Question
Is this narration suitable to quote?
عن أبي ذر، رضي الله عنه، قال: قلنا: يا رسول الله، كيف علمت أنك نبي؟ قال: «ما علمت حتى أعلمت ذلك يا أبا ذر، أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة» فقال أحدهما: أهو هو؟ قال: فزنه برجل «فوزنت برجل فرجحته» قال: فزنه بعشرة «فوزنني بعشرة فوزنتهم» ثم قال: زنه بمائة «فوزنني بمائة فرجحتهم» ثم قال: زنه بألف «فوزنني بألف فرجحتهم» ثم قال أحدهما للآخر: لو وزنته بأمته رجحها، ثم قال أحدهما للآخر: شق بطنه فشق بطني فأخرج منه فغم الشيطان وعلق الدم فطرحها، فقال أحدهما للآخر: اغسل بطنه غسل الإناء، واغسل قلبه غسل الملاء، ثم دعا بالسكينة كأنها رهرهة بيضاء فادخلت قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: خط بطنه فخاط بطني وجعلا الخاتم بين كتفي فما هو إلا وليا عني كأنما أعاين أو فكأنما أعاين الأمر معاينة وزاد ابن معمر في حديثه فجعلوا ينثرون علي من كفة الميزان»
Answer
Imam Bazzar (rahimahullah) has recorded this Hadith. The narration is suitable to quote.
Imam Darimi (rahimahullah) has recorded a shorter version. Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) has declared one version recorded by Imam Muhammad ibn Ishaq (rahimahullah) authentic.
ʿUrwah ibn Zubayr (rahimahullah) narrated from Sayyiduna Abu Dharr (radiyallahu ‘anhu) who said:
We asked, “O Messenger of Allah, how did you know that you were a Nabi?”
He replied: “I did not know until I was informed, O Abu Dharr. Two angels came to me while I was on a plain of Makkah. One of them asked, “Is it him?” The other replied, “Weigh him against one man.” So I was weighed against one man, and I outweighed him. The angel then said, “Weigh him against ten.” So I was weighed against ten, and I outweighed them. He then said, “Weigh him against a hundred.” So I was weighed against a hundred, and I outweighed them. He said, “Weigh him against a thousand.” So I was weighed against a thousand, and I outweighed them. Then one said to the other, “If you were to weigh him against his entire Ummah, he would outweigh them.”
Then one of them said to the other, “Split open his belly.” So my belly was split open, and they removed from it a clot, the portion of Shaytan, which they cast aside. Then one of them said, “Wash his chest as a vessel is washed, and cleanse his heart as a garment is cleansed.” Then tranquility was brought, appearing white and clean, and it was placed into my heart. Then one of them said to the other, “Stitch up his belly.” So they stitched up my belly and placed the seal [of Prophethood] between my shoulder blades. No sooner had they left me than it was as if I could see everything clearly.”
(Musnad Bazzar, Hadith: 4048, Sunan Darimi, Hadith: 14. Refer: Al Bidayah wan Nihayah, vol. 3, pg. 56 and Majma’uz Zawaid, vol. 8, pg. 255, Hadith: 13952)
Also see here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
مسند البزار = البحر الزخار: (٩/ ٤٣٦)
(٤٠٤٨) – حدثنا عمرو بن علي، ومحمد بن معمر، قالا: نا أبو داود، قال: نا جعفر بن عبد الله بن عثمان القرشي، قال: حدثني عمر بن عروة بن الزبير، قال: سمعت عروة بن الزبير، يحدث عن أبي ذر، رضي الله عنه، قال: قلنا: يا رسول الله، كيف علمت أنك نبي؟ قال: «ما علمت حتى أعلمت ذلك يا أبا ذر، أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة» فقال أحدهما: أهو هو؟ قال: فزنه برجل «فوزنت برجل فرجحته» قال: فزنه بعشرة «فوزنني بعشرة فوزنتهم» ثم قال: زنه بمائة «فوزنني بمائة فرجحتهم» ثم قال: زنه بألف «فوزنني بألف فرجحتهم» ثم قال أحدهما للآخر: لو وزنته بأمته رجحها، ثم قال أحدهما للآخر: شق بطنه فشق بطني فأخرج منه فغم الشيطان وعلق الدم فطرحها، فقال أحدهما للآخر: اغسل بطنه غسل الإناء، واغسل قلبه غسل الملاء، ثم دعا بالسكينة «كأنها رهرهة بيضاء فادخلت قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: خط بطنه فخاط بطني وجعلا الخاتم بين كتفي فما هو إلا وليا عني كأنما أعاين أو فكأنما أعاين الأمر معاينة» وزاد ابن معمر في حديثه فجعلوا ينثرون علي من كفة الميزان، وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من هذا الوجه، ولا نعلم سمع عروة من أبي ذر.
