Question
Is this Hadith reliable?
Al Mughirah (radiyallahu ‘anhu) reported, “Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) wore a Roman coat (jubbah) with tight sleeves”
Answer
Imam Tirmidhi, Imam Ahmad (rahimahumallah) and other Muhaddithun have recorded these words. Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared the Hadith authentic (hasanun sahih).
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 1768 and Musnad Ahmad, vol. 4, pg. 255)
Imam Bukhari and Imam Muslim (rahimahumallah) have recorded slightly different words.
(Sahih Bukhari, Hadith: 363, Sahih Muslim, Hadith: 274. Also see: Tuhfatul Ahwadhi, Hadith: 1768)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(١٧٦٨) – حدثنا يوسف بن عيسى قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه، «أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية ضيقة الكمين».
هذا حديث حسن صحيح.
مسند أحمد: (٤/ ٢٥٥)
حدثنا وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق، عن الشعبي، عن عروة بن المغيرة، عن أبيه: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لبس جبة رومية، ضيقة الكمين».
صحيح البخاري:
(٢٦٣) – حدثنا يحيى، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن مغيرة بن شعبة، قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر، فقال: «يا مغيرة خذ الإداوة»، فأخذتها، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني، فقضى حاجته، وعليه جبة شأمية، فذهب ليخرج يده من كمها فضاقت، فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه، فتوضأ وضوءه للصلاة، ومسح على خفيه، ثم صلى».
صحيح مسلم:
(٢٧٤) – وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، قال: أبو بكر، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن المغيرة بن شعبة، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال: «يا مغيرة خذ الإداوة» فأخذتها، ثم خرجت معه، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توارى عني، «فقضى حاجته، ثم جاء وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فذهب يخرج يده من كمها فضاقت عليه فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه فتوضأ وضوءه للصلاة، ثم مسح على خفيه ثم صلى».
تحفة الأحوذي:
(١٧٦٨) – قوله (عن عروة بن المغيرة بن شعبة) الثقفي كنيته أبو يعفور الكوفي ثقة.
قوله (لبس) أي في السفر (جبة) بضم الجيم وتشديد الموحدة ثوبان بينهما قطن إلا أن يكونا من صوف فقد تكون واحدة غير محشوة وقد قيل جبة البرد جنة البرد بضم الجيم وفتحها (رومية) بتشديد الياء لا غير.
قال ميرك ولأبي داود جبة من صوف من جباب الروم لكن وقع في أكثر روايات الصحيحين وغيرهما جبة شامية ولا منافاة بينهما لأن الشام حينئذ داخل تحت حكم قيصر ملك الروم فكأنهما واحد من حيث الملك ويمكن أن يكون نسبة هيئتها المعتاد لبسها إلى أحدهما ونسبة خياطتها أو إتيانها إلى الأخرى (ضيقة الكمين) بيان رومية أو صفة ثانية وهذا كان في سفر كما دل عليه رواية من طريق زكريا بن زائدة عن الشعبي بهذا الإسناد عن المغيرة قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر إلخ ووقع في رواية مالك وأحمد وأبي داود أن ذلك كان في غزوة تبوك ذكره ميرك ثم قال ومن فوائد الحديث الانتفاع بثياب الكفار حتى يتحقق نجاستها لأنه صلى الله عليه وسلم لبس الجبة الرومية ولم يستفصل، واستدل به القرطبي على أن الصوف لا ينجس بالموت لأن الجبة كانت شامية وكانت الشام إذ ذاك دار كفر.
قوله (هذا حديث حسن صحيح) وأخرجه الشيخان وغيرهما.