Fasting Will Serve as a Shield as Long as One Abstains from Backbiting

Question

Can you mention the reference for this narration?

الصيام جنة ما لم يخرقها صاحبها وخرقها الغيبة

 

Answer

This narration appears in Musannaf ‘Abdur Razzaq as the statement of Hafsah bintu Sirin (rahimahallah).

(Musannaf ‘Abdur Razzaq, Hadith: 7895)

The opening words; “Fasting is a shield” also appear in Sahih Bukhari, Sahih Muslim and other Hadith collections.

(Sahih Bukhari, Hadith: 1894, 7492 and Sahih Muslim, Hadith: 1151)

Also see here.

Translation

Fasting will serve as a shield as long as a person does not breach it by engaging in backbiting.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

مصنف عبد الرزاق الصنعاني:
(٣٨٩٥) – قال هشام: وقالت حفصة: «الصيام جنة ما لم يخرقها صاحبها، وخرقها الغيبة».
عن هشام، عن حفصة بنت سيرين، عن أبي العالية قال: «الصائم في عبادة ما لم يغتب أحدا، وإن كان نائما على فراشه» فكانت حفصة تقول: «يا حبذا عبادة، وأنا نائمة على فراشي»

صحيح البخاري:
(١٨٩٤) – حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: إني صائم مرتين».

صحيح البخاري:
(٧٤٩٢) – حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يقول الله عز وجل: الصوم لي وأنا أجزي به، يدع شهوته وأكله وشربه من أجلي، والصوم جنة، وللصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك».

صحيح مسلم:
(١١٥١) – حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، عن أبي صالح الزيات، أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله عز وجل: كل عمل ابن آدم له إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث يومئذ ولا يسخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل: إني امرؤ صائم»
«والذي نفس محمد بيده، لخلوف فم الصائم أطيب عند الله، يوم القيامة، من ريح المسك».