Question
Sayyiduna ‘Abbas ibn Abdil Muttalib narrates that he said: “O Rasulullah! I witnessed a sign that proved your Prophethood and encouraged me to accept your religion. When you were a child, I saw that you used to play with the moon from your cradle. Wherever you would point with your finger, the moon used to move accordingly.” Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “I used to talk to it and It never used to let me cry!”
Answer
Imam Bayhaqi, Imam Ibn ‘Asakir (rahimahumallah) and others have recorded the narration in question.
Sayyiduna ‘Abbas ibn ‘Abdul Muttalib (radiyallahu ‘anhu) reported:
I said, “O Rasulullah, a sign of your prophethood led me to embrace Islam. I saw you in the cradle speaking to the moon and pointing towards it with your finger. Whichever direction you pointed, it moved in that direction.”
Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said:
“I would speak to it, and it would speak to me. It would distract me from crying, and I could hear the sound of it falling in prostration beneath the ‘Arsh.”
(Dalailun Nubuwwah, vol. 2, pg. 41 and Tarikh Dimashq, vol. 4, pg. 359/360)
Imam Abu Hatim Razi (rahimahullah) has declared one of the narrators a liar.
(Al Jarh Wat Ta’dil, vol. 2, pg. 40, Lisanul Mizan, vol. 1, pg. 396, number: 372-. Also see Al Khasaisul Kubra of ‘Allamah Suyuti, vol. 1, pg. 94 and Sharhuz Zurqani ‘alal Mawahib, vol. 1, pg. 275)
The Hadith in question is therefore not suitable to quote.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
دلائل النبوة للبيهقي: (٤١/٢)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال: حدثنا أحمد بن شيبان الرملي قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم الحلبي قال: حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا زهير، عن محارب بن دثار، عن عمرو بن يثربي، عن العباس بن عبد المطلب قال: قلت: يا رسول الله، دعاني إلى الدخول في دينك أمارة لنبوتك، رأيتك في المهد تناغي القمر وتشير إليه بأصبعك، فحيث أشرت إليه مال قال: «إني كنت أحدثه ويحدثني، ويلهيني عن البكاء، وأسمع وجبته حين يسجد تحت العرش» تفرد به هذا الحلبي بإسناده، وهو مجهول.
تاريخ دمشق لابن عساكر: (٣٥٩/٤)
أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا أحمد بن شيبان نا أحمد بن إبراهيم الحلبي وفي حديث الصابوني الجبلي وهو وهم نا الهيثم بن جميل نا زهير عن محارب بن دئار عن عمرو بن بيري عن العباس بن عبد المطلب قال قلت يا رسول الله دعاني إلى الدخول في دينك أمارة لنبوتك رأيتك في المهد تناغي القمر وتشير بأصبعك فحيث أشرت إليه مال قال: «إني كنت أحدثه ويحدثني ويلهيني عن البكاء وأسمع وجنته تسجد تحت العرش».
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: (٤٠/٢)
أحمد بن إبراهيم الحلبي روى عن علي بن عاصم والهيثم بن جميل وقبيصة والنفيلي روى عنه أحمد بن شيبان الرملي.
حدثنا عبد الرحمن قال سألت [أبي] عنه وعرضت عليه حديثه فقال لا أعرفه وأحاديثه باطلة موضوعة كلها ليس لها أصول يدل حديثه على أنه كذاب.
لسان الميزان: (٣٩٦/١)
(٣٧٢) – أحمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي [وهو محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة]
وبعضهم يسميه محمدا قاله الخطيب.
يروي عن مالك.
قلت: ما رأيت لهم فيه كلاما انتهى.
ثم أعاده ولم يسم جده فقال: أحمد بن إبراهيم الحلبي، عن علي بن عاصم وقبيصة.
قال أبو حاتم: أحاديثه باطلة تدل على كذبه.
قلت: هو ابن أبي سكينة تقدم.
وقال في المغني: أحمد بن إبراهيم الحلبي عن قتيبة وطبقته كذاب انتهى.
فهذا من العجب! يقول: ما رأيت لهم فيه كلاما ثم يجزم بأنه الذي قال فيه أبو حاتم ما قال ولفظ ابن أبي حاتم: أحمد بن إبراهيم الحلبي روى، عن علي بن عاصم والهيثم بن جميل وقبيصة والنفيلي روى عنه أحمد بن شيبان الرملي سألت أبي عنه وعرضت عليه حديثه فقال: لا أعرفه وأحاديثه باطلة كلها ليس لها أصل فدل حديثه على أنه كذاب.
