Did Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) Ask for Islam to Be Strengthened Through One of the Two ‘Umars?

Question

Did Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) make du’a that Allah Ta’ala assist Islam through “one of the two ‘Umars” [بأحد العمرين], meaning Sayyiduna ‘Umar ibnul Khattab (radiyallahu ‘anhu) or Abu Jahl?

 

Answer

Although this wording is commonly quoted, the Muhaddithun have stated that they have not found any basis for it.

(Al Asrarul Marfu’ah, Hadith: 62, Al Masnu’, Hadith: 9, Mirqatul Mafatih, Hadith: 6045. Also see: Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 168 and Kashful Khafa, Hadith: 546)

The following wording should be quoted instead:

Sayyiduna ‘Abdullah Ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) reports that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) made the following du’a:

O Allah, strengthen Islam with the one who is more beloved to you: Abu Jahl or ‘Umar’

Ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) says: It turned out that ‘Umar was more beloved to Allah Ta’ala.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3681. See here)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة: (ص: ١٣٢)
(٦٢) – حديث: «اللهم أيد الإسلام بأحد العمرين لا أصل له بهذا اللفظ».
والعمران تغليب عمر على عمرو بن هشام الملقب في الجاهلية بأبي الحكم فغيره النبي عليه الصلاة والسلام بأبي جهل ومعنى الحديث صحيح ثابت فقد رواه الإمام أحمد والترمذي في جامعه وغيرهما عن ابن عمر مرفوعا بلفظ:
«اللهم أيد الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب» وفي بعض الروايات «اللهم أعز الإسلام بعمر» وفي رواية زيادة خاصة
فالجمع بين اللفظين أنه دعا بالأول أولا فلما أوحى الله إليه أن أبا جهل لن يسلم خص عمر بدعائه فأجيب فيه.

المصنوع في معرفة الحديث الموضوع:
(٩) – «حديث اللهم أيد الإسلام بأحد العمرين» لا أصل له بهذا اللفظ.

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح: (١٩١/١١)
(٦٠٤٥) – وقال ابن الربيع في (مختصر المقاصد الحسنة) للسخاوي: حديث: («اللهم أيد الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب») . رواه الإمام أحمد والترمذي في (جامعه) وغيرهما عن ابن عمر به مرفوعا. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، وصححه ابن حبان والحاكم في (مستدركه) عن ابن عباس: («اللهم أيد الدين بعمر بن الخطاب») وفي لفظ: أعز الإسلام بعمر، وقال: إنه صحيح الإسناد، وفيه عن عائشة: «اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة» . وقال: إنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. قلت: وأما ما يدور على الألسنة من قولهم: اللهم أيد الإسلام بأحد العمرين فلا أعلم له أصلا. اهـ كلامه.

المقاصد الحسنة:
(١٦٨) – حديث: اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك، بأبي جهل أو بعمر بن الخطاب، أحمد في مسنده، والترمذي في جامعه، وابن سعد في الطبقات، والبيهقي في الدلائل، كلهم من جهة خارجة بن عبد الله بن سليمان بن زيد بن ثابت عن نافع عن ابن عمر مرفوعا به، وقال الترمذي: إنه حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر، وصححه ابن حبان، وقد أخرجه أبو نعيم في الحلية من حديث مبشر بن إسماعيل الحلبي عن نوفل بن أبي الفرات الحلبي، عن عمر هو ابن عبد العزيز عن سالم عن أبيه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك، عمر أو بأبي جهل. وللترمذي من حديث النضر أبي عمر عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر. قال: فأصبح فغدا عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم. وقال: غريب من هذا الوجه. وقد تكلم بعضهم في النضر، وهو يروي مناكير من قبل حفظه، وللحاكم في صحيحه من حديث يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد بن سعيد عن الشعبي عن مسروق عن ابن مسعود مرفوعا: اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام، فجعل الله دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لعمر، فبني عليه ملك الإسلام وهدم الأوثان به، وقال: إن مجالدا انفرد به عن الشعبي، وللبيهقي في الدلائل من حديث إسحاق بن إبراهيم الحنيني، قال. ذكر أسامة بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده قال: قال لنا عمر: أتحبون أن أعلمكم كيف كان إسلامي، فذكر القصة، وفيها أنه جاء بيته، وكان فيه أخته وزوجها، ومعه آخران فاختفوا في البيت إلا أخته، فلما أسلم خرجوا إليه متبادرين وكبروا، وقالوا: أبشر يا ابن الخطاب، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا يوم الإثنين، فقال: اللهم أعز دينك بأحب الرجلين إليك، إما أبو جهل بن هشام، وإما عمر بن الخطاب، وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لك، فأبشر، وذكر تمام القصة. ومن حديث إسحاق بن يوسف الأزرق، حدثنا القاسم بن عثمان البصري عن أنس نحوه، وأنه كان في البيت أخته وزوجها ورجل من المهاجرين وهو خباب، وأنه توارى منه، فلما علم بإسلامه ظهر، وقال: أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الخميس: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام، الحديث. وللبغوي في معجم الصحابة من طريق الضحاك الشيباني عن ربيعة السعدي رفعه: اللهم أعز الدين بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب، ولابن سعد في الطبقات من حديث عبد الرحمن بن خولة، عن سعيد بن المسيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى عمر بن الخطاب أو أبا جهل بن هشام، قال: اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك، فشد دينه بعمر بن الخطاب، ومن حديث داود بن الحصين والزهري، قالا: أسلم عمر بعد أن دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم، وبعد أربعين أو نيف وأربعين بين رجال ونساء قد أسلموا قبله، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بالأمس: اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك، عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام، فلما أسلم عمر نزل جبريل عليه السلام، فقال. يا محمد! استبشر أهل السماء بإسلام عمر، وللحاكم في مستدركه من حديث شبابة بن سوار وسعيد بن سليمان كلاهما، واللفظ لأولهما عن المبارك بن فضالة عن عبيد الله بن عمر، عن نافع عن ابن عمر، عن ابن عباس، رفعه: اللهم أيد الدين بعمر بن الخطاب، ولفظ الآخر، اللهم أعز الإسلام بعمر، وقال: إنه صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ثم ساق له شاهدا من حديث الماجشون ابن أبي سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة، وقال: إنه صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه، وكذا وقع عنده الماجشون عن هشام، وقد رواه ابن ماجه في سننه، وابن حبان في صحيحه، كلاهما من حديث عبد الملك بن الماجشون، حدثني مسلم بن خالد الزنجي عن هشام به، ولابن سعد من حديث أشعث عن الحسن رفعه مرسلا: اللهم أعز الدين بعمر، في طرق سوى هذه، وما زعمه أبو بكر النارنجي من نقله عن عكرمة، أنه سئل عن قوله: اللهم أيد الإسلام، فقال: معاذ الله، دين الإسلام أعز من ذلك، ولكنه قال: اللهم أعز عمر بالدين أو أبا جهل، فأحسبه غير صحيح.

