Question
What is the status of the Hadith and the commentary?
لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وليس في هذا الحديث دلالة على القعود عن الكسب، بل فيه ما يدل على طلب الرزق؛ لأن الطير إذا غدت فإنما تغدو لطلب الرزق وإنما أراد – والله تعالى أعلم – لو توكلوا على الله تعالى في ذهابهم ومجيئهم وتصرفهم ورأوا أن الخير بيده ومن عنده لم ينصرفوا إلا سالمين غانمين كالطير تغدو خماصا، وتروح بطانا، لكنهم يعتمدون على قوتهم وجلدهم ويغشون ويكذبون، ولا ينصحون وهذا خلاف التوكل
Answer
Imam Tirmidhi (rahimahullah) has recorded the Hadith in question and has declared it authentic (hasanun sahih).
Sayyiduna ‘Umar ibnul Khattab (radiyallahu ‘anhu) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “If you all depend on Allah with due reliance as he ought to be relied upon, you would have been granted provision/sustenance as birds are granted sustenance. They go forth hungry in the morning and return with a full belly at dusk.”
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 2344. See here)
The explanation you have quoted is that of Imam Bayhaqi (rahimahullah). He mentioned it immediately after citing the Hadith in question, where he writes:
“This Hadith does not mean that one should stop seeking provision. In fact, it encourages doing so, for the birds set out each morning in search of food. The intended meaning -and Allah knows best- is that if people placed their trust in Allah sincerely in all their affairs, recognising that every blessing and all goodness come only from Him, they would return safe and content, just as the birds set out hungry and return with their fill. However, people rely upon their own efforts, resort to deception and insincerity. This is contrary to true reliance upon Allah.”
(Shu’abul Iman, after Hadith: 1139)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي
(٢٣٤٤) – حدثنا علي بن سعيد الكندي، قال: حدثنا ابن المبارك، عن حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو أنكم كنتم توكلون على الله حق توكله لرزقتم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا»
هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من هذا الوجه وأبو تميم الجيشاني اسمه: عبد الله بن مالك.
شعب الإيمان: (٤٠٤/٢)
(١١٣٩) – أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا أبو عبد الرحمن، عن حيوة بن شريح، حدثني بكر بن عمرو، أنه سمع عبد الله بن هبيرة، أنه سمع أبا تميم الجيشاني، أنه سمع عمر بن الخطاب، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول – ح وحدثنا أبو الحسن العلوي، أخبرنا أبو بكر محمد بن علي النجاد الحافظ، حدثنا محمد بن أحمد بن أنس المقرئ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا حيوة بن شريح، عن بكر بن عمرو، عن عبد الله بن هبيرة، عن أبي تميم الجيشاني، عن عمر بن الخطاب، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لو توكلت على الله حق توكله رزقت كما يرزق الطير تغدوا خماصا، وتروح بطانا » قال: وفي رواية يعقوب: «لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا وتروح بطانا »
أخبرنا أبو طاهر الفقيه، حدثنا علي بن حمشاد، حدثنا الحارث بن أبي أسامة، حدثنا أبو عبد الرحمن المقرئ، فذكره بمثل إسناد العلوي غير أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنكم لو توكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصا، وتروح بطانا»
قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: وليس في هذا الحديث دلالة على القعود عن الكسب، بل فيه ما يدل على طلب الرزق؛ لأن الطير إذا غدت فإنما تغدو لطلب الرزق وإنما أراد – والله تعالى أعلم – لو توكلوا على الله تعالى في ذهابهم ومجيئهم وتصرفهم ورأوا أن الخير بيده ومن عنده لم ينصرفوا إلا سالمين غانمين كالطير تغدو خماصا، وتروح بطانا، لكنهم يعتمدون على قوتهم وجلدهم ويغشون ويكذبون، ولا ينصحون وهذا خلاف التوكل.