Question
There is a Hadith which states, “Whoever makes wudu when he is in the state of purity [i.e., he has not broken the previous wudu], ten good deeds will be recorded for him.”
Is it authentic?
Answer
This Hadith is recorded in Sunan Tirmidhi, Sunan Abi Dawud and Sunan Ibn Majah.
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 61, Sunan Abi Dawud, Hadith: 63, Sunan Ibn Majah, Hadith: 512)
Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared the Hadith weak. The Hadith is suitable to quote as is the case with Hadiths of this nature.
(Also see: Footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 53)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
سنن الترمذي:
(٦١) – حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة، فلما كان عام الفتح صلى الصلوات كلها بوضوء واحد ومسح على خفيه»، فقال عمر: إنك فعلت شيئا لم تكن فعلته، قال: «عمدا فعلته». هذا حديث حسن صحيح، وروى هذا الحديث علي بن قادم، عن سفيان الثوري، وزاد فيه: «توضأ مرة مرة». وروى سفيان الثوري هذا الحديث أيضا، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ لكل صلاة»، ورواه وكيع، عن سفيان، عن محارب، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه. ورواه عبد الرحمن بن مهدي، وغيره، عن سفيان، عن محارب بن دثار، عن سليمان بن بريدة، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا وهذا أصح من حديث وكيع، والعمل على هذا عند أهل العلم: أنه يصلي الصلوات بوضوء واحد ما لم يحدث، وكان بعضهم يتوضأ لكل صلاة استحبابا، وإرادة الفضل.
ويروى عن الإفريقي، عن أبي غطيف، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من توضأ على طهر كتب الله له به عشر حسنات»، وهذا إسناد ضعيف وفي الباب عن جابر بن عبد الله، «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر والعصر بوضوء واحد».
سنن أبي داود:
(٦٣) – حدثنا محمد بن يحيى بن فارس، حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، ح وحدثنا مسدد، حدثنا عيسى بن يونس، قالا: حدثنا عبد الرحمن بن زياد قال أبو داود: وأنا لحديث ابن يحيى أتقن عن غطيف، وقال محمد: عن أبي غطيف الهذلي، قال: كنت عند عبد الله بن عمر، فلما نودي بالظهر توضأ فصلى، فلما نودي بالعصر توضأ، فقلت له، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ على طهر كتب الله له عشر حسنات»، قال أبو داود: وهذا حديث مسدد وهو أتم.
سنن ابن ماجه:
(٥١٢) – حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال: حدثنا عبد الرحمن بن زياد، عن أبي غطيف الهذلي قال: سمعت عبد الله بن عمر بن الخطاب في مجلسه في المسجد، فلما حضرت الصلاة قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فلما حضرت العصر قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فلما حضرت المغرب قام فتوضأ وصلى، ثم عاد إلى مجلسه، فقلت: أصلحك الله، أفريضة، أم سنة الوضوء عند كل صلاة، قال: أوفطنت إلي، وإلى هذا مني؟ فقلت: نعم، فقال:، لا لو توضأت لصلاة الصبح، لصليت به الصلوات كلها، ما لم أحدث، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من توضأ على كل طهر، فله عشر حسنات، وإنما رغبت في الحسنات».
حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٥٣) – وكتب الإمام محمد عابد السندي رحمه الله على حاشية نسخته ع: «أبو غطيف: بالطاء والضاد المعجمة». وهو مأخوذ من «التقريب» (٨٣٠٣).
والحديث رواه أبو داود (٦٣)، والترمذي (٥٩) وضعفه، وابن ماجه (٥١٢)، والطحاوي في «شرح المعاني» ١: ٤٢، وغيرهم، كلهم من طريق الإفريقي هذا، وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، وحكى الترمذي في «السنن» (١٩٩) عن البخاري أنه كان يقوي أمره ويقول: هو مقارب الحديث، ونحوه في «العلل» له ١: ١٢٨، وهو قوي جيد الحديث إلا في ستة أحاديث أغرب فيها فضعفه النقاد بها، نقلها أبو العرب القيرواني في «طبقات علماء إفريقية» ص٩٥ ـ ٩٦ عن سفيان الثوري، ونقلها ابن حجر في آخر ترجمته من «التهذيب» عن أبي العرب، ولا ينبغي إطلاق ضعفه.
نعم، ينبغي أن يعل الحديث بأمرين آخرين: أولهما: كون الإفريقي هذا مدلسا، وقد عنعن، ذكره ابن حجر في رسالته «تعريف أهل التقديس» وفاته أن يذكره بذلك في كتابيه: «التهذيب» و«التقريب»، كما فاتني ذلك في التعليق عليه وعلى «الكاشف» (٣١٩٤)، فليستدرك.
ثانيهما: أبو غطيف الهذلي: قال في «التقريب» (٨٣٠٣): «مجهول». مع قوله في «تهذيبه»: «ضعفه الترمذي»، ولم أر في كتابي الترمذي: «السنن» و«العلل» شيئا، فإن صح: فتضعيفه أولى من الحكم عليه بالجهالة. نعم، علق الترمذي (٥٩، ٦١) له هذا الحديث، وقال: وهو إسناد ضعيف»، فإن كان الحافظ استفاد تضعيف الترمذي له من هذا: فينظر؟.
ثم، إن الحديث في «منتخب مسند عبد بن حميد» (٨٥٩) من الطبعة التي أرجع إليها وهي طبعة السيد صبحي السامرائي، جاء فيه من روايته عن المصنف، عن هاشم بن القاسم، عن عبدة بن سليمان، به، وليس لهاشم بن القاسم ذكر في الطبعة الأخرى طبعة مصطفى العدوي شلباية، وهو الصواب، والله أعلم.
وللفائدة أقول: نقل الترمذي عن هشام بن عروة أنه قال في هذا الحديث لما ذكر له: هذا إسناد مشرقي، يريد: عراقي، أي ضعيف، وهشام حجازي مدني، ونظرة أهل هذه الديار ـ تلك الآونة ـ إلى أهل تلك الديار: معروفة، لكن ليست إلى الحد الذي يصوره بعض من يكتب في تاريخ التشريع من المعاصرين.
وإنما فسَّرت قوله هذا بالتضعيف، لما جاء في «تدريب الراوي» ١: ٨٥ عن هشام قوله: «إذا حدثك العراقي بألف حديث فألقِ تسع مئة وتسعين، وكن من الباقي في شك»، فتفسير المباركفوري في «تحفة الأحوذي» ١: ١٩٣ لكلمة هشام بن عروة بأن «رواة هذا الحديث أهل المشرق، وهو أهل الكوفة والبصرة، كذا في بعض الحواشي»: تفسير غير صحيح، وإن تابعه الأستاذ الشيخ أحمد شاكر عليه في تعليقه على الترمذي.