قلت: والذي يروي عن مالك أقدم من الذي يروي عن طبقة قتيبة فلعلهما اثنان والله أعلم.
وذكر الدارقطني والخطيب أن محمد بن المبارك الصوري روى عن أحمد بن إبراهيم بن أبي سكينة ولم يذكرا له شيئا منكر.
وسيأتي في المحمدين (بعد ٦٣٢٨) أن ابن حبان ذكر ابن أبي سكينة في الثقات وكذا وثقه ابن حزم في حديث أخرجه من طريقه، عن علي بن المديني.
الخصائص الكبرى: (٩٤/١)
باب مناغاته صلى الله عليه وسلم للقمر وهو في مهده.
وأخرج البيهقي والصابوني في المأتين والخطيب وابن عساكر في تاريخيهما عن العباس بن عبد المطلب قال قلت يا رسول الله دعاني إلى الدخول في دينك امارة لنبوتك رأيتك في المهد تناغي القمر وتشير إليه باصبعك فحيث اشرت اليه مال قال «إني كنت أحدثه ويحدثني ويلهيني عن البكاء وأسمع وجبته حين يسجد تحت العرش» قال البيهقي تفرد به أحمد بن إبراهيم الجيلي وهو مجهول وقال الصابوني هذا حديث غريب الإسناد والمتن في المعجزات حسن.
شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية: (٢٧٥/١)
في كتاب المائتين والخطيب البغدادي وابن عساكر الدمشقي في تاريخيهما لبغداد ودمشق وابن طغربك السياف في كتاب النطق المفهوم عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله! دعاني إلى الدخول في دينك أي: حملني عليه، واستعماله بهذا المعنى مجاز؛ لأن الدعاء النداء.
أمارة لنبوتك علامة عليها، فشبه الأمارة بالداعي استعارة بالكناية وإثبات الدعاء لها تخييل، رأيتك في المهد تناغي القمر وتشير إليه بإصبعك. فحيث أشرت إليه مال إلى جهتك، أي: ففي أي وقت فحيث هنا للزمان مجازًا على مقتضى القاموس والمصباح، وبه صرح المغني، فقال: وهي للمكان اتفاقًا، قال الأخفش: وقد ترد للزمان. قال: إني كنت أحدثه ويحدثني، و كان بتحديثه لي يلهيني عن البكاء و كنت أسمع وجبته أي: سقطته؛ كقوله تعالى: {فَإِذَا وَجَبَتْ جُنُوبُهَا} [الحج: ٣٦] ، حين يسجد تحت العرش، قال البيهقي عقب إخراجه: تفرد به أحمد بن إبراهيم أي: لم يتابعه عليه أحد.
الحلبي نسبة إلى حلب البلدة الشهيرة، قال في الميزان: قال أبو حاتم: أحاديثه باطلة تدل على كذبه ويقع في نسخ الجيلي بجيم وياء ولام، وهو تحريف فقد استوفى الحافظ في التبصير من ينسب هذه النسبة، وما ذكره فيهم. وهو مجهول وهو ثلاثة أنواع: مجهول العين من له راو فقط. ومجهول الحال، وهما مردودان عند الجمهور. مجهول العدالة، وفيه خلف. وظاهر كلام أبي حاتم المار: أن هذا من النوع الثاني.
وقال الصابوني نسبة إلى الصابون، قال في اللباب: لعله لأن أحد أجداده عمله فعرفوا به، هذا حديث غريب الإسناد لأن راويه أحمد بن إبراهيم لم يتابع عليه، فهو كقول البيهقي: تفرد به، وزاد عليه قوله: والمتن أي: لفظ الحديث، ولعل غرابته لأن العباس أصغر الأعمام، فحمزة أكبر منه، وحمزة كان أسن من النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين، كما رواه البكائي عن ابن إسحاق، فرؤية العباس لذلك وروايته غريب.
و لكن الخوارق لا يقاس عليها فـ هو في المعجزات حسن ذكره لأن عادة المحدثين التساهل في غير الأحكام والعقائد ما لم يكن موضوعًا، وأيضًا فإنه يتمشى على القول بأن العباس ولد قبل الفيل بثلاث سنين، وبه جزم المصنف فيما يأتي، ومر له أيضًا: روي عن العباس، أنه قال: أذكر مولد النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثلاثة أعوام أو نحوها، فحمزة والعباس متقاربان غايته أن حمزة أسن منه بيسير. والمناغاة المحادثة، وقد ناغت الأم صبيها أي: لاطفته وشاغلته بالمحادثة والملاعبة مصدر لاعب…