كشف الخفاء: (٢٠٨/١)
(٥٤٦) – «اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل أو بعمر ابن الخطاب».
رواه أحمد في مسنده والترمذي في سننه وابن سعد في طبقاته والبيهقي في الدلائل عن ابن عمر مرفوعا، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب، وصححه ابن حبان، وأخرجه أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر أنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر أو أبي جهل».
وروى الترمذي عن ابن عباس أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر». قال: فأصبح فغدا عمر على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأسلم وقال: غريب، وفي سنده النضر يروي مناكير.
وأخرج الحاكم عن ابن مسعود مرفوعا: اللهم أيد الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام، وقال: في مسنده مجالد، تفرد به عن الشعبي.
وروى البيهقي عن عمر أنه قال: أتحبون أن أعلمكم كيف كان إسلامي؟ فذكر القصة، وفيها أنه جاء بيته وكان فيه أخته وزوجها ومعه آخران فاختفوا في البيت إلا أخته، فلما أسلم خرجوا إليه متبادرين وكبروا وقالوا: أبشر يا ابن الخطاب، فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دعا يوم الاثنين فقال: «اللهم أعز دينك بأحب الرجلين إليك؛ إما أبو جهل بن هشام وإما عمر بن الخطاب»، وإنا نرجو أن تكون دعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأبشر. وروى إسحاق بن يوسف الأزرق عن أنس نحوه، وذكر أنه كان في البيت أخته وزوجها وخباب، وأنه توارى منه فلما علم بإسلامه ظهر، وقال: أبشر يا عمر، فإني أرجو أن تكون دعوة رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لك ليلة الخميس استجيبت، اللهم «أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بعمرو بن هشام» … الحديث.
وروى البغوي في معجم الصحابة عن ربيعة رفعه: «اللهم أعز الدين بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب»، وروى ابن سعد في طبقاته عن سعيد بن المسيب مرسلا أنه قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا رأى عمر بن الخطاب أو أبا جهل بن هشام قال: «اللهم اشدد دينك بأحبهما إليك، فشد دينه بعمر بن الخطاب».
وروي أيضا عن داود بن الحصين والزهري أنهما قالا: أسلم عمر بعد أن دخل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- دار الأرقم، وبعد أربعين أو نيف وأربعين بين رجال ونساء قد أسلموا قبله، وقد كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال بالأمس: «اللهم أيد الإسلام بأحب الرجلين إليك: عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام»، فلما أسلم عمر نزل جبريل -عليه السلام- فقال: يا محمد، استبشر أهل السماء بإسلام عمر.
وروى الحاكم في المستدرك عن ابن عباس رفعه: «اللهم أيد الدين بعمر بن الخطاب»، وفي لفظ له: «اللهم أعز الإسلام بعمر»، وقال: إنه صحيح الإسناد ثم قال: ساق له عنه شاهدا عن عائشة أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم أعز الإسلام بعمر بن الخطاب خاصة»، وقال: صحيح على شرط الشيخين، وروى ابن سعد عن الحسن رفعه مرسلا: «اللهم أعز الدين بعمر» في طرق سوى هذه.
قال في المقاصد: وما زعمه أبو بكر التاريخي من نقله عن عكرمة أنه سأل عن قوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم أيد الإسلام بعمر» قال: معاذ الله دين الإسلام أعز من ذلك، ولكنه قال: اللهم أعز عمر بالدين أو أبا جهل، فأحسبه غير صحيح، وقال في التمييز: وأما ما يدور على الألسنة من قولهم: اللهم أيد أو أعز الإسلام بأحد العمرين، فلا أعلم له أصلا، انتهى. ونقل النجم عن السيوطي أنه قال: وقد اشتهر الآن على الألسنة بلفظ: بأحب العمرين، ولا أصل له من طرق الحديث بعد الفحص البالغ انتهى، يعني: بهذا اللفظ، وإلا فمعناه ثابت كما علم مما تقدم.

سنن الترمذي: 
(٣٦٨١) – حدثنا محمد بن بشار، ومحمد بن رافع، قالا: حدثنا أبو عامر العقد، قال: حدثنا خارجة بن عبد الله الأنصاري، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب» قال: وكان أحبهما إليه: عمر.
هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عمر.