Definitions of Certain Sitting Postures

Question

Are the sitting postures known as الاحتباء and القرفصاء the same?

عن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم-كان إذا جلس احتبى بيده

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4846)

عن قيلة بنت مخرمة رضي الله عنها أنها رأت النبى صلى الله عليه وسلم وهو قاعد القرفصاء فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم المختشع – وقال موسى المتخشع فى الجلسة، أرعدت من الفرق

(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4847)

 

Answer

The words الاحتباء and القرفصاء are commonly known to have very similar meanings in the Arabic language. There is, however, a slight technical difference.

The word الاحتباء is a posture of sitting (squatting) wherein, with the buttocks on the ground one draws his legs and thighs towards [and even joining them with] his belly; thereafter, using a cloth of some type to confine them together with his back, binding it and making it tight so as to support himself and protect himself from falling. Sometimes the hands and arms are used in place of a cloth. In doing so, one will have achieved similar results to that of leaning against a wall.

(An-Nihayah Fi Gharibil Hadith vol. 1, pg. 329, Arabic Lexicon vol. 2, pg. 507, Also see: Sharhu Abi Dawud of Ibn Raslan, Hadith: 8486)

Whilst الاحتباء encompasses both scenarios where either a cloth or a person’s hands and arms are used to perform a specific posture of sitting, the word القرفصاء only refers to that type of الاحتباء where the hands and arms are used, not a cloth.

(See Sahih Bukhari, Subheading: 34, before Hadith: 6272 – Chapter of الاحتباء using the hand and that it is [termed] القرفصاء, An-Nihayah Fi Gharibil Hadith vol. 2, pg. 442, Tajul ‘Urus vol. 9, pg. 333)

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has summarized the above by mentioning that every القرفصاء can be termed as الاحتباء but not every الاحتباء will be termed as القرفصاء.

(Fathul Bari, Hadith: 6272)

Other Usages 

What has been explained so far is the more widespread and common usage of the word القرفصاء.

Other variations in the meaning of the word القرفصاء have also appeared [most being slightly different, and a few being more drastic]. ‘Allamah Fayruzabadi (rahimahullah) has mentioned the more common definition as stated above, but thereafter added another definition as well. He has mentioned that it could refer to that type of a sitting posture where one sits upon the knees (like in tashahhud), bending down, making the stomach cleave/join to the thighs whilst putting the hands under the arm-pits.

(Al-Qamusul Muhit vol. 2, pg. 478, Fathul Bari, Hadith: 6272, Tajul ‘Urus vol. 9, pg. 333, Also see: Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Sunan Abi Dawud, Hadith: 8414)

 

And Allah Ta’ala knows best

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

النهاية في غريب الحديث والأثر: (١/ ٣٣٥)
(حبا): (س) فيه «أنه نهى عن الاحتباء في ثوب واحد» الاحتباء: هو أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره، ويشده عليها. وقد يكون الاحتباء باليدين عوض الثوب. وإنما نهى عنه لأنه إذا لم يكن عليه إلا ثوب واحد ربما تحرك أو زال الثوب فتبدو عورته.
(س) ومنه الحديث «الاحتباء حيطان العرب» أي ليس في البراري حيطان، فإذا أرادوا أن يستندوا احتبوا، لأن الاحتباء يمنعهم من السقوط، ويصير لهم ذلك كالجدار. يقال: احتبى يحتبى احتباء، والاسم الحبوة بالكسر والضم، والجمع حبا وحبا.
(س) ومنه الحديث «أنه نهى عن الحبوة يوم الجمعة والإمام يخطب» نهى عنها لأن الاحتباء يجلب النوم فلا يسمع الخطبة، ويعرض طهارته للانتقاض.
(س) وفي حديث سعد «نبطي في حبوته» هكذا جاء في رواية. والمشهور بالجيم، وقد تقدم في بابه.
(هـ) وفي حديث الأحنف «وقيل له في الحرب: أين الحلم؟ فقال: عند الحبا» أراد أن الحلم يحسن في السلم لا في الحرب.
(س) وفيه «لو يعلمون ما في العشاء والفجر لأتوهما ولو حبوا» الحبو: أن يمشي على يديه وركبتيه، أو استه. وحبا البعير إذا برك ثم زحف من الإعياء. وحبا الصبي: إذا زحف على استه.

Arabic Lexicon (vol. 2, pg. 507)

احتبى He drew together and confined his back and his shanks (Ṣ, Mgh, Mṣb, and Ḥar p. 179) with his رِدَآء, (Ṣ,) or with a garment, or piece of cloth, or with some other thing, (Mgh, Mṣb, and Ḥar ubi suprà,) when sitting, to be like him who is leaning [his back against a wall]: (Ḥar ubi suprà:) he drew his legs against his belly with a garment, or piece of cloth, confining them therewith, together with his back, and binding it, or making it tight, upon them, so as to preserve him from falling, [when he sat,] like a wall: (IAth, TA:) andتحبّى↓ signifies the same: (TA:) or احتبى بِالثَّوْبِ he inwrapped himself with the garment: or he drew together and confined his back and his shanks with a turban or the like: (Ḳ:) for the Arabs not having walls in their deserts to lean against in their assembling, the man used to set up his knees in his sitting, and put against them a sword, or surround them [and his back] with a piece of cloth, or knit his hands, or arms, together upon them, and rest against them; this standing him in stead of leaning. (Ḥar ubi suprà.) The doing this in one garment is forbidden, in a trad., lest, by accident, what decency requires to be concealed should become exposed. (IAth, TA.) You say also, احتبى بِيَدَيْهِ [He confined his legs against his belly with his hands, or arms, in sitting, to support himself by so doing]. (Ṣ, Mṣb.*) [See also قُرْفُصَآءُ.] الاِحْتِبَآءُ with the sword is practised on the occasions of making a covenant for mutual protection, or war, or appointing a chief, and the like; because the sword may be wanted in these cases. (Ḥam p. 711.)

