Question
Jibril (‘alayhis salam) told Nabi (sallallahu ‘alayhi ‘alayhi wa sallam) regarding Hafsah (radiyallahu ‘anha):
“She fasts very often and is often offering Salah, she will be your wife in Jannah too.”
Is this Hadith authentic?
Answer
Yes, it is.
The Hadith is recorded in Mustadrak Hakim, Musnad Bazzar, Al Mu’jamul Kabir and other Hadith sources with a few chains.
(Mustadrak Hakim, vol. 4, pg. 15, Musnad Bazzar; Al Bahruz Zakkhar, Hadith: 1401, Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 934, vol. 18)
‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has declared one chain eligible (salih). ‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared the narrators of one chain of Tabarani reliable.
(Siyaru A’lamin Nubala, vol. 2, pg. 229, Majma’uz Zawaid, vol. 9, pg. 245. Also see: vol. 9, pg. 244, Fathul Bari, Hadith: 5191, vol. 9, pg. 286 and Faydul Qadir, Hadith: 6079)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المستدرك للحاكم: (٤/ ١٥)
أخبرني أبو بكر الشافعي، حدثنا محمد بن غالب، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا حماد بن سلمة، أنبأ أبو عمران الجوني، عن قيس بن زيد: «أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة بنت عمر، فدخل عليها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فبكت وقالت: والله ما طلقني عن شبع، وجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: قال لي جبريل عليه السلام: راجع حفصة، فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة».
مسند البزار: البحر الزخار:
(١٤٠١) – دثنا المنذر بن الوليد الجارودي، قال: نا أبي، قال: نا الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم، عن زر يعني ابن حبيش، عن عمار بن ياسر قال: «لما طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة، أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم، فقال: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة».
ولا نعلم يروى هذا الحديث، عن عمار إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.
المعجم الكبير للطبراني:
(٩٣٤) – حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا حماد بن سلمة، ثنا أبو عمران الجوني، عن قيس بن زيد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة تطليقة فأتاها خالاها قدامة وعثمان ابنا مظعون، فقالت: والله ما طلقني عن شبع، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فدخل، فتجلببت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل عليه السلام فقال: «راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة».
سير أعلام النبلاء: (٢/ ٢٢٩)
وروي أن النبي -صلى الله عليه وسلم- طلق حفصة تطليقة، ثم راجعها بأمر جبريل -عليه السلام- له بذلك، وقال: «إنها صوامة، قوامة، وهي زوجتك في الجنة».
إسناده صالح.
مجمع الزوائد: (٩/ ٢٤٥)
وعن قيس بن يزيد «أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – طلق حفصة تطليقة، فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون، فقالت: والله ما طلقني عن شبع، فجاء النبي – صلى الله عليه وسلم – فدخل فتجلببت، فقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: أتاني جبريل – عليه السلام – فقال: راجع حفصة؛ فإنها صوامة قوامة؛ وإنها زوجتك في الجنة».
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح.
مجمع الزوائد: (٩/ ٢٤٤)
وعن عمار بن ياسر قال: «لما طلق رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حفصة أتاه جبريل – صلى الله عليه وسلم – فقال: راجع حفصة؛ فإنها صوامة قوامة؛ وإنها زوجتك في الجنة».
رواه البزار، والطبراني إلا أنه قال: «أراد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أن يطلق حفصة، فجاءه جبريل – عليه السلام – فقال: لا تطلقها؛ فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة».
وفي إسناد بهما الحسن بن أبي جعفر، وهو ضعيف.
فتح الباري: (٩/ ٢٨٦، رقم: ٥١٩١)
وأخرج بن سعد والدارمي والحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها ولابن سعد مثله من حديث بن عباس عن عمر وإسناده حسن ومن طريق قيس بن زيد مثله وزاد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن جبريل أتاني فقال لي راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة».
وقيس مختلف في صحبته ونحوه عنده من مرسل.
فيض القدير:
(٦٠٧٩) – (قال لي جبريل راجع حفصة) بنت عمر بن الخطاب وكان طلقها طلقة رجعية (فإنها صوامة قوامة) بالتشديد أي دائمة القيام للصلاة (وأنها زوجتك في الجنة) سبب طلاقها كما رواه الطبراني أنها دخلت عليه في بيتها وهو يطأ مارية فقال: لا تخبري عائشة حتى أبشرك ببشارة وهو أن أباك يلي الأمر من بعد أبي بكر إذا أنا مت فأخبرت عائشة فطلقها. وعند ابن سعد عن شعبة مولى ابن عباس خرجت حفصة من بيتها يوم عائشة فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بجاريته القبطية ببيت حفصة فجاءت فدقت الباب فخرج ووجهه يقطر فقالت: أما إني رأيت ما صنعت قال: فاكتمي علي وهي حرام فانطلقت حفصة إلى عائشة فأخبرتها فقالت له: أما يومي فتفرس فيه بالقبطية وتسلم لنسائك سائر أيامهن فطلق حفصة
(ك) وكذا ابن سعد والدارمي (عن أنس) بن مالك ولابن سعد مثله عن ابن عباس عن عمر قال ابن حجر في الفتح: وإسناده حسن (وعن قيس بن زيد) الجهني ورواه عنه البزار وغيره قال ابن حجر: وقيس مختلف في صحبته.