Question
Kindly verify and provide the references of the following Hadith:
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “The abdal from my nation did not enter into Jannah with their actions, but rather through the mercy of Allah, through the unparalleled generosity of their souls, the fact that they hold no grudge or hatred against anyone and their hearts being at peace with everyone, and through mercy for the entirety of Muslims.”
Answer
Imam Bayhaqi (rahimahullah) and other Muhaddithun have recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Sa’id Al Khudri (radiyallahu ‘anhu) with a weak chain.
(Shu’abul Iman, Hadith: 10394)
Imam Bayhaqi (rahimahullah) has also recorded similar words on the authority of Hasan Al Basri (rahimahullah) mursalan (When the Tabi’i omits his source).
(Shu’abul Iman, Hadith: 10393)
After citing a few Hadiths on this topic, including the one question, ‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) says, “Some of these Hadiths are weaker than the others.”
(Al Maqasidul Hasanah, Hadith: 8. Also see: Al Mughni ‘An Hamlil Asfar, Hadith: 3308 and Lisanul Mizan, vol. 7, pg. 307)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar,
In such topics, the weakness will not affect the suitability of using the narration for encouragement towards these good qualities.
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
شعب الإيمان:
(١٠٣٩٣) – أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أنا أحمد بن عبيد، نا ابن أبي شيبة، نا محمد بن عمران بن أبي ليلى، أنا سلمة بن رجاء كوفي، عن صالح المري، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري، أو غيره، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أبدال أمتي لم يدخلوا الجنة بالأعمال، ولكن إنما دخلوها برحمة الله، وسخاوة الأنفس، وسلامة الصدور، ورحمة لجميع المسلمين» وكذلك رواه عثمان الدارمي، عن محمد بن عمران، أنه قال: عن أبي سعيد، لم يقل أو غيره. وقيل: عن صالح المري، عن ثابت، عن أنس. وقيل: عن عوف، عن الحسن، عن أنس.
شعب الإيمان:
(١٠٣٩٤) – أخبرناه أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو حامد بن محمد بن الحسين، بخسروجرد، نا داود بن الحسين، نا يحيى بن يحيى، أنا صالح المري، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بكثرة صلاتهم ولا صيامهم، ولكن دخلوها بسلامة صدورهم، وسخاوة أنفسهم».
المقاصد الحسنة:
(٨) – حديث: «الأبدال»، له طرق عن أنس رضي الله عنه مرفوعا بألفاظ مختلفة كلها ضعيفة.
منها للخلال في كرامات الأولياء بلفظ: «الأبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة كلما مات رجل أبدل الله رجلا مكانه، وإذا ماتت امرأة أبدل الله مكانها امرأة».
ومنها للطبراني في الأوسط بلفظ: «لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن عليه السلام، فبهم يسقون، وبهم ينصرون، ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر».
ومنها لابن عدي في كامله بلفظ: «البدلاء أربعون، اثنان وعشرون بالشام، وثمانية عشر بالعراق، كلما مات منهم واحد أبدل الله مكانه آخر، فإذا جاء الأمر قبضوا كلهم، فعند ذلك تقوم الساعة»، وكذا يروى كما عند أحمد في المسند والخلال وغيرهما عن عبادة بن الصامت رضي الله مرفوعا: «لا يزال في هذه الأمة ثلاثون مثل إبراهيم خليل الرحمن كلما مات واحد منهم أبدل الله عز وجل مكانه رجلا»، وفي لفظ للطبراني في الكبير: «بهم تقوم الأرض، وبهم يمطرون، وبهم ينصرون»، ولأبي نعيم في الحلية عن ابن عمر رفعه: «خيار أمتي في كل قرن خمسمائة والأبدال أربعون، فلا الخمسمائة ينقصون ولا الأربعون كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر»، قالوا: يا رسول الله دلنا على أعمالهم؟ قال: «يعفون عمن ظلمهم، ويحسنون إلى من أساء إليهم، ويتواصلون فيما أتاهم الله عز وجل»، وفي لفظ للخلال: «لا يزال أربعون رجلا يحفظ الله بهم الأرض كلما مات رجل أبدل الله مكانه آخر وهم في الأرض كلها»، وفي الحلية أيضا عن ابن مسعود رضي الله عنه رفعه: «لا يزال أربعون رجلا من أمتي قلوبهم على قلب إبراهيم يدفع الله بهم عن أهل الأرض يقال لهم الأبدال، إنهم لم يدركوها بصلاة ولا بصوم ولا بصدقة»، قالوا: فبم أدركوها يا رسول الله؟ قال: «بالسخاء والنصيحة للمسلمين»، والجملة الأخيرة تروى كما للطبراني في الأجواد وغيره كأبي بكر ابن لال في مكارم الأخلاق، عن أنس رضي الله عنه رفعه بلفظ: «إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلاة ولا صيام، ولكن دخلوها بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للمسلمين»، وللخرائطي في المكارم من حديث أبي سعيد نحوه، وبعضها أشد في الضعف من بعض، وآخرها جاء عن فضيل بن عياض رحمه الله من قوله بلفظ: «لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام ولا صلاة، وإنما أدرك عندنا بسخاء الأنفس وسلامة الصدور والنصح للأمة»، وأحسن مما تقدم ما لأحمد من حديث شريح يعني ابن عبيد قال: ذكر أهل الشام عند علي رضي الله عنه وهو بالعراق فقالوا: العنهم يا أمير المؤمنين، قال: لا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «البدلاء يكونون في الشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقي بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء، ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب»، ورجاله من رواة الصحيح، إلا شريحا وهو ثقة، وقد سمع ممن هو أقدم من علي، ومع ذلك فقال الضياء المقدسي: إن رواية صفوان بن عبد الله عن علي رضي الله عنه من غير رفع: «لا تسبوا أهل الشام جما غفيرا، فإن فيها الأبدال»، قالها ثلاثا. أولى، أخرجها عبد الرزاق ومن طريقه البيهقي في الدلائل ورواها غيرهما، بل أخرجها الحاكم في مستدركه مما صححه من قول علي نحوه، ورأى بعضهم النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال له: أين بدلاء أمتك؟ «فأومأ بيده نحو الشام»، وقال: فقلت يا رسول الله؟ أما بالعراق أحد منهم؟ قال: «بلى، وسمى جماعة»، ومما يتقوى به هذا الحديث ويدل لانتشاره بين الأئمة قول إمامنا الشافعي رحمه الله في بعضهم: «كنا نعده من الأبدال».
