Question
Is this Hadith Sharif reliable?
قال صلى الله عليه و سلم: أُمَّتي أُمَّةٌ مرحومَةٌ ليس عليها عذابٌ في الْآخرَةِ إنَّما عذابُها في الدُّنيا: الزَّلازِلُ والفتَنُ والبَلايا
Answer
This Hadith is recorded by Imams Abu Dawud, Hakim and others.
(Sunan Abi Dawud, Hadith: 4277 and Mustadrak Hakim, vol. 4, pg. 444)
Imam Hakim (rahimahullah) has graded this Hadith as authentic (sahih), and ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) concurs. ‘Allamah Busiri (rahimahullah) has declared the narrators of one chain as all reliable. This Hadith is also understood as being sound (hasan) according to Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah).
(Mustadrak Hakim, vol. 4, pg. 444, Ithaful Khiyaratil Maharah, Hadith: 9900 and Hidayatur Ruwat, Hadith: 5303)
Translation
Sayyiduna Abu Musa Al-Ash’ary (radiyallahu ‘anhu) reports that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“My Ummah is one that enjoys [Allah’s] mercy. It will not be punished in the Hereafter. Its [share of] punishment is in the world in the form of trials, earthquakes and killings.”
Explanation
Since there are numerous Hadiths that mention some individuals of this Ummah being punishable in the Hereafter for their sins, the ‘Ulama have offered several explanations to the Hadith in question:
1. This Hadith does not cover everyone in the Ummah. Some people will be recipients of this mercy, while others will fall under the purport of the other Hadiths (that mention punishment in the Akhirah).
2. It pertains to the part of the Ummah that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) was addressing, i.e., the Sahabah (radiyallahu ‘anhum).
3. This Hadith could apply to all the believers in this Ummah, and whoever among them will enter Jahannam, will not really feel the punishment therein.
(Sharh Ibn Raslan, Hadith: 4278, Faydul Qadir, Hadith: 1622 and Mirqat, Hadith: 5374)
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن أبي داود:
(٤٢٧٧) – حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا كثير بن هشام، حدثنا المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمتي هذه أمة مرحومة، ليس عليها عذاب في الآخرة، عذابها في الدنيا الفتن، والزلازل، والقتل».
المستدرك للحاكم: (٤/ ٤٤٤)
أخبرنا أحمد بن سلمان الفقيه، ببغداد، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا يزيد بن هارون، أنبأ عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمتي أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة، جعل الله عذابها في الدنيا القتل والزلازل والفتن».
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
المستدرك للحاكم: (٤/ ٤٤٤)
هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
تلخيص المستدرك: (٤/ ٤٤٤)
صحيح.
إتحاف الخيرة المهرة:
(٩٩٠٠) – وعن سعيد بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمتي أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة، إنما عذابها في الدنيا الزلازل والفتن والبلايا».
رواه أبو بكر بن أبي شيبة، ورواته ثقات، ومن طريقه أبو داود في سننه دون قوله: «والبلايا».
حديث (كم م حم): «أمتي أمة مرحومة لا عذاب عليها في الآخرة». كم في الفتن: أنا أحمد بن سلمان، ثنا الحسن بن مكرم، ثنا يزيد بن هارون، أنا المسعودي، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، به.قلت: هو مسلم من هذا الوجه عن أبي بردة. رواه أحمد: ثنا يزيد بن هارون، به.
هداية الرواة:
(٥٣٠٣) – أبو داود في الفتن عن أبي موسى، وصححه الحاكم.
