Meaning of a Statement Made by ‘Abdullah ibnul ‘Amr ibnul ‘As (radiyallahu ‘anhuma)

Question

What is the meaning of the following words in Sahih Muslim, Chapter of fasting, “Qala: Man li bi hadhihi?”

 

Answer

This is part of a Hadith recorded by Imam Bukhari and Imam Muslim (rahimahumallah).

(Sahih Bukhari, Hadith: 1977 and Sahih Muslim, Hadith: 1159)

Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) advised Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Amr (radiyallahu ‘anhuma) against over exerting himself in ‘ibadah. Rather, he should fast and act like Dawud (‘alayhis salam) i.e., fast every alternate day and that Dawud (‘alayhis salam) would remain steadfast and never fled when he encountered the enemy.

[Since Dawud ‘alayhis salam would fast every alternate day and not every day, he had sufficient energy when fighting the enemy].

Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Amr then said, “Man li bi hadhihi”, i.e., These qualities of Dawud (‘alayhis salam) especially the last one [remaining steadfast when encountering the enemy] are difficult to uphold, who can guarantee upholding them’?

(Refer: Al Minhaj of ‘Allamah Nawawi, Hadith: 2726, ‘Umdatul Qari, Hadith: 1977, Ad Dibaj of ‘Allamah Suyuti, Hadith: 2726)

This was uttered out of humility and in fear of failing in that regard.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري:
(١٩٧٧) – حدثنا عمرو بن علي، أخبرنا أبو عاصم، عن ابن جريج، سمعت عطاء، أن أبا العباس الشاعر، أخبره أنه، سمع عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم، أني أسرد الصوم، وأصلي الليل، فإما أرسل إلي وإما لقيته، فقال: «ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر، وتصلي؟ فصم وأفطر، وقم ونم، فإن لعينك عليك حظا، وإن لنفسك وأهلك عليك حظا»، قال: إني لأقوى لذلك، قال: «فصم صيام داود عليه السلام» قال: وكيف؟ قال: «كان يصوم يوما ويفطر يوما، ولا يفر إذا لاقى»، قال: من لي بهذه يا نبي الله؟قال عطاء: لا أدري كيف ذكر صيام الأبدقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا صام من صام الأبد» مرتين.

صحيح مسلم:
(١١٥٩) – حدثني أبو الطاهر، قال: سمعت عبد الله بن وهب، يحدث عن يونس، عن ابن شهاب، ح وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يقول: «لأقومن الليل ولأصومن النهار، ما عشت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «آنت الذي تقول ذلك؟» فقلت له: قد قلته، يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «فإنك لا تستطيع ذلك، فصم وأفطر، ونم وقم، وصم من الشهر ثلاثة أيام، فإن الحسنة بعشر أمثالها، وذلك مثل صيام الدهر» قال قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، قال: «صم يوما وأفطر يومين» قال قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، يا رسول الله، قال: «صم يوما وأفطر يوما، وذلك صيام داود عليه السلام، وهو أعدل الصيام» قال قلت: فإني أطيق أفضل من ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أفضل من ذلك» قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: «لأن أكون قبلت الثلاثة الأيام التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحب إلي من أهلي ومالي».

شرح النووي على مسلم:
(٢٧٢٦) – قوله صلى الله عليه وسلم في وصف داود صلى الله عليه وسلم (كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى قال من لي بهذه يا نبي الله) معناه هذه الخصلة الأخيرة وهي عدم الفرار صعبة علي كيف لي بتحصيلها قوله صلى الله عليه وسلم (لا صام من صام الأبد لا صام من صام الأبد) سبق شرحه في هذا الباب وهكذا هو في النسخ مكرر مرتين وفي بعضها ثلاث مرات قوله صلى الله عليه وسلم (هجمت له العين ونهكت) معنى هجمت غارت ونهكت بفتح النون وبفتح الهاء وكسرها والتاء ساكنة العين أي ضعفت وضبطه بعضهم نهكت بضم النون وكسر الهاء وفتح التاء أي نهكت أنت أي ضنيت وهذا ظاهر كلام القاضي.

