Question
Was the Buraq ridden by any other Nabi besides Nabi Muhammad (sallallahu ‘alayhi wa sallam)?
Answer
Imam Fakihi (rahimahullah) has recorded a narration which states that Ibrahim (‘alayhis salam) would visit Isma’il and his mother in Makkah, travelling [from Palestine] on the Buraq. Some versions state he would visit them once a month, leaving in the morning and he would return in time to take an afternoon siesta.
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has graded one of these chains sound (hasan).
(Akhbaru Makkah; Refer: Fathul Bari, Hadith: 3364, vol. 6, pg. 404)
Imam Ibn Dihyah (rahimahullah) was of the view that the Buraq was only used by Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam). However, Hafiz Ibn Hajar and ‘Allamah ‘Ayni (rahimahullah) have cited a narration from Nasai, which states, ‘[The Buraq] was subservient to other Ambiya before Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam).
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) then cites other narrations which prove that other Ambiya did indeed use the Buraq as a conveyance.
(Fathul Bari, Hadith: 3887, vol. 7, pg. 207 and ‘Umdatul Qari, Hadith: 3887)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
فتح الباري لابن حجر: (٦/ ٤٠٤، رقم: ٣٣٦٤)
ففي حديث أبي جهم: «كان إبراهيم يزور هاجر كل شهر على البراق يغدو غدوة فيأتي مكة ثم يرجع فيقيل في منزله بالشام» وروى الفاكهي من حديث علي بإسناد حسن نحوه وأن إبراهيم كان يزور إسماعيل وأمه على البراق فعلى هذا فقوله فجاء إبراهيم بعد ما تزوج إسماعيل أي بعد مجيئه قبل ذلك مرارا والله أعلم.
قوله: «فقالت خرج يبتغي لنا» أي يطلب لنا الرزق وفي رواية بن جريج: «وكان عيش إسماعيل الصيد يخرج فيتصيد» وفي حديث أبي جهم: «وكان إسماعيل يرعى ماشيته ويخرج متنكبا قوسه فيرمي الصيد» وفي حديث بن إسحاق: «وكانت مسارحه التي يرعى فيها السدرة إلى السر من نواحي مكة».
قوله: «ثم سألها عن عيشهم» زاد في رواية عطاء بن السائب: «وقال هل عندك ضيافة».
فتح الباري لابن حجر: (٧/ ٢٠٧، رقم: ٣٨٨٧)
قوله: «فحملت عليه» في رواية لأبي سعيد في شرف المصطفى: «فكان الذي أمسك بركابه جبريل وبزمام البراق ميكائيل» وفي رواية معمر عن قتادة عن أنس: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به أتي بالبراق مسرجا ملجما فاستصعب عليه فقال له جبريل ما حملك على هذا فوالله ماركبك خلق قط أكرم على الله منه قال فارفض عرقا». أخرجه الترمذي وقال: حسن غريب، وصححه ابن حبان وذكر بن إسحاق عن قتادة أنه: «لما شمس وضع جبريل يده على معرفته فقال أما تستحي» فذكر نحوه مرسلا لم يذكر أنسا وفي رواية وثيمة عن بن إسحاق: «فارتعشت حتى لصقت بالأرض فاستويت عليها» وللنسائي وبن مردويه من طريق يزيد بن أبي مالك عن أنس نحوه موصولا وزاد: «وكانت تسخر للأنبياء قبله» ونحوه في حديث أبي سعيد عند بن إسحاق وفيه دلالة على أن البراق كان معدا لركوب الأنبياء خلافا لمن نفى ذلك كابن دحية وأول قول جبريل: «فما ركبك اكرم على الله منه» أي ماركبك أحد قط فكيف يركبك أكرم منه، وقد جزم السهيلي أن البراق إنما استصعب عليه لبعد عهده بركوب الأنبياء قبله.
