Meaning of the Hadith: None Is Given a Better Gift Than Patience (Sabr)

Question

Regarding this Hadith, kindly explain what is meant by the words: “No one is granted a gift better and more comprehensive than patience.”

 

Answer

Patience, and/or the ability to exercise it, is a great virtue indeed. It is a divine bestowal from Allah Ta’ala, as He has mentioned in the Quran:

“Be patient! And your patience is only from Allah” [i.e., Only Allah can give you the ability to exercise patience]

(Surah Nahl, Verse: 127)

For this reason the ‘Ulama have regarded patience as one of the most praiseworthy characteristics a person can be granted. Some ‘Ulama have mentioned that it is an embodiment of several noble characteristics.

The Muhaddithun have explained that patience is vastly comprehensive, in that it can be applied in various scenarios: when one is afflicted or tested with adversity, when restraining one’s self from falling into sin, in remaining persistent and consistent in the obedience of Allah Ta’ala, so on and so forth.

Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has remarked that the rewards for exercising patience have neither been enumerated nor have they been confined to any amount. In other words, the reward for having patience is limitless.

(Refer: Sharhu Masabihis Sunnah of Ibn Malak, Hadith: 1305, Fathul Bari, Hadith: 1469 and 6470, Irshadus Sari, Hadith: 6470, Fathul Ilah, Hadith: 1844, and Mirqat, Hadith: 1844; Also see: Badhlul Majhud, Hadith: 1644)

Allah Ta’ala says in the Quran:

“Verily the patient ones shall be rewarded in full without measure!”

(Surah Zumar, Verse: 10)

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Farhan Shariff

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

صحيح البخاري:
(١٤٦٩)  حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: إن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم، ثم سألوه، فأعطاهم حتى نفد ما عنده، فقال: «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر».

صحيح مسلم:
(١٠٥٣)  حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي سعيد الخدري، أن ناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفد ما عنده قال: «ما يكن عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يصبر يصبره الله، وما أعطي أحد من عطاء خير وأوسع من الصبر».

القرآن الكريم: (النحل: ١٢٧)
{وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ}
[
النحل: ١٢٧].

شرح المصابيح لابن الملك:
(١٣٠٥) وقال أبو سعيد: إن أناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى نفذ ما عنده، فقال: «ما يكون عندي من خير فلن أدخره عنكم، ومن يستعف يعفه الله، ومن يستغن يغنه الله، ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع من الصبر».
وقال أبو سعيد الخدري رضي الله عنه: إن أناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم، فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد ما عنده؛ أي: فني.
فقال: «ما يكون عندي من خير»: (ما) خبرية؛ أي: كل شيء لي من المال أعطيكم.
«فلن أدخره»؛ أي: لم أمنعه.
«عنكم، ومن يستعف»: وفي بعض النسخ: «ومن يستعفف»، كلاهما بمعنى؛ أي: يطلب العفة، وهي الكف عن الحرام.
«يعفه الله»؛ أي: يعطيه العفة؛ يعني: من قنع بأدنى قوت وترك السؤال، يُسهِّل عليه القناعة.
«ومن يستغن»؛ أي: يظهر من نفسه الغناء، ويترك السؤال.
«يغنه الله»؛ أي: يجعله غنياً.
«ومن يتصبر»؛ أي: أمر نفسه بالصبر، وكلَّفها عليه.
«يصبره الله»؛ أي: يسهِّل الصبر عليه.
«وما أعطي أحد عطاء خيرا وأوسع عليه من الصبر»؛ لأن نفعه عام موجود في كل ما يشق على النفس من الفقر والطاعات وغيرهما.

فتح الباري لابن حجر:
(١٤٦٩) – قوله: «إن ناسا من الأنصار» لم يتعين لي أسماؤهم إلا أن النسائي روى من طريق عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدري عن أبيه ما يدل على أن أبا سعيد راوي هذا الحديث خوطب بشيء من ذلك ولفظه ففي حديثه: «سرحتني أمي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني لأسأله من حاجة شديدة فأتيته وقعدت فاستقبلني فقال: «من استغنى أغناه الله» الحديث، وزاد فيه: «ومن سأل وله أوقية فقد ألحف» فقلت: ناقتي خير من أوقية فرجعت ولم أسأله»، وعند الطبراني من حديث حكيم بن حزام أنه ممن خوطب ببعض ذلك ولكنه ليس أنصاريا إلا بالمعنى الأعم، قوله: «حتى نفد» بكسر الفاء أي فرغ، قوله: «فلن أدخره عنكم» أي: أحبسه وأخبؤه وأمنعكم إياه منفردا به عنكم.
وفيه ما كان عليه من السخاء وإنفاذ أمر الله، وفيه إعطاء السائل مرتين والاعتذار إلى السائل والحض على التعفف، وفيه جواز السؤال للحاجة وإن كان الأولى تركه والصبر حتى يأتيه رزقه بغير مسألة، وقوله: «ومن يستعفف» في رواية الكشميهني «يستعف». 