عمدة القاري شرح صحيح البخاري:
(١٩٧٧) – (حدثنا عمرو بن علي قال أخبرنا أبو عاصم عن ابن جريج سمعت عطاء أن أبا العباس الشاعر أخبره أنه سمع عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما يقول بلغ النبيصلى الله عليه وسلم أني أسرد الصوم وأصلي الليل فإما أرسل إلي وإما لقيته فقال ألم أخبر أنك تصوم ولا تفطر وتصلي ولا تنام فصم وأفطر وقم ونم فإن لعينيك عليك حظا وإن لنفسك وأهلك عليك حظا قال وإني لأقوى لذلك قال فصم صيام داود عليه السلام قال وكيف قال كان يصوم يوما ويفطر يوما ولا يفر إذا لاقى قال من لي بهذه يا نبي الله قال عطاء لا أدري كيف ذكر صيام الأبد قال النبيصلى الله عليه وسلم لا صام من صام الأبد مرتين) مطابقته للترجمة في قوله «وأهلك عليك حظا» وعمرو بن علي بن بحر بن كثير الباهلي أبو حفص البصري الصيرفي الفلاس الحافظ وأبو عاصم النبيل الضحاك بن مخلد وهو من شيوخ البخاري الذين أكثر عنهم وربما روى عنه بواسطة ما فاته منه كما في هذا الموضع وابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز المكي وعطاء هو ابن أبي رباح المكي وأبو العباس بالباء الموحدة والسين المهملة اسمه السائب بن فروخ الشاعر الأعمى المكي وقد مر في باب ما يكره من التشديد في كتاب التهجد قاله الكرماني.
وليس كذلك بل هو مذكور في باب مجرد عن الترجمة عقيب باب ما يكره من ترك قيام الليل وفيه قطعة من هذا الحديث قوله «بلغ النبيصلى الله عليه وسلم أني أسرد الصوم» الذي بلغ النبي – صلى الله عليه وسلم – هو عمرو بن العاص والد عبد الله صاحب القضية وأسرد بضم الراء أي أصوم متتابعا ولا أفطر بالنهار.
قوله «فإما أرسل إلي وإما لقيته» يعني من غير إرسال وكلمة إما للتفصيل ولا تفصيل إلا بين الشيئين وهما هنا إما إرسال النبي – صلى الله عليه وسلم – إليه لما بلغه أبوه قصته وإما أنه لقي النبي – صلى الله عليه وسلم – من غير طلب.
قوله «ألم أخبر» على صيغة المجهول.
قوله «فإن لعينك» بالإفراد في رواية السرخسي والكشميهني وفي رواية غيرهما «لعينيك» بالتثنية قوله «حظا» أي نصيبا كذا هو في الموضعين وكذا وقع في رواية مسلم وعند الإسماعيلي «حقا» بالقاف وعنده وعند مسلم من الزيادة «وصم من كل عشرة أيام يوما ولك أجر التسعة».
قوله «وإني لأقوى» بلفظ المتكلم من المضارع.
قوله «لذلك» أي لسرد الصوم دائما ويروى على ذلك وفي رواية مسلم «إني أجدني أقوى من ذلك يا نبي الله».
قوله «وكيف» أي قال عبد الله كيف صيام داود عليه السلام وفي رواية مسلم «قال وكيف كان داود عليه السلام يصوم يا نبي الله».
قوله «ولا يفر إذا لاقى» أي لا يهرب إذا لاقى العدو قيل في ذكر هذا عقيب ذكر صومه إشارة إلى أن الصوم على هذا الوجه لا ينهك البدن ولا يضعفه بحيث يضعفه عن لقاء العدو بل يستعين يفطر يوم على صيام يوم فلا يضعف عن الجهاد وغيره من الحقوق ويجد مشقة الصوم في يوم الصيام لأنه لم يعتده بحيث يصير الصيام له عادة فإن الأمور إذا صارت عادة سهلت مشاقها.
قوله «وقال من لي بهذه يا نبي الله» أي قال عبد الله من تكفل لي بهذه الخصلة التي لداود عليه السلام لا سيما عدم الفرار.
قوله «قال عطاء» أي قال عطاء بن أبي رباح بالإسناد المذكور.
قوله «لا أدري كيف ذكر صيام الأبد» يعني أن عطاء لم يحفظ كيف جاء ذكر صيام الأبد في هذه القصة إلا أنه حفظ فيها أنه – صلى الله عليه وسلم  – قال «لا صام من صام الأبد» وقد روى النسائي وأحمد هذه الجملة وحدها من طرق عن عطاء قوله «لا صام من صام الأبد مرتين» يعني قالها مرتين وفي رواية مسلم «قال عطاء فلا أدري كيف ذكر صيام الأبد فقال النبيصلى الله عليه وسلم لا صام من صام الأبد لا صام من صام الأبد» لأنه يستلزم صوم يوم العيد وأيام التشريق.
وقال ابن العربي: أما أنه لم يفطر فلأنه امتنع عن الطعام والشراب في النهار وأما أنه لم يصم فيعني لم يكتب له ثواب الصيام وفي قول معنى لا صام الدعاء قال ويا بؤس من أخبر عنه النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه لم يصم وأما من قال أنه أخبر فيا بؤس من أخبر عنه النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه لم يصم فقد علم أنه لم يكتب له ثواب لوجوب الصدق في خبره وقد نفى الفضل عنه فكيف ما يطلب ما نفاه النبي – صلى الله عليه وسلم – (فإن قلت) ما جواب المخبرين صوم الدهر عن هذا (قلت) أجابوا عن هذا بأجوبة أولها ما قاله الترمذي إنما يكون صيام الدهر إذا لم يفطر يوم الفطر ويوم الأضحى وأيام التشريق فمن أفطر في هذه الأيام فقد خرج من حيز الكراهة وإلا يكون قد صام الدهر كله ثم قال هكذا روى مالك وهو قول الشافعي والثاني أنه محمول على من تضرر به أو فوت به حقا والثالث أن معناه أن من صام الأبد لا يجد من المشقة ما يجده غيره فيكون خبر الادعاء وفيه نظر وحديث «لا صام من صام الأبد» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي عن أبي قتادة وأخرجه النسائي أيضا من حديث عبد الله بن الشخير من رواية ابنه مطرف قال «حدثني أبي أنه سمع رسول اللهصلى الله عليه وسلم وذكر عنده رجل يصوم الدهر فقال لا صام ولا أفطر» وأخرجه ابن ماجه أيضا ولفظه «من صام الأبد فلا صام ولا أفطر» وأخرجه الحاكم في المستدرك وقال صحيح على شرط الشيخين وأخرجه النسائي أيضا من حديث عمران بن حصين من رواية مطرف عنه قال «قيل يا رسول الله إن فلانا لا يفطر نهار الدهر كله فقال لا صام ولا أفطر» وأخرجه الحاكم أيضا وقال صحيح على شرطهما وأخرجه النسائي من حديث عمر رضي الله تعالى عنه من رواية أبي قتادة عنه قال «كنا مع رسول اللهصلى الله عليه وسلم فمررنا برجل فقالوا يا نبي الله هذا لا يفطر منذ كذا وكذا فقال لا صام ولا أفطر أو ما صام وما أفطر» وقال أبو القاسم بن عساكر والصحيح أنه من مسند أبي قتادة وأخرجه أحمد في مسنده من حديث أسماء بنت يزيد من رواية شهر بن حوشب عنها قالت أتي النبي – صلى الله عليه وسلم  – بشراب فدار على القوم وفيهم رجل صائم فلما بلغه قيل له اشرب فقيل يا رسول الله إنه ليس يفطر أو أنه يصوم الدهر فقال لا صام من صام الأبد «وأخرج النسائي حديث صحابي لم يسم ولفظه «قيل للنبيصلى الله عليه وسلم رجل يصوم الدهر قال وددت أنه لم يصم الدهر» -.

