Question
Is there a Hadith that says that the stool of Ambiya is swallowed by the earth?
Answer
This has been recorded through a few chains with varied degrees of weakness. Some of these chains have been declared as baseless. Imam ibn Dihyah has declared one chain authentic (thabit). Although others have rejected this chain too.
A different method of deduction
Hafiz ‘Abdul Ghani Al Maqdisi (rahimahullah) was asked regarding this. After saying that this has been reported through a ‘gharib’ chain, he says, ‘No Sahabi had seen or mentioned the stool of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) contrary to mention of his urine.’
In other words, the Sahabah (radiyallahu ‘anhum) did see and report about the urine of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam). However no Sahabi (radiyallahu ‘anhu) reported seeing his stool.
This then indicates to the possibility that the earth would swallow his stool, not his urine (sallallahu ‘alayhi wa sallam).
(Refer: Kitabul Majruhin of Imam Ibn Hibban, vol. 1, pg. 298, Dalailun Nubuwwah of Imam Abu Nu’aym, Hadith: 364, Dalailun Nubuwwah of Imam Bayhaqi, vol. 6, pg. 70, Al ‘Ilalul Mutanahiyah, vol. 1, pg. 187/188, Ghayatus Sul Fi Khasaisir Rasul, pg. 299-301, Al Khasaisul Kubra of ‘Allamah Suyuti, vol. 1, pg. 128/129, Sharhuz Zurqani ‘Alal Mawahib, vol. 5, pg. 540-544)
Conclusion
The clear Hadith on this issue is debated.
However this [that the stool of Nabi sallallahu ‘alayhi wa sallam would disappear into the earth] could be understood from the observation of Imam ‘Abdul Ghani Al-Maqdisi (rahimahullah).
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني:
(٣٦٤) – حدثنا عبد الله بن جعفر قال: ثنا إسماعيل بن عبد الله قال: ثنا إسماعيل بن أبان قال: ثنا عنبسة بن عبد الرحمن، عن محمد بن زاذان، عن أم سعد، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قلت: يا رسول الله تأتي الخلاء فلا نرى شيئا من الأذى؟ قال: «يا عائشة أما علمت أن الأرض تبتلع ما يخرج من الأنبياء فلا يرى منه شيء؟».
المجروحين لابن حبان: (١/ ٢٤٤)
حسين بن علوان من أهل الكوفة كان يضع الحديث على هشام بن عروة وغيره من الثقات وضعا لا تحل كتابة حديثه إلى على جهة التعجب كذبه أحمد بن حنبل رحمه الله روى عن هشام عنأبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أكثر الحيض عشرة وأقله ثلاثة وروى عن هشام عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم أربع لا يشبعن من أربع أرض من مطر وعين من نظر وأنثى من ذكر وطالب علم من علم وبإسناده قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ادهن بدهن جعل في راحته اليسر وبدأ بحاجبيه شاربه ثم لحيته ثم رأسه وما يشبه هذا مما يكثر ذكره إذا سمعه من ليس الحديث صناعته اتهمه بالوضع وروى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم للنفساء أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك فتغسل وتصلي ولا يقربها زوجها في الأربعين وروى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السخاء شجرة في الجنة أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة في النار أغصانها في الدنيا فمن تعلق بغصن منها قادء ذلك الغصن إلى النار حدثنا بهذين الحديثين أحمد بن عيسى بن المنتصر بكفر سات البريد أنبأ إسماعيل بن عباد الأرسوفي عن الحسين بن علوان في نسخة كتبناها عنه بهذا الإسناد وروى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل الخلاء ثم خرج دخلت بعده فلا أرى شيئا إلا أني أجد ريح الطيب فذكرت ذلك له فقال يا عائشة أما علمت أنا معشر الأنبياء نبتت أجسادنا على أرواح أهل الجنة فما خرج منا شيء ابتلعته الأرض».
أنبأه علي بن الحسين بن عبد الجبار بنصيبين ثنا الحسن بن السكين البلدي ثنا حسين بن علوان عن هشام بن عروة وليس لهذا الأحاديث كلها أصول لأنها كلها موضوعة إلى حديث السخاء فإنه يعرف من حديث الأعرج عن أبي هريرة.
دلائل النبوة للبيهقي: (٦/ ٧٠)
وأما الحديث الذي أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ، حدثنا حسين بن علوان، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الغائط دخلت في أثره، فلا أرى شيئا إلا أني كنت أشم رائحة الطيب، فذكرت ذلك له، فقال: «يا عائشة، أما علمت أن أجسادنا نبتت على أرواح أهل الجنة، وما خرج منها من شيء ابتلعته الأرض».
