Sahih Muslim, Hadith: 279. Also see: Mirqatul Mafatih, Hadith: 5865)

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

صحيح مسلم:
(٢٧٩) –
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا أبو أسامة ، حدثنا مالك بن مغول ، (ح) وحدثنا ابن نمير، وزهير بن حرب جميعا، عن عبد الله بن نمير، وألفاظهم متقاربة، قال ابن نمير: حدثنا أبي، حدثنا مالك بن مغول ، عن الزبير بن عدي ، عن طلحة ، عن مرة ، عن عبد الله قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها، قال: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال: فراش من ذهب. قال: فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح:
(٥٨٦٥) –
(وعن عبد الله) أي: ابن مسعود رضي الله عنه (قال: لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة) ، قال شارح: وهم بعض الرواة في السادسة، والصواب في السابعة على ما هو المشهور بين الجمهور من الرواة اهـ. والمعنى أن إضافة السهو إلى واحد منهم أولى، ولأنه ورد أن علم الخلائق ينتهي إليها، وليس كذلك في السادسة على ما لا يخفى. وقال النووي: هكذا هو في جميع الأصول. قال القاضي: كونها في السابعة هو الأصح، وقول الأكثرين وهو الذي يقتضيه المعنى وتسميتها بالمنتهى. قال النووي: ويمكن أن يجمع بينهما، أن يكون أصلها في السادسة ومعظمها في السابعة، فقد علم أنها في نهاية من العظم، وقد قال الخليل: السدرة في السماء السابعة قد أظلت السماوات والجنة، وقد ذكر القاضي عياض أن مقتضى خروج النهرين الظاهرين النيل والفرات من أصل المنتهى أن يكون أصلها في الأرض، فإن سلم له هذا أمكن حمله على ما ذكرناه. (إليها) أي: إلى السدرة (ينتهي ما يعرج به من الأرض) أي: ما يصعد به من الأعمال والأرواح الكائنة في الجمة السفلى (فيقبض منها) ، بصيغة المجهول فيه وفيما بعده، ويحتمل تعدد القابض واتحاده فيهما (وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها) أي: من الوحي والأحكام النازلة من الجهة العليا (فيقبض منها…)