الديباج للسيوطي:
(٢٧٢٦) – قال من لي بهذه أي الخصلة الأخيرة وهي عدم الفرار أي من يتكفل لي بها فإنها صعبة لا صام من صام الأبد.
قال النووي: هكذا هو في النسخ مكرر مرتين وفي بعضها ثلاث مرات ومعناه قيل الدعاء عليه وقيل الإخبار بأنه لم يأت بشيء إذ لا يجد من مشقته ما يجدها غيره.
وقال القرطبي: الأبد من انتهاء الدهر والمراد به هنا سرد الصيام دائما هجمت أي غارت ونهكت بفتح النون والهاء وبكسرها والتاء ساكنة أي ضعفت وضبط بعضهم بضم النون وكسر الهاء وفتح التاء خطابا له أي ضنيت ونفهت نفسك بفتح النون وكسر الفاء أي أعيت صم يوما ولك أجر ما بقي قال بعضهم أي من العشر كما في الرواية الأولى ولك أجر تسعة وكذا في قوله صم يومين ولك أجر ما بقي أي من العشرين وصم ثلاثة أيام ولك أجر ما بقي أي من الشهر قال القرطبي وهذا الاعتبار حسن جار على قياس تضعيف الحسنة بعشر أمثالها غير أنه يفرغ تضعيف الشهر عند صوم الثلاثة فيبقى قوله صم أربعة أيام ولك أجر ما بقي لم يبق له من الشهر شيء فيضاف له عشر من الشهر الآخر أي ما بقي من أربعين قال وقال بعض المتأخرين إنه يعني بذلك من الشهر وعلى هذا يكون صوم الرابع لا أجر فيه وهو مخالف لقياس التضعيف فالأول أولى.