Ka’b Al Ahbar and Makhul (rahimahullah) on a Journey

Question

Is the following narration suitable to quote?

عن مكحول قال قال لي كعب الأحبار اتبعني فاتبعته حتى وصلنا إلى جبل في غار يقال له قاسيون فصلى وصليت فسمعته يجتهد في الدعاء ثم خرج حتى وصلنا إلى موضع قتل ابن آدم أخاه فصلى وصليت معه فسمعته يجتهد في الدعاء ثم سار حتى دخلنا المدينة من باب الفراديس فسمعته يقول يا أيها الناس أنا كعب الأحبار وجدت في ألواح شيث بن آدم أن الله تبارك وتعالى يقول الفراديس جنتي وإليها يجتمع أهل محبتي وأهل عنايتي فقلت سمعتك تدعو مجتهدا فما وقال الأكفاني فمما ذاك قال سألت الله عز وجل أن يصلح بين هذين الرجلين علي ومعاوية وسألته أن يرزقني كفافا وولدا ذكرا ثم لقيته بعد ذلك فسألته فقال قد والله استجاب الله تعالى لي ورزقني ولدا ذكرا وبعث إليه معاوية بألف درهم وكسوة وكتب معاوية إلى علي فسأله الصلح والكف عن الحرب فاصطلحا وتكاتبا على ذلك

 

Answer

Imam Ibn ‘Asakir (rahimahullah) has recorded this narration. However, he has declared the text unreliable (munkar). He further says that Makhul (rahimahullah) never met Ka’b Al Ahbar.

(Tarikh Dimashq, vol. 2, pg. 330-331)

The narration is therefore not suitable to quote.

Gist of the narration:

Makhul (rahimahullah) once went on a journey with Ka’b Al Ahbar. Among other places, they went to a cave and the place where Nabi Adam’s (‘alayhis salam) son murdered his brother. Ka’b Al Ahbar, offered Salah and engaged fervently in du’a at these places. His du’as were supposedly answered.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

تاريخ دمشق: (٢/ ٣٣٠-٣٣١)
وأخبرنا أبو الفضائل بن محمود أنبأنا علي بن أحمد بن زهير أنبأنا علي ابن محمد بن شجاع أنبأنا تمام بن محمد الحافظ أنبأنا يعقوب الأذرعي أنبأنا محمد عن هشام بن خالد عن الوليد بن مسلم عن سعيد عن مكحول عن كعب الأحبار أنه قال إنه موضع الحاجات والمواهب من الله تبارك وتعالى لا يرد سائلا فيه قال وأنبأنا يعقوب نبأنا محمد عن أبيه عن جده عن سعيد عن مكحول قال: «قال لي كعب اتبعني فاتبعته حتى وصلنا إلى غار في جبل يقال له قاسيون فصلى فيه فصليت معه فسمعته يجتهد في الدعاء ثم اشار إلى مسجد أسفل الجبل فنزل وصلى وصليت معه فسمعته يقول ويجتهد في الدعاء ثم سار حتى دخلنا المدينة من باب الفراديس فسمعته يقول يا أيها الناس أنا كعب الأحبار وجدت في ألواح شيث بن آدم مرتين يقول الفراديس جنتي وإليها يجتمع أهل محبتي».
قرأت على أبي محمد بن الأكفاني عن عبد العزيز الكتاني أنبأنا عبد الوهاب الميداني أنبأنا أبو الحارث حدثني سعيد بن الحارث بن الحسن أنبأنا محمد بن أحمد بن إبراهيم وأخبرنا أبو الفضل أنبأنا أبو الفضائل بن محمود نبأ علي حدثنا قال وأخبرنا تمام الرازي أخبرني أبو الحارث بن عمارة حدثني أبي نبأنا محمد بن أحمد أنبأنا هشام عن الوليد عن سعيد عن مكحول قال: «قال لي كعب الأحبار اتبعني فاتبعته حتى وصلنا إلى جبل في غار يقال له قاسيون فصلى وصليت فسمعته يجتهد في الدعاء ثم خرج حتى وصلنا إلى موضع قتل ابن آدم أخاه فصلى وصليت معه فسمعته يجتهد في الدعاء ثم سار حتى دخلنا المدينة من باب الفراديس فسمعته يقول يا أيها الناس أنا كعب الأحبار وجدت في ألواح شيث بن آدم أن الله تبارك وتعالى يقول الفراديس جنتي وإليها يجتمع أهل محبتي وأهل عنايتي فقلت سمعتك تدعو مجتهدا فما وقال الأكفاني فمما ذاك قال سألت الله عز وجل أن يصلح بين هذين الرجلين علي ومعاوية وسألته أن يرزقني كفافا وولدا ذكرا ثم لقيته بعد ذلك فسألته فقال قد والله استجاب الله تعالى لي ورزقني ولدا ذكرا وبعث إليه معاوية بألف درهم وكسوة وكتب معاوية إلى علي فسأله الصلح والكف عن الحرب فاصطلحا وتكاتبا على ذلك».
كذا نقلته من خط الهمداني عن أبي الحارث عن معمر عن سعيد بن الحسن عن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم عن أبيه عن جده عن سعيد وخالفه تمام عن أبي الحارث فقال عن أبيه بدل عن سعيد بدل عن أبيه عن جده.
وهذا حديث منكر مكحول لم يدرك كعبا لأن كعبا مات في آخر خلافة عثمان وكعب لم يبق إلى فتنة على ومعاوية وفي إسناده رجل مجهول.