Meaning of a Hadith in Sahih Muslim

Question

In this famous Hadith, what is the correct meaning and explanation of the words ساعة و ساعة?

روى مسلم عن أبي عثمان النهدي عن حنظلة الأسيدي قال: وكان من كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لقيني أبو بكر  فقال كيف أنت يا حنظلة؟ قال: قلت: نافق حنظلة! قال: سبحان الله، ما تقول؟ قال: قلت: نكون عند رسول الله صلى عليه وسلم يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيراً. قال أبو بكر: فوالله إنا لنلقى مثل هذا، فانطلقت أنا وأبو بكر  حتى دخلنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قلت: نافق حنظلة  يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وما ذاك؟. قلت: يا رسول الله نكون عندك تذكرنا بالنار والجنة، حتى كأنا رأي عين، فإذا خرجنا من عندك عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات نسينا كثيراً، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي  نفسي بيده؛ إن لو تدومون على ما تكونون عندي وفي الذكر لصافحتكم الملائكة على فرشكم، وفي طرقكم، ولكن يا حنظلة ساعة وساعة ثلاث مرات.

 

Answer

This is a lengthy, famous Hadith about Sayyiduna Hanzalah (radiyallahu ‘anhu) feeling as if he had become a hypocrite, since the condition of his heart was lower when he was with his family in comparison to when he would be in the company of Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam).

The translation of the bold part would be:

“O Hanzalah! [do good] in intervals and [take a rest in] other intervals.”

This means that one is not obliged to always be of a high level of Iman. Rather if one is such that at times his Iman is of a high level, and other times not, he will not be a munafiq.

(Fathul Ilah, Hadith: 2268, Mirqat, Hadith: 2268 and Faydul Qadir, Hadith: 4484. Also see Al-Mufhim, Hadith: 2665)

Also see here.

 

And Allah Ta’ala Knows best,

Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

فتح الإله:
(٢٢٦٨) – (ولكن يا حنظلة) هذه المداومة على ما ذكر مشقة لا يطيقها كل أحد، فلم يكلف أحد بها وإنما الذي يطيقه الأكثرون أن يكون الإنسان على هذه الحالة (ساعة و) لا عليها بأن يصرف نفسه للمعافسة المذكورة وغيرها (ساعة) أخرى وأنت كذلك فأنت على الصراط المستقيم، ولم يحصل منك نفاق قط، كما توهمته فانته عن اعتقاد ذلك فإنه مما يدخله الشيطان على السالكين حتى يفترهم عما هم فيه، ثم لا يزال يفترهم كذلك، إلى أن يتركون العمل رأسا كما شاهدناه كثيرا.

مرقاة:
(٢٢٦٨) – (ولكن يا حنظلة ساعة): أي: كذا يعني المنافسة (وساعة): أي: كذا يعني المعافسة. وفي المصابيح: ساعة فساعة.
قال ابن الملك: الفاء في الساعة الثانية للإيذان بأن إحدى الساعتين معقبة بالأخرى، وفي بعض النسخ بالواو اهـ. يعني لا يكون الرجل منافقا بأن يكون في وقت على الحضور وفي وقت على الفتور، فمن ساعة الحضور تؤدون حقوق ربكم، وفي ساعة الفتور تقضون حظوظ أنفسكم، ويحتمل أن يكون قوله: ساعة وساعة للترخيص أو للتحفظ لئلا تسأم النفس عن العبادة. وحاصله أن يا حنظلة هذه المداومة على ما ذكر مشقة لا يطيقها كل أحد فلم يكلف بها، وإنما الذكر يطيقه الأكثرون أن يكون الإنسان على هذه الحالة ساعة، ولا عليه بأن يصرف نفسه للمعافسة المذكورة وغيرها ساعة أخرى، وأنت كذلك فأنت على الصراط المستقيم، ولم يحصل منك نفاق قط كما توهمته، فانته عن اعتقاد ذلك فإنه مما يدخله الشيطان على السالكين، حتى يغيرهم عما هم فيه، ثم لا يزال يغيرهم كذلك إلى أن يتركوا العمل رأسا (ثلاث مرات): أي: قال ذلك ثلاث مرات، وهو يحتمل أن يكون قوله: والذكر إلخ. أو قوله: ولكن إلخ. أو قوله: ساعة وساعة، وإنما اختار الطيبي الأخير لتحققه، وهذا يدل على تحقيقه، فاندفع قول ابن حجر، وتعيين الشارح لا دليل عليه.
أقول: ونظير هذا المبحث وقوع الاستثناء بعد الجمل، فإنه راجع عند أئمتنا المحققين إلى الجملة الأخيرة، بخلاف مذهب الشافعي، فإنه يعود إلى جميع ما ذكر، كما حقق في قوله تعالى: {ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون} [النور: ٤]

