Exemption from Fasting While on Journey

Question

Is this Hadith reliable?

عن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه أنّه سأل رسول الله صلّى الله عليه و سلّم عن الصيام في السفر فقال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم: أيُّ ذلك عليك أيسرُ فافعل. يعني إفطارَ رمضانَ أو صيامَه في السفرِ

Answer

This Hadith is recorded by Imams Tabarani and Tammam Ar-Razi (rahimahumallah).

(Al-Mu’jamul Kabir, Hadith: 2988 and Ma’rifatus Sahabah of Abu Nu’aym, Hadith: 1839)

Imam Muslim (rahimahullah) has also recorded a similar narration from the same Sahabi (radiyallahu ‘anhu)

(Sahih Muslim, Hadith: 2620-2624. Also see: Sahih Bukhari, Hadith: 1942-1943)

The Hadith in question is authentic.

Translation:

Sayyiduna Hamzah Aslami  (radiyallahu ‘anhu) reports that he asked Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) about fasting while on journey.

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied:

“Do whatever is easier for you.”

In the narrations of Bukhari and Muslim, Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) replied: “Fast if you wish, and if you wish do not fast.”

Note: Giving the traveller the choice of not fasting on journey, does not mean that he is exempt from making up for the missed fast (qada) later, as Allah Ta’ala has clearly explained in the Quran the rule of qada fasts for the traveller.

(Surah Baqarah, Ayah: 184)

Also refer: Fathul Bari, Hadith: 1943.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المعجم الكبير للطبراني:
(٢٩٨٨) – حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، حدثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة، عن حمزة بن عمرو الأسلمي أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيام في السفر، فقال: «أي ذلك أيسر عليك فافعل».

معرفة الصحابة لأبي نعيم:
(١٨٣٩) – حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أبو الزنباع، روح بن الفرج، ثنا يحيى بن بكير، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمران بن أبي أنس، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن حمزة بن عمرو الأسلمي، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيام في السفر، فقال: «أي ذلك أيسر عليك فافعل».
ورواه حمزة بن محمد بن حمزة بن عمرو، عن أبيه، عن جده نحوه.

صحيح مسلم:
(٢٦٢٠) – حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: سأل حمزة بن عمرو الأسلمي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصيام في السفر؟ فقال: «إن شئت فصم وإن شئت فأفطر».

صحيح مسلم:
(٢٦٢١) – وحدثنا أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد وهو ابن زيد، حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، أن حمزة بن عمرو الأسلمي، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، إني رجل أسرد الصوم، أفأصوم في السفر؟ قال: «صم إن شئت، وأفطر إن شئت».

صحيح مسلم:
(٢٦٢٢) – وحدثناه يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو معاوية، عن هشام، بهذا الإسناد، مثل حديث حماد بن زيد، إني رجل أسرد الصوم.

صحيح مسلم:
(٢٦٢٣) – وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قالا: حدثنا ابن نمير، وقال أبو بكر: حدثنا عبد الرحيم بن سليمان، كلاهما عن هشام، بهذا الإسناد أن حمزة قال: إني رجل أصوم، أفأصوم في السفر؟

صحيح مسلم:
(٢٦٢٤) – وحدثني أبو الطاهر، وهارون بن سعيد الأيلي، قال هارون: حدثنا، وقال أبو الطاهر: أخبرنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن أبي مراوح، عن حمزة بن عمرو الأسلمي رضي الله عنه، أنه قال: يا رسول الله، أجد بي قوة على الصيام في السفر، فهل علي جناح؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي رخصة من الله، فمن أخذ بها، فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه» قال هارون في حديثه «هي رخصة» ولم يذكر: من الله.

صحيح البخاري:
(١٩٤٢) – حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثني أبي، عن عائشة: أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال: «يا رسول الله إني أسرد الصوم».

صحيح البخاري:
(١٩٤٣) – حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، – زوج النبي صلى الله عليه وسلم -: أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أأصوم في السفر؟ – وكان كثير الصيام -، فقال: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر».

سورة البقرة: (الآية: ١٨٤)
{
أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ}.

فتح الباري:
(١٩٤٣) – قوله أأصوم في السفر الخ قال بن دقيق العيد ليس فيه تصريح بأنه صوم رمضان فلا يكون فيه حجة على من منع صيام رمضان في السفر قلت وهو كما قال بالنسبة إلى سياق حديث الباب لكن في رواية أبي مراوح التي ذكرتها عند مسلم أنه قال يا رسول الله أجد بي قوة على الصيام في السفر فهل علي جناح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هي رخصة من الله فمن أخذ بها فحسن ومن أحب أن يصوم فلا جناح عليه وهذا يشعر بأنه سأل عن صيام الفريضة وذلك أن الرخصة إنما تطلق في مقابلة ما هو واجب وأصرح من ذلك ما أخرجه أبو داود والحاكم من طريق محمد بن حمزة بن عمرو عن أبيه أنه قال يا رسول الله إني صاحب ظهر أعالجه أسافر عليه وأكريه وأنه ربما صادفني هذا الشهر يعني رمضان وأنا أجد القوة وأجدني أن أصوم أهون على من أن اؤخره فيكون دينا علي فقال أي ذلك شئت يا حمزة.