Did the Diet of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) Consist of Meat?

Question

1. What was the diet of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)?

2. Did Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) eat meat often?

3. Are there any Hadiths that mention meat in particular?

 

Answer

Here are the brief answers to your questions followed by some detail about meat, specifically.

1. The diet of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) consisted of basically whatever halal food was available.

Imams Ghazali and Sha’rani (rahimahumallah) have mentioned that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would eat whatever was presented to him. This ranged from roasted meat to coarse barley bread and dates without any sort of fuss. They have also stated that most of the time, he (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would consume dates and water.

(Muntahas Sul, vol. 2, pg. 9 and pg. 105).

2. No.

3. Yes.

Meat on very rare occasions

Poverty and hunger were common place in the home of our beloved Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam). When inspecting the Hadiths of this topic, one would easily understand that -due to poverty- Nabi (sallallahu ’alayhi wa sallam) hardly consumed meat.

Sayyidatuna ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) said: “Months passed wherein we never lit a single flame in our home (i.e., to cook food). Our only provisions were dates and water unless we received bits of meat.” (Sahih Bukhari, Hadith: 6458)

In one narration of Sunan Tirmidhi, Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) states that one reason why Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) relished the meat of the shoulder was due to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) only having meat on rare occasions, and the shoulder was the quickest part to get cooked. (Sunan Tirmidhi, Hadith: 1838)

[Note: This is one of a few recorded reasons]

The above clearly shows that the diet of our Nabi (sallallahu ’alayhi wa sallam) consisted mainly of dates and water, and that he would only consume meat occasionally.

The different types of meat consumed by Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)

Some ‘Ulama have endeavoured to enumerate the different types of meat that Rasulullah (sallallahu ’alayhi wa sallam) consumed.

’Allamah Salihi Ash-Shami (rahimahullah) -a reliable biographer of the seerah- has cited a list of such meat. Among them are the following:

Sheep, Goats, Camels, Chickens, Bustard birds, Zebras, Rabits, Partridge/Bob white birds, as well as sea fish.

‘Allamah Kashimiri (rahimahullah) has stated that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) also ate beef on several occasions [One such occasion is recorded in Sahih Bukhari, Hadith: 3089].

(Subulul Huda war Rashad, vol. 7, pg. 192. Also see Zadul Ma’ad, vol. 1, pg. 142, Faydul Bari, vol. 3, pg. 459 & Sahih Bukhari, Hadith: 3089)

Note: The above is merely a discussion about meat in the diet of our Beloved Master (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

There are various types of grains and other foods that he (sallallahu ‘alayhi wa sallam) ate too. Refer the last two references cited above for more details.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول:/ ٩)
(و) قال حجة الإسلام الغزالي، والشعراني في «كشف الغمة»: «كان أكثر طعام رسول الله صلّى الله عليه وسلم التّمر والماء».

منتهى السؤل على وسائل الوصول إلى شمائل الرسول: (٢/ ١٠٥)
(و) في «كشف الغمّة» و «إحياء علوم الدين»: (كان) رسول الله (صلى الله عليه وسلم يأكل ما حضر) لديه، (ولا يردّ ما وجد).

صحيح البخاري:
(٦٤٥٨) – حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى، حدثنا هشام، أخبرني أبي، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: «كان يأتي علينا الشهر ما نوقد فيه نارا، إنما هو التمر والماء، إلا أن نؤتى باللحيم».

سنن الترمذي:
(١٨٣٨) – حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني قال: حدثنا يحيى بن عباد أبو عباد قال: حدثنا فليح بن سليمان، عن عبد الوهاب بن يحيى، من ولد عباد بن عبد الله بن الزبير، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة قالت: «ما كان الذراع أحب اللحم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن كان لا يجد اللحم إلا غبا فكان يعجل إليه لأنه أعجلها نضجا».
هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

فيض الباري على صحيح البخاري:
(٣٠٨٩) – قوله: (نحر جزورا، أو بقرة) وقد ثبت ذبح البقرة، وأكل لجمها في مواضع: منها في قصة بربرة، وكانت تصدق عليها؛ والثانية: أن النبي: ذبح بقوة عن نسائه في الحج، وتلك ثالثها، فمن ظن أنه لم يثبت عنه أكل لحم البقرة، فقد غفل عن تلك الأحاديث.

