Question
Is this Hadith reliable and could you kindly explain it:
اتْرُكُوا التُّرْكَ مَا تَرَكُوكُمْ
Answer
Yes it is [sound/hasan], and is reported by several Sahabah (radiyallahu ‘anhum):
Translation
Leave the Turks alone, as long as they leave you.
References
1. Imam Abu Dawud (rahimahullah) has recorded it as part of a longer narration, without the mention of the Sahabi’s name (radiyallahu ‘anhu).
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4302)
2. Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this on the authority of Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas’ud (radiyallahu ‘anhu).
(Al-Mu’jamul Kabir, Hadith: 10389 and Al-Mu’jamul Awsat, Hadith: 5630. Also see Faydul Qadir, Hadith: 110)
3. Imam Tabarani (rahimahullah) has also recorded this on the authority of Sayyiduna Mu’awiyah (radiyallahu ‘anhu).
(Al-Mu’jamul Kabir, Hadith: 19/372. Also see Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 18)
‘Allamahs Zurqani and Samhudi (rahimahumallah) have declared the Hadith sound (hasan).
(Mukhtasarul Maqasidil Hasanah, Hadith: 16 and Faydul Qadir, Hadith: 110)
Notes:
This Hadith warns the Ummah against antagonising the Turk nation, as they were a very powerful and ruthless nation.
The term “Turks” is a broad one and refers to a wide range of people. This should not be confused with the contemporary usage of this term.
According to some commentators, it referred to the Moguls and Tartars who destroyed several Muslim countries in history under their notorious leader; Jahangir Khan.
Some have stated that the nation of Yajuj and Majuj are also from this tribe.
(Al-Bidayah wan Nihayah, vol. 13, pg. 191, Fathul Bari, before Hadith: 2927, Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 18 and Mirqat, Hadith: 5411)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن أبي داود:
(٤٣٠٢) – حدثنا عيسى بن محمد الرملي، حدثنا ضمرة، عن السيباني، عن أبي سكينة، رجل من المحررين، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم».
المعجم الكبير:
(١٠٣٨٩) – حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا عثمان بن يحيى القرقساني، ثنا عبد المجيد، عن مروان بن سالم، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وشقيق بن سلمة، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتركوا الترك ما تركوكم؛ فإن أول من يسلب أمتي ملكهم وما خولهم الله بنو قنطوراء».
المعجم الأوسط:
(٥٦٣٠) – حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: نا عثمان بن يحيى القرقساني قال: نا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن مروان بن سالم، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، وشقيق بن سلمة، عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «اتركوا الترك ما تركتم، فإن من يسلب أمتي ما خولهم الله بنو قنطوراء».
لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا مروان بن سالم، تفرد به عبد المجيد بن عبد العزيز
فيض القدير:
(١١٠) – (أشد الناس عليكم الروم وإنما هلكتهم) بالتحريك (مع الساعة) أي مع قيامها ولذلك حذر منهم وأمر بمتاركتهم في الحديث الماضي بقوله اتركوا الترك ما تركوكم ثم هذا إخبار عن غيب وقع ولما يرى من إذلال الروم للعرب واستيلائهم على الربع المعمور وهذا علم من أعلام نبوته وهو غلبة الروم على أقطار الأرض شرقا وغربا ما بين مسلم وكافر والخطاب للعرب خاصة أو لجميع أمة الاجابة والأول أقرب.
(حم عن المستورد) ابن شداد بن عمرو القرشي الصحابي ترك الكوفة ثم مصر. رمز المصنف لحسنه.
المعجم الكبير: (١٩/ ٣٧٢)
حدثنا يحيى بن أيوب العلاف، ثنا أبو صالح الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة التنوخي، حدثني حسان بن كريب، قال: سمعت ابن ذي الكلاع، يقول: سمعت معاوية بن أبي سفيان، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اتركوا الترك ما تركوكم».
حدثنا أحمد بن عمرو القطراني، ثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، ثنا بشر بن السري، ثنا ابن لهيعة، عن كعب بن علقمة، قال: سمعت حسان بن كريب الحميري، يقول: سمعت ابن ذي كلاع يقول: جاء معاوية يريد من صاحب أرمينية، فلما قرأ معاوية الكتاب خرج مغضبا، ثم دعا كاتبه فقال: اكتب إلى صاحب أرمينية جواب كتابه ثكلتك أمك، ولا تحركهم بشيء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «تاركوا الترك ما تركوكم».