وقول البخاري في غيره: «كانوا لا يشكون أنه من الأبدال»، وكذا وصف غيرهما من النقاد والحفاظ والأئمة غير واحد بأنهم من الأبدال، ويروى في حديث مرفوع: «ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال، الرضا بالقضاء، والصبر عن المحارم، والغضب لله»، وعن بعضهم قال: «أكلهم فاقة وكلامهم ضرورة»، وعن معروف الكرخي قال: «من قال اللهم ارحم أمة محمد في كل يوم كتبه الله من الأبدال»، وهو في الحلية بلفظ: «من قال في كل يوم عشر مرات: اللهم أصلح أمة محمد، اللهم فرج عن أمة محمد، اللهم ارحم أمة محمد، كتب من الأبدال»، وعن غيره قال: «علامة الأبدال أن لا يولد لهم»، بل يروى في مرفوع معضل: «علامة أبدال أمتي أنهم لا يلعنون شيئا أبدا»، وقال يزيد بن هارون: «الأبدال هم أهل العلم»، وقال الإمام أحمد: «إن لم يكونوا أصحاب الحديث فمن هم؟» وقال بلال الخواص فيما رويناه في مناقب الشافعي ورسالة القشيري: كنت في تيه بني إسرائيل فإذا رجل يماشيني فتعجبت منه وألهمت أنه الخضر، فقلت له: بحق الحق من أنت؟ قال: أنا أخوك الخضر، فقلت له: أريد أن أسألك، قال: سل، قلت: ما تقول في الشافعي، قال: «هو من الأبدال»، قلت: فما تقول في أحمد، قال: «رجل صديق»، قلت: فما تقول في بشر بن الحارث، قال: «رجل لم يخلق بعده مثله»، قلت: فبأي وسيلة رأيتك، قال: «ببركة أمك»، وروينا في تاريخ بغداد للخطيب عن الكتاني قال: «النقباء ثلاثمائة، والنجباء سبعون، والبدلاء أربعون، والأخيار سبعة، والعمد أربعة، والغوث واحد، فمسكن النقباء المغرب. ومسكن النجباء مصر، ومسكن الأبدال الشام، والأخيار سياحون في الأرض، والعمد في زوايا الأرض، ومسكن الغوث مكة، فإذا عرضت الحاجة من أمر العامة ابتهل فيها النقباء، ثم النجباء، ثم الأبدال، ثم الأخيار، ثم العمد، فإن أجيبوا وإلا ابتهل الغوث، فلا تتم مسئلته حتى تجاب دعوته، وفي الإحياء: ويقال إنه ما تغرب الشمس من يوم إلا ويطوف بهذا البيت رجل من الأبدال ولا يطلع الفجر من ليلة إلا ويطوف به واحد من الأوتاد، وإذا انقطع ذلك كان سبب رفعه من الأرض»، وذكر أثرا. إلى غير ذلك من الآثار الموقوفة وغيرها، وكذا من المرفوع مما أفردته واضحا بينا معللا في جزء سميته نظم اللآل في الكلام على الأبدال.
المغني عن حمل الأسفار:
(٣٣٠٨) – «إن بدلاء أمتي لم يدخلوا الجنة بصلا ولا صيام ولكن دخلوها بسماحة الأنفس…» الدارقطني في المستجاد وأبو بكر بن لال في مكارم الأخلاق من حديث أنس وفيه محمد بن عبد العزيز بن المبارك الدينوري أورد ابن عدي له مناكير وفي الميزان إنه ضعيف منكر الحديث ورواه الخرائطي في مكارم الأخلاق من حديث أبي سعيد نحوه وفيه صالح المري متكلم فيه.
لسان الميزان: (٣/ ٣٠٧)
محمد بن عبد العزيز [بن المبارك] الدينوري.
أكثر عنه أحمد بن مروان في المجالسة له وهو منكر الحديث ضعيف.