Question
What is the status of the following narration?
حببوا الله إلى عباده يحبكم الله
“Make Allah Ta’ala beloved to His servants and Allah Ta’ala will love you”
Answer
Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this narration with three chains, with varied degrees of weakness. These chains corroborate each other and raise the level of authenticity. The Hadith is suitable to quote.
(Al Mu’jamul Kabir, Hadith: 7461, 7462 and Musnadush Shamiyyin, Hadith: 925. Also see: Faydul Qadir, Hadith: 3670)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
المعجم الكبير للطبراني:
(٧٤٦١) – حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبي ح، وحدثنا إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قالا: ثنا بقية، عن صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «حببوا الله إلى عباده، يحبكم الله».
المعجم الكبير للطبراني:
(٧٤٦٢) – حدثنا محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي، ثنا الوليد بن عتبة، ثنا بقية بن الوليد، عن صفوان بن عمرو، حدثني عبد الله بن بسر، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حببوا الله إلى عباده يحبكم الله».
مسند الشاميين للطبراني:
(٩٢٥) – حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا أبي، ثنا بقية، ثنا صفوان بن عمرو، عن عبد الله بن بسر، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حببوا الله إلى عباده يحبكم الله».
فيض القدير:
(٣٦٧٠) – (حببوا الله إلى عباده يحبكم الله) أي ذكروهم بآلائه عليهم ليحبوه فيشكروه فيضاعف مزيده عليهم لأنكم إن فعلتم ذلك أحبكم والمحبة توصل إلى القلوب ألطافا وتجلب إليها انعطافا أوحى الله تعالى إلى داود ذكر عبادي إحساني إليهم ليحبوني فإن عبادي لا يحبون إلا من أحسن إليهم.
(فائدة) قال المحقق الصفدي: محبة العبد إلى ربه قسمان أحدهما ينشأ عن مشاهدة الإحسان ومطالعة الآلاء والنعم فإن القلوب جبلت على حب من أحسن إليها ولا إحسان أعظم من إحسان الرب
(طب والضياء) المقدسي (عن أبي أمامة) وفيه عبد الوهاب بن الضحاك الحميصي قال في الميزان: كذبه أبو حاتم وقال النسائي وغيره: متروك والدارقطني: منكر الحديث والبخاري: عنده عجائب ثم أورد له أوابد هذا منها