Question
Please provide a reference for the following.
“There are two knowledges: the knowledge of the body, and the knowledge of the din.”
Answer
Imam Ibn Abi Hatim, Imam Abu Nu’aym, Imam Bayhaqi (rahimahumullah) and others have recorded these words, with slight variations, as the statement of Imam Shafi’i (rahimahullah).
Imam Shafi’i (rahimahullah) said: “There are two types of knowledge [that people are in need of]: knowledge of Din [i.e. Fiqh] and knowledge of the body [i.e. Tibb/medicine].”
(Adabush Shafi’i wa Manaqibuhu, pg. 321, Hilyatul Awliya, vol. 9, pg. 142, Manaqibush Shafi’i, vol. 2, pg. 114. Also see: At Tibbun Nabawi of Dhahabi, pg. 219)
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
آداب الشافعي ومناقبه لابن أبي حاتم: (٣٢١)
قول الشافعي في الطب.
أنا عبد الرحمن، ثنا الربيع بن سليمان، قال: سمعت الشافعي، يقول: إنما العلم علمان: علم الدين، وعلم الدنيا، فالعلم الذي للدين هو: الفقه، والعلم الذي للدنيا هو: الطب.
وما سوى ذلك من الشعر ونحوه، فهو عناء أو عيب.
أنا أبو محمد عبد الرحمن، قال: حدثني محمد بن هارون بن منصور، قال: حدثني بعض المقانع يعني: من يقنع به، عن الشافعي رحمه الله، قال: لا تسكنن بلدا لا يكون فيه عالم يفتيك عن دينك، ولا طبيب ينبئك عن أمر بدنك.
حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: (١٤٢/٩)
• حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى النيسابوري ثنا أبو تراب محمد بن سهل الطوسي قال سمعت الربيع بن سليمان يقول سمعت الشافعي يقول: العلم علمان علم الأبدان وعلم الأديان.
مناقب الشافعي للبيهقي: (١١٤/٢)
باب ما يستدل به على معرفة الشافعي، رحمه الله، بالطب.
أخبرنا أبو عبد الله: محمد بن عبد الله الحافظ، وأبو إسحاق: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الطوسي الفقيه، قالا: سمعنا أبا العباس: محمد بن يعقوب يقول: سمعت الربيع بن سليمان يقول:
سمعت الشافعي، رحمه الله، يقول: العلم علمان: علم فقد الأديان، وعلم طب الأبدان. لفظ حديث أبي عبد الله.
أخبرنا أبو عبد الرحمن: محمد بن الحسين السلمي، قال: سمعت أبا الوليد الفقيه يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن خزيمة يقول:
سمعت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم يحكي عن الشافعي، رحمه الله، أنه قال:
علم الفقه للأديان، وعلم الطب للأبدان، وما سوى ذلك فبلغة مجلس.
رواه محمد بن يحي بن حسان، عن الشافعي قال: وما سوى ذلك من الشعر ونحوه فهو عناء وعبث.
أخبرنا أبو عبد الرحمن، سمعت عبد الله بن الحسين السلامي البغدادي يقول: سئل أبو بكر بن طاهر عن قول الشافعي: العلم علمان فقال: عند العوام: أن علم الأديان هو ظاهر الفقه، وعلم الأبدان هو ظاهر الطب. وعند الحكماء: أن علم الأديان هو علم مشاهدة القلوب بالمعاملات في صنع الله وتدبيره، وهو الفقه النافع. وعلم الأبدان فهو ظاهر أوامر الله – تعالى ذكره – ونواهيه في الحلال والحرام، وهو حجة الله على خلقه، وهو الطب النافع. فعلم القلوب عين الإسلام وحقائقه، وعلم الأبدان هو آداب الإسلام وشرائعه.
الطبي النبوي للذهبي (ص: ٢١٩)
ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (العلم علمان: علم الأبدان وعلم الأديان) ولم يصح عنه، بل هذا قول الشافعي، رواه محمد بن سهل الطوسي، عن الربيع رضي الله عنه، عنه.
وعنه قال: صنفان لا غنى بالناس عنهما: العلماء لأديانهم، والأطباء لأبدانهم.