Question
What is the status of the following Hadith?
“Do not say if only”
Answer
This is part of a longer Hadith recorded in Sahih Muslim. The Hadith is therefore authentic.
The part in question is as follows:
“If something afflicts you, do not say ‘If only I had done such and such’, you should say instead, Allah has decreed and he does as he wishes, for the word ‘law (لو)’ [meaning: ‘if’] opens the way for Shaytan” [It will lead a person to raise an objection against taqdir]
(Sahih Muslim, Hadith: 2664)
See the full Hadith here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح مسلم:
(٢٦٦٤) – حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن ربيعة بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القوي، خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء، فلا تقل لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان».
شرح النووي على مسلم:
(٦٧١٦) – (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير) والمراد بالقوة هنا عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداما على العدو في الجهاد وأسرع خروجا إليه وذهابا في طلبه وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الأذى في كل ذلك واحتمال المشاق في ذات الله تعالى وأرغب في الصلاة والصوم والأذكار وسائر العبادات وأنشط طلبا لها ومحافظة عليها ونحو ذلك .
بفوائد مسلم:
(٢٦٦٤) – القوة هنا المحمودة يحتمل أنها فى الطاعة، من شدة البدن وصلابة الأسر، فيكون أكثر عملا، وأطول قياما، وأكثر صياما وجهادا وحجا. وقد تكون القوة هنا فى المنة.
المفهم:
(٢٥٩١) – أي: القوي البدن والنفس، الماضي العزيمة، الذي يصلح للقيام بوظائف العبادات من الصوم، والحج، والجهاد، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والصبر على ما يصيبه في ذلك، وغير ذلك مما يقوم به الدين، وتنهض به كلمة المسلمين، فهذا هو الأفضل والأكمل، وأما من لم يكن كذلك من المؤمنين، ففيه خير من حيث كان مؤمنا، قائما بالصلوات، مكثرا لسواد المسلمين، ولذلك قال صلى الله عليه وسلم: وفي كل خير لكنه قد فاته الحظ الأكبر، والمقام الأفخر.
مرقاة:
(٥٢٩٨) – وقال النووي – رحمه الله -: القوة هنا يراد بها عزيمة النفس في أمور الآخرة، فيكون صاحب هذا أكثر إقداما على الغزو والجهاد، وأسرع خروجا وذهابا في طلبه وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الأذى في كل ذلك.
تكملة فتح الملهم:
(٦٧٣٠) – قوله: (المؤمن القوي خير وأحب إلى الله) قال القاضي عياض رحمه الله: «يحتمل أن يعني بالقوة شدة البدن التي يكن بها أكثر عبادة. ويحتمل أنها قوة النفس التي يكون بها أقدم على العدو، وأشد عزيمة في التغيير للمنکر… ويحتمل أنها قوة المال التي يكون بها أكثر إنفاقا في سبيل الله تعالى» كذا قال القاضي رحمه الله، ولكن هذا الوجه الأخير ضعيف جدا، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم آثر لنفسه الفقر على المال، وبين أن الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء.
وقال النووي: المراد بالقوة هنا عزيمة النفس والقريحة في أمور الآخرة، فيكون صاحب هذا الوصف أكثر إقداما على العدو في الجهاد، وأسرع خروجة إليه وذهابا في طلبه، وأشد عزيمة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والصبر على الأذى في كل ذلك واحتمال المشاق في ذات الله تعالى، وأرغب في الصلاة والصوم والأذكار وسائر العبادات، وأنشط طلبة لها ومحافظة عليها ونحو ذلك».
وقال الأبي رحمه الله: كون القوي أحب إنما هو باعتبار ما ذكر من كونه أكثر عبادة. ولو كان قوي ضعیف العمل، وآخر ضعيف الجسم، لكنه أكثر عملا، انعكس الحكم، ولو أتى كل واحد بمقدوره من العبادة، والحالة هذه، تساويا».
قال العبد الضعيف – عفا الله عنه -: ربما يشكل على بعض الناس کون القوي أحب إلى الله تعالى من جهة أن القوة والضعف سواء أرید بهما القوة الجسمانية أو القوة في عزيمة النفس، من الأمور الموهوبة لا دخل فيها للكسب. فكيف يدرك الإنسان هذه الفضيلة بدون کسب منه؟. والجواب : أن الأحبية أو الأفضلية عند الله تعالى لا تتوقف على الكسب، فإن الأنبياء عليهم السلام أحب إلى الله تعالى من غيرهم بلا ريب، مع أن النبوة ليست من كسبهم، فالأحبية فضل من الله تعالى يؤتيه من يشاء، والذي يتوقف على كسب العبد إنما هو العقاب في الآخرة، فالضعيف لا يعاقب على مجرد ضعفه الخلقي، إلا إذا ارتكب أحد المنهيات بكسبه. ثم إن القوة والضعف ربما تترتب على الكسب أيضا، فيحتمل أن يكون صلى الله عليه وسلم أراد بهذا الحديث حث المؤمنين على اختيار ما يجعلهم أقوياء، من رياضة البدن وغيره، والله سبحانه أعلم.