المقاصد الحسنة:
(١٨) – «اتركوا الترك ما تركوكم»، أبو داود في الملاحم من سننه من حديث أبي سكينة رجل من المحررين، عن رجل من الصحابة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم»، ورواه النسائي في الجهاد من سننه مطولا، وأوله: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق عرضت له صخرة وذكره، وهو عند الطبراني في الكبير والأوسط من حديث الأعمش عن زيد بن وهب وشقيق بن سلمة كلاهما عن ابن مسعود رضي الله عنه رفعه: «اتركوا الترك ما تركوكم، فإن أول من يسلب أمتي ما خولهم الله بنو قنطوراء»، وكذا رواه غسان بن غيلان عن الأعمش، وله شاهد عند الطبراني من طريق ابن لهيعة عن كعب بن علقمة عن حسان بن كريب عن ابن ذي الكلاع عن معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنهما مرفوعا به، وبعضها يشهد لبعض، ولا يسوغ معها الحكم عليه بالوضع، وقد جمع الحافظ ضياء الدين المقدسي جزءا في خروج الترك سمعناه، وسيأتي في: إن نوحا، إنهم إخوة يأجوج ومأجوج ولابن حاتم وغيره من طريق سعيد بن بشير عن قتادة، قال: يأجوج ومأجوج ثنتان وعشرون قبيلة، بنى ذو القرنين السد، على إحدى وعشرين، وكانت منهم قبيلة في الغزو غائبة وهم الأتراك، فبقوا دون السد، ولابن مردويه من طريق السدي، قال: الترك سرية من سرايا يأجوج ومأجوج خرجت تغير فجاء ذو القرنين فبنى السد فبقوا خارجا.
مختصر مقاصد الحسنة:
(١٦) – «اتركوا الترك ما تركوكم». حسن.
فيض القدير:
(١١٠) – (طب) وكذا في الأوسط والصغير (عن) أبي عبد الرحمن عبد الله (بن مسعود) قال الهيتمي: فيه مروان بن سالم متروك وذكره في موضع آخر وقال: فيه عثمان بن يحيى الفرقسابي لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح انتهى. وقال السمهودي: المقال إنما هو في سند الكبير أما الأوسط والصغير فإسنادهما حسن ورجالهما موثوقون انتهى. وبه يعرف أن اقتصار المؤلف على العزو الكبير غير جيد وكيفما كان لم يصب ابن الجوزي حيث حكم بوضعه وقد جمع الضياء فيه جزءا.
البداية والنهاية: (١٣/ ١٩١)
وفي هذه السنة كانت وقعة عظيمة بين جيش الخليفة وبين التتار لعنهم الله، فكسرهم المسلمون كسرة عظيمة وفرقوا شملهم، وهزموا من بين أيديهم، فلم يلحقوهم ولم يتبعوهم، خوفا من غائلة مكرهم وعملا بقوله صلى الله عليه وسلم «اتركوا الترك ما تركوكم».
فتح الباري:
(٢٩٢٧) – اختلف في أصل الترك فقال الخطابي هم بنو قنطوراء أمة كانت لإبراهيم عليه السلام وقال كراع هم الديلم وتعقب بأنهم جنس من الترك وكذلك الغز وقال أبو عمرو هم من أولاد يافث وهم أجناس كثيرة وقال وهب بن منبه هم بنو عم يأجوج ومأجوج لما بنى ذو القرنين السد كان بعض يأجوج ومأجوج غائبين فتركوا لم يدخلوا مع قومهم فسموا الترك وقيل إنهم من نسل تبع وقيل من ولد أفريدون بن سام بن نوح وقيل بن يافث لصلبه وقيل بن كومي بن يافث ذكر فيه حديثين أحدهما حديث عمرو بن تغلب بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام بعدها موحدة والحسن هو البصري والإسناد كله بصريون قوله من أشراط الساعة زاد الكشميهني في أوله أن قوله ينتعلون نعال الشعر هذا والحديث الذي بعده ظاهر في أن الذين ينتعلون الشعر غير الترك وقد وقع للإسماعيلي من طريق محمد بن عباد قال بلغني أن أصحاب بابك كانت نعالهم الشعر قلت بابك بموحدتين مفتوحتين وآخره كاف يقال له الخرمي بضم المعجمة وتشديد الراء المفتوحة وكان من طائفة من الزنادقة استباحوا المحرمات وقامت لهم شوكة كبيرة في أيام المأمون وغلبوا على كثير من بلاد العجم كطبرستان والري إلى أن قتل بابك المذكور في أيام المعتصم وكان خروجه في سنة إحدى ومائتين أو قبلها وقتله في سنة اثنتين وعشرين.