سبل الهدى والرشاد: (٧/ ١٩٢)
تنبيهات:
الأول: الشك في عدد الغزوات في أكله صلّى الله عليه وسلّم الجراد من شعبة أحد رواة الحديث.
الثاني: قال التّوربشتي والحافظ وغيرهما يحتمل أنه يريد بالمعية مجرد الغزوات دون ما يتبعه من أكل الجراد، وقال التّروبشتي: أي أكلوه وهم معه، ويحتمل أنه يريد مع أكله، ويدل له رواية أبي نعيم عن ابن أبي أوفى السابقة، ورجح التروبشتي الأول لخلو أكثر الروايات عن هذه الزيادة، ولما رواه أبو داود عن سلمان رضي الله تعالى عنه قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجراد، فقال: «لا آكله ولا أحرمه».
قال الحافظ والصواب أنه مرسل فإن قيل: كيف يترك الحديث الصحيح بمثل هذا الحديث؟ قلنا: لم نتركه، وإنما أولناه لما فيه من الاحتمال كي يوافق سائر الروايات، ولا يرد الحديث الذي أوردناه- وهو من الواضح الكلي- بما فيه خفاء والتباس.
قال الطّيّبي: التأويل الأول بعيد لأن المعية تقتضي المشاركة في الفعل كما في قوله:
غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم، وقد صرح به صاحب الكشاف، والرواية الخالية عنه مطلقة تحتمل الأمرين وهذه مقيّدة تحمل على المقيّد، وحديث سلمان ضعفه البغوي، ورواية من روي أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن يأكل الجراد إخبار عن عدم الأكل بأنه لم يكن معه، فلم يشاهد فيبقى الكلام في لفظة معه.
الثالث:
روى ابن عدي من طريق ثابت بن زهير عن نافع عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن الضّبّ فقال: «لا آكله ولا أحرمه»، وسئل عن الجراد فقال: مثل ذلك،
قال الحافظ: هذا الحديث ليس بثابت، لأن ثابتا قال فيه النّسائي: إنه ليس بثقة.
الرابع: نقل النووي رحمه الله تعالى الإجماع على حل أكل الجراد، لكن فصّل ابن العربي في شرح التّرمذي بين جراد الحجاز وبين جراد الأندلس، فقال: في جراد الأندلس لا يؤكل لأنه ضرر محض.
قال الحافظ: إن ثبت أنه يضر آكله بأن يكون فيه سمة تخصه دون غيره من جراد البلاد تعين استثناؤه.
الخامس: ادعى ابن الجوزي أن حديث أكله صلّى الله عليه وسلّم الحجل موضوع، ورد عليه الحافظ صلاح الدين العلاثي، وقال: إن له طرقا كثيرة وغالبها واه، ومنها ما فيه ضعف قريب، وربما يقوي بعضها بعضا إلى أن تنتهي إلى درجة الحسن، وقال: والحكم على الحديث بالوضع بعيد جدا، وبسط الحكم على ذلك.
السادس: في بيان غريب ما سبق:
الذراع: بذال معجمة مكسورة فراء فألف مهملة: هو الساعد.
العراق: بضم العين: جمع عرق بفتحها، فإسكان الراء: وهو العظم إذا خلى عنه معظم اللحم.
الغب: بغين معجمة مكسورة فموحدة من الزيارة كل أسبوع، ومن الحمّى ما تأخذ يوما بعد يوم.
والغبة: بالضم البلغة من العيش، وهو المناسب هنا والأولى.
العناق: بعين مهملة فنون مفتوحتين فألف فقاف: الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة.
الدّبّاء: بالمد تقدم الكلام عليها.
القديد: بقاف مفتوحة فدالين أولاهما مكسورة بينهما مثناة تحتية: اللحم المملوح المجفف في الشمس فعيل بمعنى مفعول.
الشّواء: الحصباء بحاء مفتوحة وصاد ساكنة مهملتين وموحدة وبالمد: الحصى.
الداجن: بدال مهملة فألف فجيم فنون الشاة التي يعلفها الناس في منازلهم.
الجنب: بجيم مفتوحة ونون ساكنة وموحدة والجانب والجنبة محركة: شق الأسنان.
الخبط: بخاء معجمة مفتوحة ثم باء موحدة مفتوحة: الورق المخبوط، وسمي الجيش به لأنه لما اشتد جوعهم كانوا يضربون الخبط بعصيهم، ويبلونه ويأكلونه.
الدجاج: بفتح الدال وكسرها وحكى الضم أيضا.
الحبارى: بضم الحاء المهملة وتخفيف الباء الموحدة وفتح الراء مقصور: طائر معروف نفجنا أرنبا بنون ففاء فجيم أي أثرناه من مكانه.
الحجل: بحاء مهملة فجيم فلام مفتوحات طائر معروف.
الأروى: بهمزة مضمومة فراء ساكنة فواو فتحتية جمع أروية وهي الشاة الواحدة من شياه الجبل، وهي أنثى الوعول وهي تيوس الجبل والله تعالى أعلم.

