Question
I have noticed in many of your answers you reference to Ibn Abi Dunya. Can you provide a short bio and a general ruling on his books?
Answer
Imam ‘Abdullah ibn Muhammad, Ibn Abid Dunya (rahimahullah) was a pious, ascetic Hadith Scholar.
Born in the year 208 A.H. he acquired Hadith from many senior Muhaddithun of his era.
He heard Hadiths from close to a thousand teachers.
Among his teachers were: Imam Bukhari and Imam Zuhayr Ibn Harb (rahimahumallah)
Imam Ibn Abid Dunya (rahimahullah) was a very prolific writer and has written many booklets on a wide variety of Hadith related topics. Some contemporaries have cited over two hundred titles of his books.
‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) describes him as: ‘The author of many compilations.’ ‘His books have many unique and strange narrations.’
His books are a rich source for Hadiths of Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) as well as narrations from the Sahabah and Tabi’un.
A recent collection of over fifty of his books (Mawsu’ah Ibn Abid Dunya) consists of approximately fifteen thousand narrations!
He is a reliable Muhaddith and the Hadiths in his books vary in their levels of reliability.
Although there are many weak narrations too in his books, each narration should be evaluated according to its chain whilst also keeping in mind the subject matter for which it was cited.
(Also see: Hukmul ‘amali bil Hadithid Da’if, of Shaykh ‘Awwamah, hafizahullah, pg. 85-86)
Imam Ibn Abid Dunya (rahimahullah) passed away in the year 281 A.H.
References for the above:
Siyar A’lamin Nubala, vol. 13, pg. 399-404 & Introduction to Mawsu’ah Ibn Abid Dunya.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
حكم العمل بالحديث الضعيف: (ص: ٨٥ ـ ٨٦)
الإمام أبو بكر ابن أبي الدنيا (ت ٢٨١) رحمه الله، طبع له من مؤلفاته ـ وجلها أجزاء حديثية ـ الشيء الكثير، وتحتوي على كثير من الضعاف، من المرفوعات وغيرها، ونظرت على سبيل المثال في كتابه «الرقة والبكاء» فوجدت الأحاديث المرفوعة فيه قليلة جدا، نحو ٣٥ حديثا من ٤٢٨ خبرا وأثرا، ومما فيه الحديث المرفوع برقم (٤) عن: أيوب بن خوط، عن أبي داود الأعمى وكلاهما تالف!! ووجدته في كتابه الآخر «العيال» ـ والمرفوعات فيه كثيرة ـ يروي برقم (٥١) عن خارجة بن مصعب، و (١٠٨) عن يزيد بن عياض بعد جعدبة، وهما متروكان تالفان، وينظر منه الحديث (٩٦).
سير أعلام النبلاء: (١٣/ ٣٩٩)
ويروي عن خلق كثير لا يعرفون، وعن طائفة من المتأخرين: كيحيى بن أبي طالب، وأبي قلابة الرقاشي، وأبي حاتم الرازي، ومحمد بن إسماعيل الترمذي، وعباس الدوري؛ لأنه كان قليل الرحلة، فيتعذر عليه رواية الشيء، فيكتبه نازلا وكيف اتفق.
وتصانيفه كثيرة جدا، فيها مخبآت وعجائب.
حدث عنه: الحارث بن أبي أسامة، أحد شيوخه، وابن أبي حاتم، وأحمد بن محمد اللنباني، وأبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، والحسين بن صفوان البرذعي، وأحمد بن خزيمة، وأبو جعفر عبد الله بن برية الهاشمي، وأبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي، وعيسى بن محمد الطوماري، وأبو علي أحمد بن محمد الصحاف، وأبو العباس بن عقدة، وأبو سهل بن زياد، وأحمد بن مروان الدينوري، وعثمان بن محمد الذهبي، وعلي بن الفرج بن أبي روح، وإبراهيم بن موسى بن جميل الأندلسي، وإبراهيم بن عثمان الخشاب، بصري، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد – ومات قبله – وأبو الحسين أحمد بن محمد بن جعفر الجوزي، وابن أبي حاتم، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، ومحمد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني الصفار، وأبو بشير الدولابي، وأبو جعفر بن البختري، ومحمد بن أحمد بن خنب البخاري، وابن المرزبان، ومحمد بن خلف، وكيع، وآخرون.
وقد روى عنه: ابن ماجه في (تفسيره).
وقال ابن أبي حاتم: كتبت عنه مع أبي، وقال أبي: هو صدوق.
وقال الخطيب: كان يؤدب غير واحد من أولاد الخلفاء.
وقال غيره: كان ابن أبي الدنيا إذا جالس أحدا، إن شاء أضحكه، وإن شاء أبكاه في آن واحد، لتوسعه في العلم والأخبار.
قال أحمد بن كامل: كان ابن أبي الدنيا مؤدب المعتضد.
قال أبو بكر بن شاذان البزاز: حدثنا أبو ذر القاسم بن داود، حدثني ابن أبي الدنيا، قال: دخل المكتفي على الموفق ولوحه بيده، فقال مالك لوحك بيدك؟
قال: مات غلامي واستراح من الكتاب.