المقاصد الحسنة:
(١٨) – «اتركوا الترك ما تركوكم»، أبو داود في الملاحم من سننه من حديث أبي سكينة رجل من المحررين، عن رجل من الصحابة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «دعوا الحبشة ما ودعوكم، واتركوا الترك ما تركوكم»، ورواه النسائي في الجهاد من سننه مطولا، وأوله: لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق عرضت له صخرة وذكره، وهو عند الطبراني في الكبير والأوسط من حديث الأعمش عن زيد بن وهب وشقيق بن سلمة كلاهما عن ابن مسعود رضي الله عنه رفعه: «اتركوا الترك ما تركوكم، فإن أول من يسلب أمتي ما خولهم الله بنو قنطوراء»، وكذا رواه غسان بن غيلان عن الأعمش، وله شاهد عند الطبراني من طريق ابن لهيعة عن كعب بن علقمة عن حسان بن كريب عن ابن ذي الكلاع عن معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنهما مرفوعا به، وبعضها يشهد لبعض، ولا يسوغ معها الحكم عليه بالوضع، وقد جمع الحافظ ضياء الدين المقدسي جزءا في خروج الترك سمعناه، وسيأتي في: إن نوحا، إنهم إخوة يأجوج ومأجوج ولابن حاتم وغيره من طريق سعيد بن بشير عن قتادة، قال: يأجوج ومأجوج ثنتان وعشرون قبيلة، بنى ذو القرنين السد، على إحدى وعشرين، وكانت منهم قبيلة في الغزو غائبة وهم الأتراك، فبقوا دون السد، ولابن مردويه من طريق السدي، قال: «الترك سرية من سرايا يأجوج ومأجوج خرجت تغير فجاء ذو القرنين فبنى السد فبقوا خارجا».
مرقاة:
(٥٤١١) – (وحتى تقاتلوا الترك»)، قال السدي: من الترك شرذمة يأجوج ومأجوج، وعن قتادة أنهم كانوا اثنتين وعشرين قبيلة، بنى ذو القرنين السد على إحدى وعشرين، وبقيت واحدة، وهي الترك؛ سموا بذلك لأنهم تركوا خارجين، («صغار الأعين»): بالنصب وهو من أمارات الحرص على أمتعة الدنيا صغيرها وحقيرها، والبخل على نقيرها وقطميرها، (حمر الوجوه) أي: من شدة حرارة باطنهم، وغليان الغضب في أجوافهم، (ذلف الأنوف) بضم الذال المعجمة أي: صغيرها، فيكون كناية عن عدم شمومهم الحق، أو عريضها فيدخل فيها الحق والباطل من غير تمييز لهم بينهما، والأظهر أن معناه فطس الأنوف، كما في الرواية الآتية جمع أفطس من الفطس بالتحريك، وهو تطامن قصبة الأنف وانخفاضها وانتشارها، فيرجع إلى معنى عريضها. وقال القاضي: ذلف جمع أذلف، وهو الذي يكون أنفه صغيرا، ويكون في طرفه غلظ. («كأن»): بتشديد النون («وجوههم المجان»): بفتح الميم وتشديد النون جمع المجن بكسر الميم، وهو الترس، («المطرقة») بضم الميم وفتح الراء المخففة المجلدة طبقا فوق طبق، وقيل: هي التي ألبست طراقا أي جلدا يغشاها، وقيل: هي اسم مفعول من الإطراق، وهو جعل الطراق بكسر الطاء أي: الجلد على وجه الترس، اهـ. شبه وجوههم بالترس لتبسطها وتدويرها، وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها، وفيه إشارة إلى أنهم لكبر وجوههم وإدارتها وكثرة لحمها ويبوستها أبوا الوجوه الطامعة في المال والأهل، ليس فيها لينة الإنسانية، ولا ملاءمة الإحسانية، بل كأنهم نوع آخر من جنس الناس ينبغي أن يقال: إنهم نسناس، ويكفي في ذمهم أنهم فضلة يأجوج ومأجوج ومن إخوانهم، وأنموذج وعينة من أعيانهم، فلا شك أنهم يكونون في غاية من الفساد، ونهاية من الضرر للعباد والبلاد، ولا أرانا الله وجوههم إلى يوم الميعاد.