Question
Is this statement correct?
Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) buried his father.
Answer
Yes, it is authentic (thabit) and is reported in the following Hadith sources:
Sunan Nasai, Hadith: 2006, Sunan Abi Dawud, Hadith: 3206, Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadith: 11267 Musnad Ahmad, vol. 1, pg. 103 and 131 and others.
See footnotes of Shaykh ‘Awwamah on Musannaf ibn Abi Shaybah, Hadith: 11267.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن النسائي:
(٢٠٠٦) – أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، قال: حدثني أبو إسحق، عن ناجية بن كعب، عن علي قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن عمك الشيخ الضال مات فمن يواريه؟ قال: «اذهب فوار أباك، ولا تحدثن حدثا حتى تأتيني»، فواريته ثم جئت، فأمرني فاغتسلت، ودعا لي، وذكر دعاء لم أحفظه.
سنن أبي داود:
(٣٢٠٦) – حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن سفيان، حدثني أبو إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي عليه السلام، قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: إن عمك الشيخ الضال قد مات، قال: «اذهب فوار أباك، ثم لا تحدثن شيئا، حتى تأتيني» فذهبت فواريته وجئته فأمرني فاغتسلت ودعا لي.
مصنف ابن أبي شيبة:
(١١٢٦٧) – حدثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي، قال لما مات أبو طالب أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن عمك الشيخ الضال قد مات، قال: فقال: «انطلق فواره، ثم لا تحدثن شيئا حتى تأتيني»، قال فواريته، ثم أتيته فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما يسرني، أن لي بهن ما على الأرض من شيء.
مسند أحمد: (١/ ١٠٣، ١٣١)
حدثنا إبراهيم بن أبي العباس، حدثنا الحسن بن يزيد الأصم، قال: سمعت السدي إسماعيل، يذكره عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: لما توفي أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن عمك الشيخ قد مات. قال: «اذهب فواره، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني» قال: فواريته ثم أتيته، قال: اذهب فاغتسل، ثم لا تحدث شيئا حتى تأتيني. قال: فاغتسلت ثم أتيته، قال: فدعا لي بدعوات ما يسرني أن لي بها حمر النعم وسودها قال: وكان علي، إذا غسل الميت اغتسل.
حدثنا وكيع، حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن ناجية بن كعب، عن علي، قال: لما مات أبو طالب أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن عمك الشيخ الضال قد مات، فقال: «انطلق فواره، ولا تحدثن شيئا حتى تأتيني قال: فانطلقت فواريته». فأمرني فاغتسلت، ثم دعا لي بدعوات ما أحب أن لي بهن ما عرض من شيء.
حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(١١٢٦٧) – سيكرره المصنف برقم (١١٩٦٣، ٣٢٧٥٢)، وسيأتي برقم (١١٩٦٢) دون ذكر ناجية، فهو حينئذ منقطع، وناجية: روى عنه أبو إسحاق السبيعي، وأبو حسان الأعرج، وذكره العجلي في «الثقات» (١٨٣٠).
والحديث رواه أحمد ١: ١٣١ بمثل إسناد المصنف.
ورواه أبو داود (٣٢٠٦)، والنسائي (١٩٥، ٢١٣٣، ٨٥٣٤)، والبيهقي ٣: ٣٩٨، كلهم من طريق سفيان، به. وفيه عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس.
لكن رواه شعبة، عن أبي إسحاق، عند أحمد ١: ٩٧، والطيالسي (١٢٠)، والشافعي ١: ٢٠٧ (٥٧٢) من «ترتيبه»، وابن الجارود (٥٥٠)، فسلم الحديث منها.
ورواه أحمد ١: ١٠٣، وابنه عبد الله ١: ١٢٩ ـ ١٣٠، وأبو يعلى (٤٢٠ = ٤٢٤) من طريق الحسن بن يزيد الأصم، عن إسماعيل السدي، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي رضي الله عنه، ومع تسليم ما قيل في الأصم؛ فإن الحديث ثابت بهذين الطريقين.