زاد المعاد: (١/ ١٤٢)
وكذلك كان هديه صلى الله عليه وسلم وسيرته في الطعام لا يرد موجودا ولا يتكلف مفقودا، فما قرب إليه شيء من الطيبات إلا أكله، إلا أن تعافه نفسه فيتركه من غير تحريم: «وما عاب طعاما قط، إن اشتهاه أكله وإلا تركه» كما ترك أكل الضب لما لم يعتده، ولم يحرمه على الأمة، بل أكل على مائدته وهو ينظر.
وأكل الحلوى، والعسل وكان يحبهما، وأكل لحم الجزور والضأن والدجاج، ولحم الحبارى، ولحم حمار الوحش والأرنب، وطعام البحر، وأكل الشواء، وأكل الرطب والتمر، وشرب اللبن خالصا ومشوبا، والسويق، والعسل بالماء، وشرب نقيع التمر، وأكل الخزيرة وهي حساء يتخذ من اللبن والدقيق، وأكل القثاء بالرطب وأكل الأقط، وأكل التمر بالخبز، وأكل الخبز بالخل، وأكل الثريد وهو الخبز باللحم، وأكل الخبز بالإهالة وهي الودك، وهو الشحم المذاب، وأكل من الكبد المشوية، وأكل القديد، وأكل الدباء المطبوخة وكان يحبها، وأكل المسلوقة وأكل الثريد بالسمن، وأكل الجبن، وأكل الخبز بالزيت، وأكل البطيخ بالرطب، وأكل التمر بالزبد وكان يحبه، ولم يكن يرد طيبا ولا يتكلفه، بل كان هديه أكل ما تيسر، فإن أعوزه صبر حتى إنه ليربط على بطنه الحجر من الجوع، ويرى الهلال والهلال والهلال ولا يوقد في بيته نار.
وكان معظم مطعمه يوضع على الأرض في السفرة وهي كانت مائدته، وكان يأكل بأصابعه الثلاث ويلعقها إذا فرغ، وهو أشرف ما يكون من الأكلة، فإن المتكبر يأكل بأصبع واحدة، والجشع الحريص يأكل بالخمس ويدفع بالراحة.

فيض الباري على صحيح البخاري: (٣/ ٤٥٩)
حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا النضر أخبرنا شعبة حدثنا أبو جمرة قال سألت ابن عباس رضى الله عنهما عن المتعة فأمرنى بها، وسألته عن الهدى فقال فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شرك فى دم قال وكأن ناسا كرهوها، فنمت فرأيت فى المنام كأن إنسانا ينادى حج مبرور، ومتعة متقبلة. فأتيت ابن عباس – رضى الله عنهما – فحدثته فقال الله أكبر سنة أبى القاسم – صلى الله عليه وسلم – قال وقال آدم ووهب بن جرير وغندر عن شعبة عمرة متقبلة، وحج مبرور.
…وقد ثبت عندنا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قارنا، ثم اهتم بالأكل من هداياه، حتى أخذ من كلها قطعة، ثم جعلها في قدر، ثم شرب من مرقها.

صحيح البخاري:
(٣٠٨٩) – حدثنى محمد أخبرنا وكيع عن شعبة عن محارب بن دثار عن جابر بن عبد الله – رضى الله عنهما: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورا أو بقرة».
زاد معاذ، عن شعبة، عن محارب، سمع جابر بن عبد الله: «اشترى مني النبي صلى الله عليه وسلم بعيرا بوقيتين ودرهم أو درهمين، فلما قدم صرارا أمر ببقرة، فذبحت فأكلوا منها، فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد، فأصلي ركعتين ووزن لي ثمن البعير».