قال النووي: قال الزبيدي في مختصر العيني وتبعه صاحب التحرير: كان الأنبياء يركبون البراق، قال: وهذا يحتاج إلى نقل صحيح. قلت: قد ذكرت النقل بذلك ويؤيده ظاهر قوله: «فربطته بالحلقة التي تربط بها الأنبياء» ووقع في المبتدأ لابن إسحاق من رواية وثيمة في ذكر الإسراء: «فاستصعبت البراق وكانت الأنبياء تركبها قبلي وكانت بعيدة العهد بركوبهم لم تكن ركبت في الفترة» وفي مغازي بن عائذ من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب قال: «البراق هي الدابة التي كان يزور إبراهيم عليها إسماعيل» وفي الطبراني من حديث عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه: «أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالبراق فحمله بين يديه» وعند أبي يعلى والحاكم من حديث بن مسعود رفعه: «أتيت بالبراق فركبت خلف جبريل» وفي حديث حذيفة عند الترمذي والنسائي: «فما زايلا ظهر البراق» وفي كتاب مكة للفاكهي والأزرقي: «أن إبراهيم كان يحج على البراق» وفي أوائل الروض للسهيلي: «أن إبراهيم حمل هاجر على البراق لما سار إلى مكة بها وبولدها» فهذه آثار يشد بعضها بعضا وجاءت آثار أخرى تشهد لذلك لم أر الإطالة بإيرادها.
عمدة القاري شرح صحيح البخاري:
(٣٨٨٧) – قوله: (فحملت عليه) على صيغة المجهول، أي: على البراق، وذكر في (شرف المصطفى): «كان الذي أمسك بركابه جبريل، عليه الصلاة والسلام، وبزمام البراق ميكائيل، عليه الصلاة والسلام، فإن قلت: لما ركب النبي صلى الله عليه وسلم، البراق ما فعل جبريل، عليه السلام؟ قلت: وقع في حديث حذيفة عند أحمد، قال: أتى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، بالبراق فلم يزال ظهره هو وجبريل حتى انتهيا إلى بيت المقدس».
قيل: هذا لم يسنده حذيفة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فيحتمل أنه قاله عن اجتهاد، ويحتمل أن يكون جبريل رافقه في السير لا في الركوب، وقال ابن دحية وغيره: معناه: وجبريل قائد أو سائق أو دليل، قال: وإنما جزمنا بذلك لأن قصة المعراج كانت كرامة للنبي، صلى الله عليه وسلم، فلا مدخل لغيره فيها، ورد عليه ما قاله بما روى ابن حبان في (صحيحه) من حديث ابن مسعود: «أن جبريل، عليه الصلاة والسلام، حمله على البراق رديفا له» وفي رواية الحارث في مسنده: «أتى بالبراق فركبه خلف جبريل عليه السلام فسار بهما»، فهذا صريح في ركوبه معه، والله أعلم.
قوله: (فانطلق بي جبريل) وفي روايته المتقدمة: (فانطلقت مع جبريل، عليه السلام) ولا مغايرة بينهما، وفي حديث أبي ذر في أول الصلاة: (ثم أخذ بيدي فعرج بي) وظاهر هذا يدل على أن جبريل كان دليلا له فيما قصد له. قلت: كونه دليلا لا ينافي ركوبه معه. قوله: (حتى أتى السماء الدنيا)، ظاهره يدل على أنه استمر على البراق حتى عرج إلى السماء وتمسك به من زعم أن المعراج كان في ليلة غير ليلة الإسراء إلى بيت المقدس، وكان في ليلة المعراج على معراج وهو سلم ويدل عليه ما رواه ابن إسحاق والبيهقي في (الدلائل) من حديث طويل، وفيه: «فإذا أنا بدابة كالبغل مضطرب الأذنين يقال له: البراق، وكانت الأنبياء تركبه قبلي، فركبته ثم دخلت أنا وجبريل بيت المقدس فصليت ثم أتيت بالمعراج»، وفي رواية ابن إسحاق: «فأصعدن صاحبي فيه حتى انتهى بي إلى باب من أبواب السماء …» الحديث، وفي رواية كعب: «فوضعت له مرقاة من فضة ومرقاة من ذهب حتى عرج هو وجبريل»، وفي (شرف المصطفى) في حديث أبي سعيد: «أنه أتي بالمعراج من جنة الفردوس، وأنه منضد باللؤلؤ وعن يمينه ملائكة وعن يساره ملائكة»، وفي رواية ثابت عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «أتيت بالبراق فركبته حتى أتيت بيت المقدس فربطته بالحلقة التي كانت تربط بها الأنبياء، عليهم السلام».