قال: ليس هذا من كلامك، كان الرشيد أمر أن تعرض عليه ألواح أولاده، فعرضت عليه فقال لابنه ما لغلامك ليس لوحك معه؟
قال: مات واستراح من الكتاب.
قال: وكأن الموت أسهل عليك من الكتاب؟
قال: نعم.
قال: فدع الكتاب، قال: ثم جئته.
فقال: كيف محبتك لمؤدبك؟
قلت: كيف لا أحبه، وهو أول من فتق لساني بذكر الله، وهو مع ذاك إذا شئت أضحكك، وإذا شئت أبكاك.
قال: يا راشد: أحضر هذا.
فأحضرني، فابتدأت في أخبار الخلفاء ومواعظهم، فبكى بكاء شديدا … ثم ابتدأت، فذكرت نوادر الأعراب، فضحك ضحكا كثيرا، ثم قال لي: شهرتني شهرتني.
وقع لي من تصانيف ابن أبي الدنيا: (القناعة)، (قصر الأمل)، (مجابي الدعوة)، (التوكل)، (الوجل)، (ذم الملاهي)، (الصمت)، (الفرج بعد الشدة)، (قرى الضيف)، (من عاش بعد الموت)، (المحتضرين)، (المدارة) بفوت، (محاسبة النفس)، (ذم المسكر)، (اليقين)، (التوبة)، (الشكر)، (الموت)، (القبور)، (العزلة)، وأشياء.
ترتيب مصنفاته على المعجم: كتاب (الأدب)، (اصطناع المعروف)، (الأشراف)، (أخبار ضيغم)، (إصلاح المال)، (الأنواء)، (أخبار الملوك)، (الأخلاق)، (الإخوان)، (الانفراد)، (أخبار الثوري)، (الألوية)، (الأولياء)، (الأمر بالمعروف)، (الألحان)، (الأحزان)، (أخبار أويس)، (أخبار معاوية)، (الأضحية)، (الإخلاص)، (الأيام والليالي)، (أهوال القيامة)، (أعلام النبوة)، (إنزال الحاجة بالله)، (أخبار قريش)، (أخبار الأعراب)، (إعطاء السائل)، (انقلاب الزمان)، (أعقاب السرور والأحزان والبكاء).
(التوبة)، (التهجد)، (التفكر والاعتبار)، (التعازي)، (تاريخ الخلفاء)، (التاريخ)، (تغير الإخوان) (تغيير الزمان)، (التقوى)، (تعبير الرؤيا)، (التشمس)، (التوكل).
(الجوع)، (الجهاد)، (الجفاة عند الموت)، (الجيران).
(حسن الظن)، (الحذر والشفقة)، (حلم الحكماء)، (الحلم)، (حلم الأحنف)، (حروف خلف)، (الحوائج).
(الخلفاء)، (الخافقين)، (الخمول)، (الخبز الخاتم).
(دلائل النبوة)، (الدين والوفاء)، (الدعاء)، (ذم الدنيا)، (ذم الشهوات)، (ذم المسكر)، (ذم البغي)، (ذم الغيبة)، (ذم الحسد)، (ذم الفقر)، (ذم الرياء)، (ذم الربا)، (ذم الضحك)، (ذم البخل)، (الذكر).
(الرهبان)، (الرخصة في السماع)، (الرمي)، (الرهائن)، (الرضا)، (الرقة).
(الزهد)، (الزفير)، (السنة)، (السخاء)، (الشكر)، (الشيب)، (شرف الفقر).
(الصمت)، (الصدقة)، (صدقة الفطر)، (الصبر)، (صفة الجنة)، (صفة النار)، (صفة النبي -صلى الله عليه وسلم-)، (الصلاة على النبي – صلى الله عليه وسلم -).
(الطبقات)، (الطواعين).
(العزلة)، (العزاء)، (عقوبة الأنبياء)، (العقل)، (العوائد)، (العقوبات)، (العيال)، (العباد)، (العوذ)، (العيدين)، (العلم)، (عاشوراء)، (العفو)، (عطاء السائل)، (العمر والشباب).
(فضل العباس)، (الفتوى)، (الفرج بعد الشدة)، (فضل العشر)، (فضل رمضان) ، (فضائل علي)، (فضل لا إله إلا الله)، (الفوائد)، (الفتون)، (فضائل القرآن).
(القصاص)، (قضاء الحوائج)، (قصر الأمل)، (قرى الضيف)، (القبور)، (القناعة).
(كرامات الأولياء). (المدارة)، (من عاش بعد الموت)، (المحتضرين)، (المرض والكفارات)، (الموت)، (المتمنين)، (مكائد الشيطان)، (المطر)، (المنامات)، (مقتل علي)، (مقتل عثمان)، (مقتل الحسين)، (مقتل طلحة)، (مقتل الزبير)، (مقتل ابن الزبير)، (مقتل ابن جبير)، (كتاب المروءة)، (المجوس)، (معارض الكلام)، (المملوكين)، (المغازي)، (المنتظم)، (المناسك)، (مكارم الأخلاق)، (مجابي الدعوة)، (محاسبة النفس)، (المعيشة).
(النوادر)، (النوازع) (الهم والحزن)، (الهدايا) (الورع)، (الوصايا)، (الوقف والابتداء)، (الوجل)، (اليقين).