شرح سنن أبي داود لابن رسلان:
(٤٨٤٦) – (احتبى) والاحتباء أن يضم الإنسان رجليه إلى بطنه يجمعهما بثوب يحيط بذلك مع ظهره ليشد ساقيه إلى بطنه، وهي جلسة الأعراب، ومنه الحديث: «الاحتباء حيطان العرب»  أي: ليس في البراري حيطان يستندون إليها، فاذا أرادوا أن يستندوا احتبوا؛ لأن الاحتباء يمنعهم من السقوط ويصير لهم كالجدار، والثوب الذي يحتبون به يسمى الحبوة، وهذه الحبوة تستعملها الصوفية؛ لأنها تمنعهم من النوم على الأرض مضطجعين؛ فإنهم ينامون محتبين؛ ليكون نومهم خفيفا لا يستغرقون فيه ولا ينتقض وضوؤهم إذا ناموا مع الاحتباء؛ لتمكن مقعدهم من الأرض.
(بيده) أي: بيديه جميعا عوضا عن الثوب، كما جاء في البخاري عن ابن عمر: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بفناء الكعبة محتبيا بيديه.
وفي هذا بيان تقلله -صلى الله عليه وسلم- من الدنيا وشدة عيشه وتخشنه، وتعوضه عن الحبوة التي تصنع في هذا الزمان بأنواع النقوش والتحاريم والمغالاة في حسنها بيديه الكريمتين، كما كان عيسى -عليه السلام- يتعوض عن المشط بأصابع يديه يخلل بهما لحيته، وكانت الصحابة -رضي الله عنهم- يستعملون الآلة الواحدة بمنافع كثيرة، فيستغنون بها عن آلات كثيرة، وكل هذا تقلل من الدنيا، «كن في الدنيا كأنك غريب» كما في الحديث؛ إذ الغريب المسافر يتقلل من الآلات ما أمكنه؛ لثقل حمله على الدواب، والله الموفق.

صحيح البخاري:
(باب ٣٤، قبل رقم الحديث: ٦٢٧٢: بَابُ الِاحْتِبَاءِ بِاليَدِ، وَهُوَ القُرْفُصَاءُ)

النهاية في غريب الحديث والأثر: (٢/ ٤٤٢)
(قرفص): (هـ) فيه «فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم جالس القرفصاء» هي جلسة المحتبي بيديه.

تاج العروس: (٩/ ٣٣٣)
قرفص: قعد القرفصى، مثلثة القاف والفاء، مقصورة، الكسر نقله القراء عن بعضهم، والقرفصاء بالضم، ممدودة، وهذه الفصحى، زاد ابن جني القرفصاء بضم القاف والراء مع المد وقال: هو على الإتباع: ضرب من القعود. قال الجوهري: فإذا قلت قعد فلان القرفصاء، فكأنك قلت قعد قعودا مخصوصا، وهو أن يجلس على أليتيه ويلصق فخذيه ببطنه. ويحتبي بيديه، ويضعهما على ساقيه، كما يحتبي بالثوب. تكون يداه مكان الثوب، عن أبي عبيد، أو هو أن يجلس على ركبتيه منكبا، ويلصق بطنه بفخذيه ويتأبط كفيه، وهذا نقله الجوهري عن أبي المهدي وقال: هي جلسة الأعراب، وأنشد: ولو نكحت جرهما وكلبا وقيس عيلان الكرام الغلبا ثم جلست القرفصا منكبا ما كنت إلا نبطيا قلبا، وأنشد الليث في القرفصاء، ممدودة مضمومة:
(جلوس القرفصاء كذا مكبا … فما تنساح نفسي لانبساط.): وقال ابن الأعرابي: قعد القرفصاء، وهو أن يقعد على رجليه، ويجمع ركبتيه، ويقبض يديه إلى صدره. قال ابن عباد: القرافص: بالضم: الجلد الضخم، وهذا قد مر في الفاء أيضا. قال أيضا: القرفاص، بالكسر: الفحل المجزئ، وذكره صاحب اللسان في الفاء، وقد تقدم ذلك في قول ابنة الخس. قال أيضا: القرافصة: اللصوص المتجاهرون، لأنهم يقرفصون الناس، أي يشدونهم وثاقا. والقرفصة: شد اليدين تحت الرجلين، وقد قرفص قرفصة وقرفاصا. قال الشاعر:
(ظلت عليه عقاب الموت ساقطة … قد قرفصت روحه تلك المخاليب)

 فتح الباري:
(٦٢٧٢ وقيل القرفصاء الاعتماد على عقبيه ومس أليتيه بالأرض والذي يتحرر من هذا كله أن الاحتباء قد يكون بصورة القرفصاء لا أن كل احتباء قرفصاء والله أعلم.

حاشية الشيخ محمد عوامة على سنن أبي داود:
(٨٤١٤) = (٤٨١٤) – «القرفصاء»: على حاشية ع: يمدّ ويُقصر، وهي بضم القاف والفاء، ويقال أيضا بكسر القاف والفاء، وهي جلسة المحتبي بيديه. منذري». قلت: وزاد في «القاموس» صورة أخرى للقرفصاء، قال: «أو يجلسَ على ركبتيه منكبا، ويلصق بطنه بفخذيه، ويتأبَّط كفيه»، فينظر أيُّ الجلستين كانت أقرب إلى هيئة المتخشِّع عند العرب؟.