How Many Battles Did Khalid ibn Walid (radiyallahu ‘anhu) Participate in?

Question

How many battles did Sayyiduna Khalid ibn Walid (radiyallahu ‘anhu) participate in altogether?

Answer

Sayyiduna Khalid ibn Walid (radiyallahu ‘anhu) accepted Islam in the 7th year after Hijrah. He therefore only participated in the battles and expeditions that took place after that.

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has mentioned his participation in the following four battles during the lifetime of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam): Mu-tah, Fathu Makkah, Hunayn and Taif. He was also sent on certain expeditions, such as the expedition to Banu Jadhimah and the expedition to Ukaydir of Dumah.

(Al Isabah, Vol. 3, pgs. 171-173)

As for the total number of battles and expeditions in which Sayyiduna Khalid (radiyallahu ‘anhu) participated throughout his life, the following statement of his, cited in some sources, indicates that it was approximately one hundred.

Sayyiduna Khalid ibn Walid (radiyallahu ‘anhu) said when his demise had drawn close:

لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، ثم ها أنذا أموت على فراشي كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء

“I have participated in one hundred battles, or close to that. There is not a handspan on my body except that it has been struck by a sword, pierced by a spear or wounded by an arrow. Yet here I am, passing away on my bed. May the eyes of cowards never sleep.”

(Al Isti‘ab, vol. 2, pg. 505, Usdul Ghabah, vol. 2, pg. 143. Also see: Al Mujalasah wa Jawahirul ‘Ilm, Hadith: 836, Tarikh Dimashq, vol. 16, pg. 272)

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

الإصابة في تمييز الصحابة: (١٧١/٣)
(٢٢١٠) –
خالد بن الوليد بن المغيرة بن عَبد الله بن عَمرو بن محزوم، القُرشِيّ المخزومي سيف الله أَبو سليمان أمه لبابة الصغرى بنت الحارث بن حرب الهلالية وهي أخت لبابة الكبرى زوج العباس بن عبد المطلب وهما أختا ميمونة بنت الحارث زوج النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم.
كان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكان إليه أعنة الخيل في الجاهلية وشهد مع كفار قريش الحروب إلى عمرة الحديبية كما ثبت في الصحيح أنه كان على خيل قريش طليعة ثم أسلم في سنة سبع بعد خيبر وقيل قبلها ووهم من زعم أنه أسلم سنة خمس.
قال ابن إسحاق حدثني يزيد بن أبي حبيب، عَن راشد مولى حبيب بن أبي أوس، عَن حبيب حدثني عَمرو بن العاص من فيه قال خرجت عامدا لرسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فلقيت خالد بن الوليد وذلك قبل الفتح وهو مقبل من مكة فقلت أين تريد أبا سليمان؟ قال أذهب والله أسلم فحتى متى قلت: وما جئت إلا لأسلم فقدمنا جميعا فتقدم خالد فأسلم وبايع ثم دنوت فبايعت ثم انصرفت. ثم شهد غزوة مؤتة مع زيد بن حارثة فلما استشهد الأمير الثالث أخذ الراية فانحاز بالناس وخطب النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم فأعلم الناس بذلك كما ثبت في الصحيح. وشهد مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فتح مكة فأبلى فيها وجرى له مع نبي خزيمة ما جرى ثم شهد حنينا والطائف في هدم العزى.
وله رواية عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلم في الصحيحين وغيرهما روى عنه بن عباس وجابر والمقدام بن مَعدِي كَرِب وقيس بن أبي حازم وعلقمة بن قيس وآخرون.
وأخرج التِّرمِذيّ، عَن أبي هريرة قال نزلنا مع رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم منزلا فجعل الناس يمرون فيقول رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم من هذا فأقول فلان حتى مر خالد، فقال: من هذا قلت: خالد بن الوليد فقال نعم عَبد الله هذا سيف من سيوف الله رجاله ثقات.
وأرسله النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم إلى أكيدر دومة فأسره.
ومن طريق أبي إسحاق، عَن عاصم، عَن أنس وعن عَمرو بن أبي سلمة أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بعث خالد إلى أكيدر دومة فأخذوه فأتوا به فحقن له دمه وصالحه على الجزية. وأرسله أَبو بكر إلى قتال أهل الردة فأبلى في قتالهم بلاء عظيما ثم ولاه حرب فارس والروم فأثر فيهم تأثيرا شديدا وفتح دمشق.
وروى يعقوب بن سفيان من طريق أبي الأَسود، عَن عُروَة قال لما فرغ خالد من اليمامة أمره أَبو بكر بالمسير إلى الشام فسلك عين التمر فسبي ابنة الجودي من دومة الجندل ومضى إلى الشام فهزم عدو الله.
واستخلفه أَبو بكر على الشام إلى أن عزله عمر فروى البُخارِيّ، في “تاريخه” من طريق ناشرة بن سمى قال خطب عمر واعتذر من عزل خالد فقال أَبو عَمرو بن حفص بن المغيرة عزلت عاملا استعمله رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم ووضعت لما رفعه رسول الله صَلى الله عَلَيه وسَلم فقال إنك قريب القرابة حديث السن مغضب لابن عمك.
وقال ابن أبي الدنيا حدثني أبي، حَدَّثنا عباد بن العوام، عَن سفيان بن حسين، عَن قتادة قال بعث النَّبيّ صَلى الله عَلَيه وسَلم خالد بن الوليد إلى العزي فهدمها.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب: (٥٠٥/٢)
ولما حضرت خالد بن الوليد الوفاة، قال: لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في جسدي موضع شبر إلا وفيه ضربة أو طعنة أو رمية، ثم ها أنذا أموت على فراشي كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء.

أسد الغابة في معرفة الصحابة: (١٤٣/٢)
ولما حضرت خالد بن الوليد الوفاة، قال: لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها، وما في بدني موضع شبر إلا وفيه ضربة، أو طعنة، أو رمية، وها أنا أموت على فراشي كما يموت العير، فلا نامت أعين الجبناء.

المجالسة وجواهر العلم:
(٨٣٦) – حدثنا الحارث، نا محمد بن سعد، نا الواقدي، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه: أن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة؛ بكى، وقال: لقد لقيت كذا وكذا زحفا، وما في جسدي شبر إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح؛ فها أنا أموت على فراشي حتف أنفي كما يموت العير؛ فلا نامت أعين الجبناء.

تاريخ دمشق لابن عساكر: (٢٧٢/١٦)
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا الحارث نا محمد بن سعد نا الواقدي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه إن خالد بن الوليد لما حضرته الوفاة بكى وقال لقيت كذا وكذا زحفا وما في جسدي شبرا إلا وفيه ضربة بسيف أو رمية بسهم أو طعنة برمح وها أنا أموت على فراشي تحف أنفي كما يموت البعير فلا نامت أعين الجبناء.