Question
Why are 13th 14th and 15th of the lunar month known as Ayyamul Bid?
Answer
Literally this translates as: The days of brightness.
‘Allamah ‘Ayni (and others rahimahumullah) explain that this term is given due to the 13th to 15th nights being the brightest in the entire month. This is because the moon’s complete size is visible throughout the night.
Therefore, this should be understood as: Ayyamu layalil bid, days of the bright nights.
(‘Umdatul Qari, before Hadith: 1981 and Tuhfatul Bari, before Hadith: 1981)
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has stated that some have offered other explanations, but those are not as well substantiated.
(Fathul Bari, before Hadith: 1981).
See here for the Hadith on fasting on these days.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
عمدة القاري:
(١٩٨١) – هذا باب في بيان فضل صيام أيام البيض، وهي الأيام التي لياليهن مقمرات لا ظلمة فيها، وهي الثلاثة المذكورة: ليلة القدر وما قبلها وما بعدها والبيض، بكسر الباء جمع أبيض أضيف إليها الأيام تقديره: أيام الليالي البيض. وقيل: المراد بالبيض: الليالي، وهي التي يكون القمر فيها من أول الليل إلى آخره، حتى قال الجواليقي: من قال الأيام البيض فجعل البيض صفة الأيام فقد أخطأ. قال بعضهم: فيه نظر لأن اليوم الكامل هو النهار بليلته، وليس في الدهر يوم أبيض كله إلا هذه الأيام، لأن ليلها أبيض ونهارها أبيض، فصح قول: الأيام البيض على الوصف. انتهى. قلت: هذا كلام واه، وتصرف غير موجه، لأن قوله: لأن اليوم الكامل هو النهار بليلته غير صحيح، لأن اليوم الكامل في اللغة عبارة عن طلوع الشمس إلى غروبها، وفي الشرع عن طلوع الفجر الصادق، وليس لليلة دخل في حد النهار.
تحفة الباري:
(١٩٨١) – (باب: صيام أيام البيض) أي: أيام الليالي البيض، ولفظ: (أيام) ساقط من نسخة وزاد في نسخة: «ثلاثة عشر، وأربعة عشر، وخمسة عشر» وفي أخرى: «ثلاث عشرة، أربع عشرة، وخمس عشرة». (واليوم) لغة: من طلوع الشمس إلى غروبها، وشرعا: من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس.
فتح الباري:
(١٩٨١) – قيل المراد بالبيض الليالي وهي التي يكون فيها القمر من أول الليل إلى آخره حتى قال الجواليقي من قال الأيام البيض فجعل البيض صفة الأيام فقد أخطأ وفيه نظر لأن اليوم الكامل هو النهار بليلته وليس في الشهر يوم أبيض كله إلا هذه الأيام لأن ليلها أبيض ونهارها أبيض فصح قول الأيام البيض على الوصف.