فهذا من موضوعات الحسين بن علوان لا ينبغي ذكره؛ ففي الأحاديث الصحيحة والمشهورة في معجزاته كفاية عن كذب ابن علوان.
العلل المتناهية: (١/ ١٨٧-١٨٨)
انا عبدالرحمن بن محمد القزاز قال انا احمد بن علي بن ثابت قال اخبرنا علي بن محمد المعدل قال اخبرنا اسماعيل بن محمد الصفار قال انا زيد ابن اسماعيل الصائغ قال انا الحسين بن علوان قال انا هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل الغائط دخلت على اثره فلم أر شيئا فذكرت ذلك له فقال يا عائشة اما علمت ان اجسادنا نبتت على ارواح اهل الجنة فما خرج منا شيء ابتلعته الأرض».
طريق آخر انا محمد بن عمر الأرموي والحسين بن علي الخياط قالا انا عبدالصمد بن المأمون قال اخبرنا الدارقطني قال انا محمد بن سليمان الباهلي قال انا محمد بن حسان الأموي قال انا عبدة بن سليمان عن هشام بن عروة عن ابيه عن عائشة قال قلت يا رسول الله صلى الله عليه و سلم: «إني اراك تدخل الخلاء ثم يجيء الذي يدخل بعدك فلم ير لما خرج منك اثرا فقال يا عائشة اما علمت ان الله امر الأرض ان تبتلع ما خرج من الأنبياء».
قال المصنف هذا لا يصح اما الطريق الأول ففيه الحسين بن علوان كذبه احمد ويحيى وقال النسائي وابو حاتم الدارقطني متروك الحديث وقال ابن عدي كان يضع الحديث.
واما الطريق الثاني فقال الدارقطني تفرد به محمد بن حسان قال ابو حاتم الرازي كان كذابا.
غاية السول في خصائص الرسول:
(٢٩٩-٣٠١) – وروي أن الأرض تبتلع بوله وغائطه ويفوح لذلك رائحة طيبة روت عائشة أيضا أنها قالت يا رسول الله إني أراك تدخل الخلاء ثم يجيء الذي يدخل بعدك فلا يرى لما يخرج منك أثرا فقال (يا عائشة أما علمت أن الله تعالى أمر الأرض أن تبتلع ما خرج من الأنبياء) قال ابن دحية في الكتاب المذكور سنده ثابت وأما البيهقي فأخرجه في دلائل النبوة من حديثها أيضا بلفظ كان إذا دخل الغائط دخلت في أثره فلا أرى شيئا إلا أني كنت أشم رائحة الطيب فذكرت ذلك له فقال يا عائشة أما علمت أن أجسادنا تنبت أرواح أهل الجنة وما خرج منها من شيء ابتلعته الأرض ثم قال هذا من موضوعات الحسين بن علوان لا ينبغي ذكره ففي الأحاديث الصحيحة والمشهورة كفاية عن كذب ابن علوان وفي الشفاء لابن سبع عن بعض أصحابه أنه قال صحبه صلى الله عليه وسلم في سفر فلما أراد قضاء حاجته تأملته وقد دخل مكانا فقضى حاجته فدخلت في الموضع الذي خرج منه فلم أر له أثر غائط ولا بول ورأيت في ذلك الموضع ثلاثة أحجار فأخذتهن في كفي فتعلقت رائحتهن رائحة طيب وعطر.
وروى أنس موضوعا (من كرامتي أني ولدت مختونا ولم ير أحد سوأتي)، ذكر أبن الجوزي في كتاب الوفاء له قال ابن دحية ولم تعرف علته واعتقد صحته وهو حديث مصنوع الإسناد يحاسب عليه المحدث إن لم يبين علته يوم القيامة ثم ذكرها.