سنن الدارمي:
(١٤) – أخبرنا عبد الله بن عمران، حدثنا أبو داود، حدثنا جعفر بن عثمان القرشي، عن عمر بن عروة بن الزبير، عن أبيه، عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه، قال قلت: يا رسول الله كيف علمت أنك نبي حتى استيقنت؟ فقال: «يا أبا ذر أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة فوقع أحدهما على الأرض، وكان الآخر بين السماء والأرض، فقال أحدهما لصاحبه: أهو هو؟ قال: نعم، قال زنه برجل، فوزنت به فوزنته، ثم قال: فزنه بعشرة، فوزنت بهم فرجحتهم، ثم قال: زنه بمائة، فوزنت بهم فرجحتهم ثم قال: زنه بألف، فوزنت بهم فرجحتهم كأني أنظر إليهم ينتثرون علي من خفة الميزان، قال: فقال أحدهما لصاحبه: لو وزنته بأمته لرجحها».
البداية والنهاية: (٣/ ٥٦)
وقال ابن إسحاق حدثني ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم قالوا له أخبرنا عن نفسك قال: «نعم أنا دعوة أبي إبراهيم، وبشرى عيسى عليهما السلام، ورأت أمي حين حملت بي أنه خرج منها نور أضاءت له قصور الشام، واسترضعت في بني سعد بن بكر فبينا أنا في بهم لنا أتاني رجلان عليهما ثياب بيض معهما طست من ذهب مملوء ثلجا فأضجعاني فشقا بطني، ثم استخرجا قلبي فشقاه فأخرجا منه علقة سوداء فألقياها، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتى إذا أنقياه رداه كما كان، ثم قال أحدهما لصاحبه: زنه بعشرة من أمته فوزنني بعشرة فوزنتهم، ثم قال: زنه بمائة من أمته فوزنني بمائة فوزنتهم، ثم قال: زنه بألف من أمته فوزنني بألف فوزنتهم فقال: دعه عنك فلو وزنته بأمته لوزنهم» . وهذا إسناد جيد قوي.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٨/ ٢٥٥)
(١٣٩٥٢) – وعن أبي ذر قال: «قلنا: يا رسول الله، كيف علمت أنك نبي؟ قال: «ما علمت ذلك حتى أتاني ملكان وأنا ببعض بطحاء مكة فقال أحدهما: أهو هو؟ قال: زنه برجل، [فوزنت برجل] فرجحته، قال: فزنه بعشرة، فوزنني بعشرة فوزنتهم، ثم قال: زنه بمائة، فوزنني بمائة فرجحتهم، ثم قال: زنه بألف [فوزنني بألف] فرجحتهم، فقال أحدهما للآخر: لو وزنته بأمته لرجحها، ثم قال أحدهما لصاحبه: شق بطنه، فشق بطني ثم أخرج منه مغمز الشيطان وعلق الدم فطرحها، فقال أحدهما للآخر: اغسل بطنه غسل الإناء، واغسل قلبه غسل الملاء، ثم دعا بالسكينة كأنها رهرهة بيضاء، فأدخلت قلبي، ثم قال أحدهما لصاحبه: خط بطنه. فخاط بطني وجعلا الخاتم بين كتفي، فما هو إلا أن وليا عني كأنما أعاين الأمر معاينة». وزاد محمد بن معمر في حديثه: «فجعلوا ينتثرون علي من كفة الميزان»، قلت: لأبي ذر.
حديث في الصحيح في الإسراء غير هذا، رواه البزار، وفيه جعفر بن عبد الله بن عثمان بن كبير، وثقه أبو حاتم الرازي وابن حبان وتكلم فيه العقيلي، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح.