Question
What is the authenticity of this Hadith?
من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whoever gains satisfaction from reciting the Quran as though it were freshly revealed should recite it according to the recitation of Ibn Mas’ud.” ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) then says: “I went to convey the glad tidings of this to him and found that Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) had reached him before me and had conveyed the glad tidings to him. I have never been able to outdo Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) in any good deed; he has always surpassed me.”
Answer
Imam Ahmad (rahimahullah) has recorded these words as part of a longer narration.
Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Whoever gains satisfaction from reciting the Quran as though it were freshly revealed should recite it according to the recitation of Ibn Mas’ud.” ‘Umar (radiyallahu ‘anhu) then says: “I went to convey the glad tidings of this to him and found that Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) had reached him before me and had conveyed the glad tidings to him. I have never been able to outdo Abu Bakr (radiyallahu ‘anhu) in any good deed; he has always surpassed me.”
(Musnad Ahmad, vol. 1, pg. 25-26, Hadith: 175)
‘Allamah Haythami (rahimahullah) has stated that the narrators are reliable.
(Majma’uz Zawaid, vol. 9, pg. 287, Hadith: 15534)
Imam Ibn Khuzaymah and Imam Ibn Hibban (rahimahullah) have also authenticated the Hadith.
(Sahih Ibn Khuzaymah, Hadith: 1156 and Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 7067)
See the version recorded in Mustadrak Hakim here.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
مسند أحمد: (٢٥/١)
(١٧٥) – حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة – قال أبو معاوية: وحدثنا الأعمش، عن خيثمة، عن قيس بن مروان، أنه أتى عمر فقال: جئت يا أمير المؤمنين من الكوفة وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه، فغضب وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل، فقال: ومن هو ويحك، قال: عبد الله بن مسعود، فما زال يطفأ ويسرى عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك والله ما أعلمه بقي من الناس أحد هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذاك في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة، وأنا معه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخرجنا معه، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمع قراءته، فلما كدنا أن نعرفه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له: «سل تعطه، سل تعطه» ، قال عمر قلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه، قال: فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه فبشره، ولا والله ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه.
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (٢٨٧/٩)
(١٥٥٣٤) – وعن قيس بن مروان قال:جاء رجل إلى عمر وهو بعرفة، فقال: يا أمير المؤمنين، جئت من الكوفة وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلب. قال: فغضب عمر، وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل، فقال: ويحك! من هو؟ فقال: عبد الله بن مسعود، فما زال عمر يطفئ ويسري عنه الغضب حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، فقال: ويحك! والله ما أعلمه بقي أحد من الناس هو أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك: كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك لأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة وأنا معه، ثم خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يمشي ونحن نمشي معه، فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يستمع قراءته، فلما كدنا نعرف الرجل قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد». قال: ثم جلس الرجل يدعو، فجلس رسول الله – صلى الله عليه وسلم – يقول: «سل تعط». قال عمر: فقلت: والله لأعودن إليه فلأبشرنه. قال: فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقني فبشره، فلا والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقني إليه.
(٥١٥٥٣) – وفي رواية: فأتى عمر عبد الله ليبشره فوجد أبا بكر خارجا، فقال: إن فعلت إنك لسباق بالخير.
رواه أبو يعلى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير قيس بن مروان، وهو ثقة.
صحيح ابن خزيمة:
(١١٥٦) – ثنا أبو موسى محمد بن المثنى، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، وثنا سلم بن جنادة، نا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: جاء رجل إلى عمر، وهو بعرفة، فقال: يا أمير المؤمنين جئت من الكوفة، وتركت بها رجلا يملي المصاحف عن ظهر قلبه قال: فغضب عمر، وانتفخ حتى كاد يملأ ما بين شعبتي الرحل، فقال: من هو ويحك؟ قال: عبد الله بن مسعود قال: فما زال يسرى عنه الغضب ويطفأ حتى عاد إلى حاله التي كان عليها، ثم قال: ويحك، ما أعلم بقي أحد أحق بذلك منه، وسأحدثك عن ذلك، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال يسمر عند أبي بكر الليلة كذلك في الأمر من أمر المسلمين، وإنه سمر عنده ذات ليلة، وأنا معه، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي، وخرجنا معه فإذا رجل قائم يصلي في المسجد، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع قراءته، فلما كدنا أن نعرف الرجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يقرأ القرآن رطبا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» قال: ثم جلس الرجل يدعو فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول سل تعطه» مرتين قال: فقال عمر: فقلت: والله لأغدون إليه فلأبشرنه قال: فغدوت إليه لأبشره، فوجدت أبا بكر قد سبقني إليه، فبشره، ولا والله ما سابقته إلى خير قط إلا سبقني. هذا حديث أبي موسى، غير أنه لم يقل وانتفخ، وقال سلم بن جنادة: فما زال يسري عنه، وقال: واقف بعرفة، ولم يقل: لا يزال، وقال: يستمع قراءته، وقال: فقال عمر: والله لأغدون إليه.
صحيح ابن حبان: (٥٤٣/١٥)
(٧٠٦٧) – أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا أبو كريب، حدثنا حسين بن علي، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وعبد الله يصلي، فافتتح بسورة النساء، فسحلها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يقرأ القرآن غضا، كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد»، ثم قعد، ثم سأل، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «سل تعطه، سل تعطه»، فقال: فيما يقول: اللهم إني أسألك إيمانا لا يرتد، ونعيما لا ينفد، ومرافقة نبينا محمد في أعلى جنة الخلد، فأتى عمر عبد الله ليبشره، فوجد أبا بكر قد سبقه، قال: إنك إن فعلت، إنك لسابق بالخير.