شرح سنن أبي داود لابن رسلان:
(٤٢٧٨) – (قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم– أمتي هذه أمة مرحومة) خصص بـ (هذه) التي هي اسم إشارة للموجودين من أمته، وهم أهل قرنه عموم أمته -صلى الله عليه وسلم- التي تعم الموجودين والقرون الحادثة بعده، وفي هذا تشريف وتمييز فضله لقرنه الذي هو فيهم أنهم لا عذاب عليهم في الآخرة، كما خصص في الحديث قبله بضمير الخطاب الذي هو للموحدين في قوله: (إن حسبكم) في دفع العذاب عنكم في الآخرة القتل في الدنيا؛ إذ هو طهرة لكم، وفي معنى القرن [الموحدون التابعون] لهم بإحسان، كما قال تعالى:
{والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه} الآية، وأما غيرهم من أمته فإنه إذا قتل أو زنى أو سرق يستحق العذاب في الآخرة، إلا أن يتوب أو يعفو الله عنه، كما تقدم، هذا ما ظهر لي، ويحتمل غير ذلك، والله أعلم.
وقوله: (أمة مرحومة) أي: جماعة مخصوصة بالرحمة الشاملة، فإن الأمة تطلق على الجماعة؛ بل على الواحد المنفرد بدين، كقوله -صلى الله عليه وسلم-: «قس بن ساعدة يبعثه الله يوم القيامة أمة وحده».
(ليس عليها عذاب في الآخرة) لا في جهنم ولا فيما قبلها، بل كلهم رضي الله عنهم وغفر لهم، لكن (عذابها في الدنيا) كثرة (الفتن) التي كانت في زمانهم (والزلازل) فقد وقعت في زمن الصحابة وصلوا لها، قال البيهقي: صح عن ابن عباس، عن عبد الله بن الحارث عنه أنه صلى في زلزلة بالبصرة فأطال.
ورواه ابن أبي شيبة من هذا الوجه أن ابن عباس صلى بهم في زلزلة أربع سجدات ركع فيها ستا.
وروى أيضا من طريق شهر بن حوشب أن المدينة زلزلت في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال: «إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه».
وقال الشافعي: روي عن علي أنه صلى في زلزلة جماعة، ثم قال: إن صح قلت به.
(و) كثرة (القتل) كما في الوقعة بين علي ومعاوية وغير ذلك.
فيض القدير:
(١٦٢٢) – (أمتي هذه) أي الموجودين الآن كما عليه ابن رسلان وهم قرنه ويحتمل إرادة أمة الإجابة (أمة مرحومة) أي جماعة مخصوصة بمزيد الرحمة وإتمام النعمة موسومة بذلك في الكتب المتقدمة (ليس عليها عذاب في الآخرة) بمعنى أن من عذب منهم لا يحس بألم النار لأنهم إذا دخلوها أميتوا فيها وزعم أن المراد لا عذاب عليها في عموم الأعضاء لكون أعضاء الوضوء لا تمسها النار تكلف مستغنى عنه (إنما عذابها في الدنيا الفتن) التي منها استيفاء الحد ممن يفعل موجبه وتعجيل العقوبة على الذنب في الدنيا أي الحروب والهرج فيهما بينهم (والزلازل) جمع زلزلة وأصلها تحرك الأرض واضطرابها من احتباس البخار فيها لغلظه أو لتكاثف وجه الأرض ثم استعملت في الشدائد والأهوال. قال الومخشري: تقول العرب جاء بالإبل يزلزلها يسوقها بعنف وأصابته زلازل الدهر شدائده انتهى. (والقتل والبلايا) لأن شأن الأمم السابقة يجري على طريق العدل وأساس الربوبية وشأن هذه الأمة يجري على منهج الفضل والألوهية فمن ثم ظهرت في بني إسرائيل النياحة والرهبانية وعليهم في شريعتهم الأغلال والآصار وظهرت في هذه الأمة السماحة والصديقية ففك عنهم الأغلال ووضع عنهم الآصار
(د طب ك هب عن أبي موسى) الأشعري قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي قال الصدر المناوي رضي الله عنه وفيه نظر فإن في سند أبي داود والحاكم وغيرهما المسعودي عبد الرحمن ابن عبد الله الهذلي استشهد به البخاري قال ابن حبان اختلط حديثه فاستحق الترك وقال العقيلي تغير فاضطرب حديثه.