فيض القدير:
(٤٤٨٤) – (روحوا القلوب ساعة فساعة) وفي رواية ساعة وساعة أي أريحوها بعض الأوقات من مكابدة العبادات بمباح لا عقاب فيه ولا ثواب قال أبو الدرداء: إني لأجم فؤادي ببعض الباطل أي اللهو الجائز لأنشط للحق وذكر عند المصطفى صلى الله عليه وسلم القرآن والشعر فجاء أبو بكر فقال: أقراءة وشعر فقال: نعم ساعة هذا وساعة ذاك وقال علي كرم الله وجهه: أجموا هذه القلوب فإنها تمل كما تمل الأبدان أي تكل وقال بعضهم: إنما ذكر المصطفى صلى الله عليه وسلم لأولئك الأكابر الذين استولت هموم الآخرة على قلوبهم فخشي عليها أن تحترق وقال الحكيم في شرح هذا الحديث: الذكر المذهل للنفوس إنما يدوم ساعة وساعة ثم ينقطع ولولا ذلك ما انتفع بالعيش والناس في الذكر طبقات: فمنهم من يدوم له ذكره وقت الذكر ثم تعلوه غفلة حتى يقع في التخليط وهو الظالم لنفسه ومنهم من يدوم له ذكره في وقت الذكر ثم تعلوه معرفته بسعة رحمة الله وحسن معاملة عباده فتطيب نفسه بذلك فيصل إلى معاينته وهو المقتصد. وأما أهل اليقين وهم السابقون فقد جاوزوا هذه الخطة ولهم درجات قال: فقوله ساعة وساعة أي ساعة للذكر وساعة للنفس لأن القلب إذا حجب عن احتمال ما يحل به يحتاج إلى مزاج ألا ترى أن المصطفى صلى الله عليه وسلم لما صار إلى سدرة المنتهى فغشيها ما غشى وأشرق النور حال دونه فراش من ذهب وتحولت السدرة زبرجدا وياقوتا فلما لم يقم بصره للنور عورض بذلك مزاجا ليقوى ويستقر كأنه شغل قلبه بهذا المزاج عما رأى لئلا ينفر ولا يجد قرارا
(أبو بكر المقري في فوائده والقضاعي) في مسند الشهاب (عنه) أي عن أبي بكر المذكور (وعن أنس) بن مالك (د في مراسيله عن ابن شهاب) يعني الزهري (مرسلا) قال البخاري: ويشهد له ما في مسلم وغيره يا حنظلة ساعة وساعة وقال شارح الشهاب: إنه حسن.

المفهم:
(٢٦٦٥) – قوله: (حنظلة الأسيدي): هو بتخفيف الياء منسوب إلى أسيد ، قيل من بني تميم . ومن رواه الأسدي فقد أخطا ، وكان من كثاب رسول الله جمين.
وقوله: (نافق حنظلة). إنكار منه على نفسه لما وجد منها في خلوتها خلاف ما يظهر منها بحضرة النب!! فخاف أن يكون ذلك من أنواع الئفاق، وأراد من نفسه أن يستديم تلك الحالة التي كان يجدها عند موعظة النبي ب سيئي ولا يشتغل عنهابشيء.
وقوله: (يذئهرنا بالجنة والثار، كا، لا رأي عنيئ) الذي قرأته وقئذته رأي عين منصوبا على المصدر، كانه قال: كا، لا نراها رأي عين. قال القاضي: ضبطناه بالضم أي: كا، لا بحال من يراهما، وبصخ النصب على المصدر.
وقوله: (عافنشا الأزواج، والأولاد، والضيعات) الرواية الصحيحة المعروفة: عافسنا بالعين المهملة، وبالفاء والسين المهملة، ومعناه: عالجنا وحاولنا. في الصحاح: المعافسة: المعالجة، يعني أنهم إذا خرجوا من عند رسول الله لكض اشتغلوا بهذه الامور، وتركوا تلك الحالة الشريفة التي كانوا يجدونها عند سماع موعظة رسول الله ت ومشاهدته، وروى الخطابن هذا الحرف: عانسنا بالنون، وفشره بلاعبنا، ورواه القتيبي: عانشنا؟ بالنون والشين المعجمة، وفشره بعانقنا، والتقييد الأول أولى رواية ومعنى. وقد جاء مفسرا في الرواية الأخرى فقال: ضاحكت الصبيان، ولاعبت المرأة. والضيعات: جمع ضيعة، وهي: ما يكون ساش الرجل منه من مال، أو حرفة، أو صناعة. وقد تقدَّم ذكرها.
و(قول أبي بكررضي الله عنه – : والذ! إنا لنلقى مثل هذا) رذ على غلاة دو الصوفية الذين يزعمون دوام مثل تلك الحال، ولا يعرجون بسببها على أهل ولا بز مال، ووجه الرذ أن أبا بكر – رضي الله عنه – أفضل الناس كلهم بعد رسول الله جسغ إلى يوم القيامة، ومع ذلك فلم يأغ خروجا عن جبثة البشرية، ولا تعاطى من دوام الذنهر وعدم الفترة ما هو خاضة الملائكة. وقد اذعى قوم منهم دوام الأحوال، وهو بما ذكرناه شبه المحال، وإنما الذي يدوم المقامات، لكنها تتفاوت فيها المنازلات. والمقام: ما يحصل للأنسان بسعيه وكسبه. والحال: ما يحصل له بهبة رئه. ولذلك قالوا: المقامات مكاسب، والأحوال مواهب، ومن طاب وقته علا نعته، ومن صفا وارده طاب وزده. وعلى الجملة فسنة الله في هذا العالم الإنساني جعل تمكينهم في تلوينهم، ومشاهدتهم في مكابدتهم. وسز ذلك أن هذا العالم متوشط بين عالمي الملائكة والشياطين، فمثهن الملائكة في الخير بحيث يفعلون ما يؤمرون، وبسئحون الليل والنهار لا يفترون، ومكن الشياطين في الشر والإغواء بحيث لا ينفلون، وجعل هذا العالم الإنسافي متلؤنا فيمئهنه ويلونه، ريفنيه ويبقيه، ريشهده وبفقده، وإليه أشار صاحب الشفاعة بقوله: ولكن يا حنظلة! ساعة وساعة.