Question
Does one recite ابن ماجه or ابن ماجة? Is the taa changed into haa or not? If yes, why?
Answer
This name is a non Arabic (Persian) one, and is correctly spelt and pronounced with a ‘haa’ (ه) in all cases.
The rules of Arabic grammar do not apply.
(Wafayatul A’yan, vol. 4, pg. 279 (number: 614), Ar-Risalatul Mustatrafah, pg. 12, Footnotes on Tadribur Rawi, vol. 5, pg. 535 & Al-Fadlul Mubin, pg. 213)
Unfortunately, this name is very commonly mis-spelt with a taa (ة) and therefore creates confusion.
Also refer to: Shaykh ‘Abdul Fattah Abu Ghuddah’s (rahimahullah) footnotes on Dhikru may yu’tamadu qawluhu fil Jarh wat ta’dil, pg. 184-184 (Arba’u rasaail).
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
وفيات الأعيان: (٤/ ٢٧٩ رقم: ٦١٤)
وماجه: بفتح الميم والجيم وبينهما ألف وفي الآخر هاء ساكنة.
الرسالة المستطرفة لبيان مشهور كتب السنة المشرفة: (ص: ١٢)
المعروف بابن ماجه وهو لقب أبيه لا جده ولا أنه اسم أمه خلافا لمن زعم ذلك وهاؤه ساكنة وصلا ووقفا لأنه اسم أعجمي.
حاشية الشيخ محمد عوامة على تدريب الراوي: (٥/ ٥٣٥)
[قال ابن خلكان ـ ٤: ٢٧٩ ـ: ماجه بفتح الجيم وسكون الهاء. انتهى.
فيحتمل ـ والله أعلم ـ أن «ما» ركبت مع «جه» وهو اسم صوت زجر للإبل، كما قال الرضي، وصارت «ما» و«جه» كلمة واحدة مبنية على السكون، ولم يأجد من تعرض لذلك، فإن كان صوابا فمن الله وإن كان خطأ فمني].
وانظر التعريف بالرضي وكتابه، وحاشية السيد الشريف عليه ٢: ٥٣٤.
[وفي «تاريخ ابن خلكان ـ أيضا ـ: ماجه بفتح الميم والجيم، بينهما ألف، وفي الآخر هاء ساكنة، أي: وصلا ووقفا، وفي «تهذيب التهذيب» ـ ٩: ٥٣٢ ـ: ابن ماجه لقب يزيد، وهو بالتخفيف اسم فارسي. انتهى].
الفضل المبين على عقد الجوهر الثمين: (ص: ٣١٣)
(ومَاجَهْ) بسكون الهاء وصلا ووقفا كـ «مَنْدَهْ، وسِيدَهْ» (لقب والد محمد بن يزيد القزويني صاحب السنن، لا جده) أي: لا لقب جده كما زعمه بعض. وما ذهب إليه صاحب «القاموس» جزم به أبو الحسن القطان ووافقه على ذلك هبة الله بن زاذان وغيره، وعليه فلا بد من كتب الألف في «ابن» ليعلم أنه صفة لجد، لا ليزيد، وهناك قول آخر ذكره جماعة وصححوه وهو أن «ماجه» اسم لأمه، وكذا حكى الأمير المالكي في ثبته أن «ماجه» لقب أمه، والله أعلم (انتهى) كلام القاموس.
حاشية الشيخ عبد الفتاح أبو غدة على ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل: (ص: ١٨٤)
لفظ (ماجه) فارسي، والهاء فيه ساكنة في الوصل والوقف، كما ضبطه العلماء مثل ابن خلكان وصاحب القاموس وشارحه وغيرهم، وهذه الهاء فيه أصلية من بنية الكلمة كأصالة هاء تَفِهٍ ونَزِهٍ، وفقيهٍ ونزيهٍ، فلا يصح نقطها واعتبارها تأنيث.
وما جرى عليه شيخنا العلامة أحمد شاكر رحمه الله تعالى في «مختصر سنن أبي داود» للمنذري وفي تعليقه على «مسند الإمام أحمد» من نقطها واعتبارها تاء تأنيث، ومن قوله في «مختصر السنن» ١: ١٤، توجيها لإثباتها (ابن ماجة) بالتاء: «اعتمدنا أن هذه الأسماء قد صارت بالاستعمال عربية، فعوملت معاملة غيرها في التأنيث» لا يعول عليه، ولا داعي له. وانظر كلام العلامة المعلمي في ختام مقدمته لكتاب «الإكمال» لابن ماكولا ١: ٦٠، ففيه تعريض بصنيع الشيخ أحمد شاكر رحمهما الله تعالى.
وإسهاب الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي رحمه الله تعالى في آخر «سنن ابن ماجه» ٢: ١٥٢٠ ـ ١٥٢٣، في نحو أربع صفحات، أورد فيها جملة المواضع التي جاء فيها (ابن ماجه) بالهاء، والمواضع التي جاء فيها (ابن ماجة) منقوطا بالتاء، ثم تجويزه الوجهين فيه استنادا لذلك: تطويل لا قيمة له في مهيع التحقيق العلمي، وليس هذا المبحث من بابته، فلا يلتفت إليه. وهو من باب تشيخ الصحيفة! وقد قالوا: من أعظم البلية تشيخ الصحيفة. أي: الذي تعلموا من الصحيفة، ويقال أيضا: من أعظم البلية تشييخ الصحفية، أي: جعلها كالشيخ في الأخذ عنها واعتماد ما جاء فيها! وتكون قد وقع فيها التحريف والتصحيف والبلايا والرزايا!.