It Is Disliked to Have More Than One Requires

Question

What is the reference for this narration:

Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, “One bed [is sufficient] for a man, one for his wife and a third for a guest. The fourth one is for Shaytan”

 

Answer

Imam Muslim (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Jabir (radiyallahu ‘anhu).

(Sahih Muslim, Hadith: 2084)

Having more than one requires is generally a sign of pride, boasting and becoming engrossed in the pleasures of this temporary abode, which is a reprehensible deed. Shaytan encourages these type of deeds. Therefore Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) attributed the extra bed to Shaytan.

Some commentators have preferred the literal meaning. When a person has an extra bed which he doesn’t need, Shaytan sleeps on that bed.

This will not apply when a person has some need for the extra bed. ‘Allamah Nawawi (rahimahullah) says, The Hadith in question does not apply to a person who has an extra bed to use during sickness.

(Refer: Sahih Muslim with Al Minhaj, Hadith: 5419 and Mirqat, Hadith: 4310)

This illustrates that having an extra bed for a future need is not wrong.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح مسلم:
(٢٠٨٤)  حدثني أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح، أخبرنا ابن وهب، حدثني أبو هانئ، أنه سمع أبا عبد الرحمن، يقول: عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «فراش للرجل، وفراش لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان».

شرح النووي على مسلم:
(٥٤١٩)  قوله صلى الله عليه وسلم (فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان) قال العلماء معناه أن مازاد على الحاجة فاتخاذه إنما هو للمباهاة والاختيال والالتهاء بزينة الدنيا وما كان بهذه الصفة فهو مذموم وكل مذموم يضاف إلى الشيطان لأنه يرتضيه ويوسوس به ويحسنه ويساعد عليه وقيل إنه على ظاهره وأنه إذا كان لغير حاجة كان للشيطان عليه مبيت ومقيل كما أنه يحصل له المبيت بالبيت الذي لايذكر الله تعالى صاحبه عند دخوله عشاء وأما تعديد الفراش للزوج والزوجة فلا  بأس به لأنه قد يحتاج كل واحد منهما إلى فراش عند المرض ونحوه وغير ذلك واستدل بعضهم بهذا على أنه لايلزمه النوم مع امرأته وأن له الانفراد عنها بفراش والاستدلال به في هذا ضعيف لأن المراد بهذا وقت الحاجة كالمرض وغيره.

مرقاة:
(٤٣١٠) قال الطيبي: مبتدأ مخصصه محذوف يدل عليه قوله الثالث للضيق أي فراش واحد كاف (للرجل وفراش): أي آخر (لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان): أي لأنه يرتضيه ويأمر له، فكأنه له، أو لأنه إذا لم يحتج إليه كان مبيته ومقيله عليه وهو الأولى، فإنه مع إمكان الحقيقة لا وجه للعدول إلى المجاز، وكان الإمام النووي غفل عن هذا المعنى واختار الأول هنا؛ فقال: أي أن ما زاد على الحاجة واتخاذ للمباهاة والاختيال والإلهاء بزينة الدنيا، وما كان بهذه الصفة فهو مذموم، وكل مذموم يضاف إلى الشيطان لأنه يرتضيه، وأما تعديد الفراش للزوج فلا بأس به لأنه قد يحتاج كل واحد منهما إلى فراش عند المرض ونحوه.