الخصائص الكبرى: (١/ ١٢٨-١٢٩)
خرج البيهقي من طريق حسين بن علوان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل الغائط دخلت في إثره فلا أرى شيئا إلا كنت أشم رائحة الطيب فذكرت ذلك له فقال أما علمت أن أجسادنا تنبت على أرواح أهل الجنة فما خرج منها من شيء ابتلعته الأرض وقال البيهقي هذا الحديث من موضوعات ابن علوان قلت كلا ليس كما قال فإن الحديث له طريق آخر عن عائشة قال ابن سعد أخبرنا إسماعيل بن أبان الوراق وحدثنا عنبسة بن عبد الرحمن القرشي عن محمد بن زاذان عن ام سعد عن عائشة قالت: «قلت يا رسول الله تأتي الخلاء فلا يرى منك شيء من الأذى قال أو ما علمت ان الأرض تبتلع ما يخرج من الأنبياء ولا يرى منه شيء» وأخرجه ابو نعيم من هذا الطريق
وله طريق ثالث قال أبو نعيم حدثنا محمد بن ابراهيم حدثنا علي بن أحمد بن سليمان المصري حدثنا زكريا بن يحيى البلخي حدثنا شهاب بن معمر العوفي حدثنا عبد الكريم الخزاز حدثنا أبو عبد الله المديني عن ليلى مولاة عائشة قالت قلت: «يا رسول الله إنك تدخل الخلاء فاذا خرجت دخلت اثرك فما أرى شيئا إلا أني اجد رائحة المسك قال إنا معشر الانبياء تنبت اجسادنا على ارواح اهل الجنة فما خرج منها من شيء ابتلعته الأرض».
شرح الزرقاني على المواهب: (٥/ ٥٤٠-٥٤٤)
وقد ورد مما عزاه القاضي عياض للإخباريين، ومن ألف في الشمائل الكريمة، أنه -صلى الله عليه وسلم- كان إذا أراد أن يتغوَّط انشقَّت الأرض وابتلعت بوله وغائطه، وفاحت لذلك رائحة طيبة. قال غيره: ولم يطَّلع على ما يخرج منه بشر قط.
وأسند محمد بن سعد كاتب الواقدي -كما هو في بعض نسخ الشفاء: وقالوا: إنه ليس من الرواية، ولا من حواشي أصل ابن جبير، بل من حواشي غيره- عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي -صلى الله عليه وسلم: إنك تأتي الخلاء فلا نرى منك شيئًا من الأذى، فقال: «يا عائشة، وما علمت أن الأرض تبتلع ما يخرج من الأنبياء فلا يرى منه شيء». انتهى.
وفي الشفاء لابن سبع عن بعض الصحابة قال: صحبته -صلى الله عليه وسلم- في سفر، فلمَّا أراد قضاء الحاجة تأمَّلته وقد دخل مكانًا فقضى حاجته، فدخلت الموضع الذي خرج منه فلم أر له أثر غائط ولا بول، ورأيت في ذلك الموضع ثلاثة أحجار فأخذتهنَّ، فوجدت لهنَّ رائحة طيبة وعطرًا. قلت: وقد سُئِلَ الحافظ عبد الغني المقدسي: هل روي أنه -صلى الله عليه وسلم- كان ما يخرج منه تبتلعه الأرض؟ فقال: قد روي ذلك من وجه غريب.
والظاهر المنقول يؤيده، فإنه لم يذكر عن أحد من الصحابة أنه رآه ولا ذكره، وأمَّا البول فقد شاهده غير واحد، وشربته أم أيمن. انتهى. لكن قال البيهقي: وأمَّا الحديث الذي أخبرنا به أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار قال: حدثنا زيد بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا حسين بن علوان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت: كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا دخل الغائط دخلت في أثره فلا أرى شيئًا إلّا أني كنت أشمَّ رائحة الطيب، فذكرت ذلك له فقال: «يا عائشة، أما علمت أن أجسادنا تنبت على أرواح أهل الجنة وما خرج منها ابتلعته الأرض».
فهذا من موضوعات الحسين بن علوان، لا ينبغي ذكره إلّا لبيان أنه موضوع, ففي الأحاديث الصحيحة والمشهورة في معجزاته كفاية عن كذب ابن علوان. انتهى.
لكن للحديث طرق غير طريق ابن علوان: فعند الدارقطني في الأفراد: حدثنا محمد بن سليمان الباهلي, أنبأنا محمد بن حسَّان الأموي، أنبأنا عبدة بن سلميان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أراك تدخل الخلاء ثم يأتي الذي بعدك فلا يرى لما يخرج منك أثرًا، فقال: «يا عائشة، أما علمت أنَّ الله أمر الأرض أن تبتلع ما يخرج من الأنبياء»، ومحمد بن حسان بغدادي ثقة، وعبدة من رجال الصحيح، وله طريق أخرى عند ابن سعد، وأخرى عند الحاكم في مستدركه.