مرقاة:
(٥٣٧٤) – (عن أبي موسى) أي: الأشعري رضي الله عنه (قال: قال رسول الله – صلى الله تعالى عليه وسلم: «أمتي هذه») أي: أمة الإجابة الموجودة ذهنا المعهودة معنى، كأنها المذكورة حسا (أمة مرحومة) أي: رحمة زائدة على سائر الأمم; لكون نبيهم رحمة للعالمين، بل مسمى بنبي الرحمة وهم خير أمة (ليس عليها عذاب) أي: شديد (في الآخرة) بل غالب عذابهم أنهم مجزيون بأعمالهم في الدنيا بالمحن، والأمراض، وأنواع البلايا، كما حقق في قوله تعالى: {من يعمل سوءا يجز به} على ما تقدم، والله تعالى أعلم، ويؤيد قوله: (عذابها في الدنيا الفتن والزلازل والقتل) أي: بغير حق، وقيل: الحديث خاص بجماعة لم تأت كبيرة، ويمكن أن تكون الإشارة إلى جماعة خاصة من الأمة، وهم المشاهدون من الصحابة، أو المشيئة مقدرة لقوله تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} وقال المظهر: هذا حديث مشكل؛ لأن مفهومه أن لا يعذب أحد من أمته – صلى الله تعالى عليه وسلم – سواء فيه من ارتكب الكبائر وغيره، فقد وردت الأحاديث بتعذيب مرتكب الكبيرة، اللهم إلا أن يؤول المراد بالأمة هنا من اقتدى به صلى الله تعالى عليه وسلم – كما ينبغي، ويمتثل بما أمر الله وينتهي عما نهاه.
وقال الطيبي رحمه الله: الحديث وارد في مدح أمته – صلى الله تعالى عليه وسلم – واختصاصهم من بين سائر الأمم بعناية الله تعالى ورحمته عليهم، وأنهم إن أصيبوا بمصيبة في الدنيا، حتى الشوكة يشاكها، فإن الله يكفر بها في الآخرة ذنبا من ذنوبهم، وليست هذه الخاصية لسائر الأمم، ويؤيده ذكر هذه وتعقيبها بقوله (مرحومة) فإنه يدل على مزية تمييزهم بعناية الله تعالى ورحمته، والذهاب إلى المفهوم في مثل هذا المقام، وهذه الرحمة هي المشار إليها بقوله: {ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون}، إلى قوله: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي}، انتهى. ولا يخفى عليك أن هذا كله مما لا يدفع الإشكال، فإنه لا شك عند أرباب الحال أن رحمة هذه الأمة إنما هي على وجه الكمال، وإنما الكلام في أن هذا الحديث بظاهره يدل على أن أحدا منهم لا يعذب في الآخرة، وقد تواترت الأحاديث في أن جماعة هذه الأمة من أهل الكبائر يعذبون في النار، ثم يخرجون إما بالشفاعة، وإما بعفو الملك الغفار، وهذا منطوق الحديث ومعناه المأخوذ من ألفاظه ومبناه، وليس بمفهومه المتعارف المختلف في اعتباره حتى يصح قوله: أن هذا المفهوم مهجور، بل المراد بمفهومه في كلام المظهر المعلوم في العبارة، ثم قول الطيبي – رحمه الله: وليست هذه الخاصية وهي كفارة الذنوب بالبلية لسائر الأمم تحتاج إلى دليل مثبت، ولا عبرة بما فهم من المفهوم من قوله عذابها في الدنيا الفتن، إلى آخره، فإنه قابل للتقييد بكون وقوع عذابها بها غالبا. (رواه أبو داود)، وكذا الحاكم في مستدركه.
وصححه وأقره الذهبي ذكره ميرك، وفي الجامع بلفظ: «أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب، إنما عذابها في الدنيا الفتن، والزلازل، والقتل، والبلايا». رواه أبو داود، والطبراني، والحاكم، والبيهقي عن أبي موسى، ورواه الحاكم في الكنى عن أنس: «أمتي أمة مرحومة مغفور لها متاب عليها»، أي يتوب الله عليها ولا يتركها مصرة على الذنوب، ففيه دليل على أن المراد به خواص هذه الأمة، والله تعالى أعلم