فتح الباري لابن حجر:
(٦٤٧٠) وفي الحديث الحض على الاستغناء عن الناس والتعفف عن سؤالهم بالصبر والتوكل على الله وانتظار ما يرزقه الله، وأن الصبر أفضل ما يعطاه المرء لكون الجزاء عليه غير مقدر ولا محدود. 

إرشاد الساري:
(باب الصبر على محارم الله) عز وجل والصبر على المواظبة على فعل الواجبات، والصبر حبس النفس على المكروه وعقد اللسان عن الشكوى والمكابدة في تحمله وانتظار الفرج. وقال ذو النون: الصبر التباعد عن المخالفات والسكون عند تجرع غصص البلية وإظهار الغنى مع حلول الفقر بساحات المعيشة، وقال ابن عطاء الله: الصبر الوقوف مع البلاء بحسن الأدب ({إنما}) ولأبي ذر وقول الله عز وجل ({إنما يوفى الصابرون}) على تجرع الغصص واحتمال البلايا في طاعة الله وازدياد الخير ({أجرهم بغير حساب}) [الزمر: ١٠] قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا يهتدي إليه حساب الحساب ولا يعرف وهو حال من الأجر أي موفرًا وذكر في القرآن في خمسة وتسعين موضعًا. (وقال عمر) بن الخطاب: (وجدنا خير عيشنا بالصبر) ولأبي ذر عن الكشميهني الصبر بإسقاط الخافض والنصب. وهذا وصله أحمد في كتاب الزهد بسند صحيح عن مجاهد عن عمر.
(٦٤٧٠) (حدثنا أبو اليمان) الحكم بن نافع قال: (أخبرنا شعيب) هو ابن أبي حمزة (عن الزهري) محمد بن مسلم بن شهاب أنه قال: (أخبرني) بالإفراد (عطاء بن يزيد الليثي) سقط الليثي لغير أبي ذر (أن أبا سعيد) سعد بن مالك زاد أبو ذر الخدري (أخبره أن أناسا) بهمزة مضمومة ولأبي ذر: ناسا بإسقاطها (من الأنصار) قال في الفتح: لم أقف على أسمائهم وقد سبق في الزكاة من طريق مالك عن ابن شهاب الإشارة إلى أن منهم أبا سعيد (سألوا رسول اللهصلى الله عليه وسلمفلم يسأله) وللحموي والمستملي فلم يسأل (أحد منهم إلا أعطاه حتى نفد ما عنده) بفتح النون وكسر الفاء بعدها دال مهملة فرغ (فقال) -صلى الله عليه وسلم-: (لهم حين نفد كل شيء أنفق) بفتحات (بيديه) بالتثنية ولأبي ذر بيده بالإفراد.
(ما يكن عندي من خير) أي مال (لا أدخره عنكم) بتشديد الدال على الإدغام أي أجعله ذخيرة لغيركم معرضا عنكم ولأبي ذر ما يكون بالواو فما موصولة وعلى الأولى شرطية (وإنه من يستعف) بتشديد الفاء يكف عن الحرام والسؤال (يعفه الله) بتشديد الفاء يرزقه الله العفة بأن يعطيه ما يستغني به عن السؤال ويخلق في قلبه الغنى، ولأبي ذر عن الكشميهني مما في الفرع يستعف بسكون العين بعدها فاء خفيفة من الاستعفاء وفي الفتح وتبعه العيني عن الكشميهني يستعفف بزيادة فاء أخرى وكذا هو في اليونينية (ومن يتصبر) يتكلف الصبر (يصبره الله) بالجزم فيهما يرزقه الله الصبر (ومن يستغن) أي يظهر الغنى أو يستغن بالله عمن سواه (يغنه الله) أي يرزقه الغنى عن الناس (ولن تعطوا) بضم الفوقية وسكون العين وفتح الطاء المهملتين (عطاء خيرا وأوسع من الصبر) لأنه جامع لمكارم الأخلاق على ما لا يخفى.
والحديث سبق في الزكاة وأخرجه مسلم والنسائي.

فتح الإله:
(١٨٤٤) (وعن أبي سعيد الخدري قال: إن أناسا من الأنصار سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعطاهم ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد) بالمهملة أي: فرغ (ما عنده. فقال: ما) موصولة فيها معنى الشرط، فلذا دخلت الفاء في خبرها (يكون عندي من خير) مال (فلن أدخره عنكم) في «كم» دلالة على وصوله صلى الله عليه وسلم في الكرم إلى غاية لم يصل إليها غيره؛ لأن كل من اشتهر عنه كرم لا بد أن يمسك ما عندهه شيئا، ولو في بعض الأحيان وهو صلى الله عليه وسلم بخلاف ذلك؛ لأنه لا يخاف الفقر.
(ومن يستعفف) عن أموال الناس بالكف عن سؤالهما والاستشراف إليها فالتبين لمجرد التأكيد ويصح كونها على حقيقتها من طلب العفة، أي: من طلب من نفسه العفة عن السؤال (يعفه الله) أي: يصير عفيفا قنوعا، «والقناعة كنز لا يفنى منزها عن كل خلق دنيء.
(ومن يستغن) أي: يطهر الغنى عن أموال الناس: (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف) [البقرة: ٢٧٣] (يغنه الله) أي: يجعله غني النفس، وليس الغناء إلا غناها، ومن هو كذلك لا يفترق حاله في الأخذ والرد، بل ربما يترجح الأخذ لما في الحديث: «من أتاه من هذا المال شيء من غير سؤال ولا إشراف نفس فرده فكأنما رده على الله» ومن ثم قيل بوجوب القبول حينئذ وسيأتي قريبا في حديث عمر وغيره ما يؤيد ذلك.
(ومن يتصبر) عن السؤال والتطلع لما في أيدي الناس بأن يتجرع مرارة ذلك ولا يشكو حاله لغير ربه (يصبره الله) أي: يعطيه من حقائق الصبر الموصلة للرضا ما يهون به عليه كل مشق ومكدر ولما كان مقام الصبر هو أعلى المقامات؛ لأنه جامع لمكارم الأخلاق ومعالي الصفات، فلا ينال شيئا منها إلا من تحلى به، ومن ثم قدمه تعالى حتى على الصلاة في قوله عز قائلا: (واستعينوا بالصبر والصلاة) [البقرة: ٤٥] عقبه بقوله: (وما أعطي أحد عطاء هو خير) له (وأوسع) أي: معطي من الأخلاق والمقامات أو شيئا منها عطاء (من الصبر. متفق عليه).
لكن رواية مسلم حذف هو ولا يضر؛ لأنها مقدرة.
وفي رواية: «خيرا» صفة كالجملة على الرفع، ومعنى كونه أوسع أنه تتسع به المعارف والمشاهد والأعمال والمقاصد.
فإن قلت: الرضى أفضل منه كما صرحوا به.
قلت: هو غايته التي لا يعتد به إلا معها فليس اختباء عنه كما يرشد إليه قوله تعالى: (إنا وجدناه صابرا) [ص: ٤٤] إذ المراد به في حقه ونحوه ما يكون معه رضي وإلا فهو مقام ناقص جدا.

مرقاة المفاتيح:
(١٨٤٤) (وعن أبي سعيد الخدري قال: إن أناسا) وفي نسخة بترك الهمزة أي جماعة (من الأنصار سألوا رسول اللهصلى الله عليه وسلم -) أي شيئا (فأعطاهم) أي إياه (ثم سألوه فأعطاهم حتى نفد) بكسر الفاء والدال المهملة أي فني (ما عنده فقال: «ما يكون عندي من خير») أي مال، و من بيان لـ ما، وما خبرية متضمنة للشرط أي كل شيء من المال موجود عندي أعطيكم فلن أدخره عنكم ولم أمنعه منكم «ومن يستعف» وفي بعض النسخ بالفك أي: من يطلب من نفسه العفة عن السؤال. قال الطيبي: أو يطلب العفة من الله – تعالى – فليس السين لمجرد التأكيد كما اختاره ابن حجر يعفه الله أي يجعله عفيفا من الإعفاف وهو إعطاء العفة وهي الحفظ عن المناهي، يعني من قنع بأدنى قوت وترك السؤال تسهل عليه القناعة وهي كنز لا يفنى ومن يستغن أي يظهر الغنى بالاستغناء عن أموال الناس والتعفف عن السؤال حتى يحسبه الجاهل غنيا من التعفف يغنه الله أي يجعله غنيا أي بالقلب، ففي الحديث: «ليس الغنى عن كثرة العرض إنما الغنى غنى النفس» ومن يتصبر أي يطلب توفيق الصبر من الله لأنه قال – تعالى – {واصبر وما صبرك إلا بالله} [النحل: ١٢٧] أو يأمر نفسه بالصبر ويتكلف في التحمل عن مشاقه، وهو تعميم بعد تخصيص، لأن الصبر يشتمل على صبر الطاعة والمعصية والبلية، أو من يتصبر عن السؤال والتطلع إلى ما في أيدي الناس بأن يتجرع مرارة ذلك، ولا يشكو حاله لغير ربه «يصبره الله» بالتشديد أي: يسهل عليه الصبر فتكون الجمل مؤكدات ويزيد إرادة معنى العموم قوله «وما أعطي أحد عطاء» أي: معطى أو شيئا «هو خير» أي: أفضل لاحتياج السائل إليه في جميع المقامات «وأوسع» أي: أشرح للصدر «من الصبر» وذلك لأن مقام الصبر أعلى المقامات بما لأنه جامع لمكارم الصفات والحالات، ولذا قدم على الصلاة في قوله – تعالى – {واستعينوا بالصبر والصلاة} [البقرة: ٤٥] ومعنى كونه أوسع أنه تتسع به المعارف والمشاهد والأعمال والمقاصد، فإن قيل: الرضا أفضل منه، كما صرحوا به، أجيب: بأنه غايته التي لا يعتد به إلا معها فليس أجنبيا عنه، كما يرشد إليه قوله {إنا وجدناه صابرا} [ص: ٤٤] إذ المراد به في حقه، ونحوه ما يكون معه رضا، وإلا فهو مقام ناقص جدا، وفي هذا المعنى قال – تعالى – {فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل} [الأحقاف: ٣٥] و {واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا} [الطور: ٤٨] و {واصبر وما صبرك إلا بالله} [النحل: ١٢٧] قال الطيبي: في رواية عطاء «خير» أي: هو خير، كما في رواية البخاري، وفي رواية «خيرا» بالنصب على أنه صفة عطاء، وقال ميرك: كذا في جميع نسخ «المشكاة» الحاضرة، ووقع في نسخ مسلم: «ما أعطي أحد عطاء خير» بلا لفظ هو وهو مقدر، وفي رواية «خيرا» بالنصب كما يفهم من شرح مسلم للإمام النووي، ففي قول صاحب المشكاة في آخر الحديث. متفق عليه. تساهل، والله أعلم.

بذل المجهول:
(١٦٤٤)  (سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم) من المال، (فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفد) أي فني (ما عنده) من الأموال (قال) رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: (ما) موصولة (يكون عندي من خير فلن أدخره) أي أحبسه وأكفه (عنكم، ومن يستعفف) أي ومن يطلب من نفسه العفة عن السؤال، أو يطلب العفة من الله تعالى (يعفه الله) من الإعفاف، أي يجعله عفيفا بإعطاء العفة، وهي الحفظ عن المناهي، يعني: من قنع بأدنى قوت وترك السؤال يسهل عليه القناعة.
(ومن يستغن) أي يظهر الغنا بالاستغناء عن أموال الناس (يغنه الله) أي يجعله غنيا بالقلب، كما في الحديث: ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس (ومن يتصبر) على المكاره والبلايا، أو عن السؤال، أو عن الاستشراف إلى ما في أيدي الناس (يصبره الله) أي يرزقه الصبر، ويسهل عليه.
(وما أعطي أحد من عطاء أوسع من الصبر) وذلك لأن مقام الصبر أعلى المقامات لأنه جامع لمكارم الصفات والحالات، ولذا قدم على الصلاة: {واستعينوا بالصبر والصلاة}.
فإن قيل: يعارضه ما وقع في الحديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع رجلا وهو يقول: اللهم إني أسألك الصبر، فقال: سألت الله البلاء فاسأله العافية وهذا يدل على أن سؤال الصبر غير مرضي. فالجواب عنه أن الصبر المحمود ما يكون بعد البلاء، وأما قبله فغير محمود.

القرآن الكريم: (الزمر: ١٠)
{قُلْ يَا عِبَادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ}.