Sa’id ibn Zayd (radiyallahu ‘anhu) Is Part of the ‘Asharah Mubassharah

Question

Please cite the narration which mentions Sayyiduna Sa’id ibn Zayd to be part of the ‘Asharah Mubassharah [The ten Sahabah given glad tidings of Jannah] and is it authentic?

 

Answer

The ten Sahabah (radiyallahu ‘anhum) who were given glad tidings of Jannah in one sitting are all mentioned in one Hadith. Sayyiduna Sa’id ibn Zayd (radiyallahu ‘anhu) is part of the ten.

Sayyiduna Sa’id ibn Zayd (radiyallahu ‘anhu) is also a narrator of this Hadith. Out of humility he did not mention his own name. However, when questioned regarding the tenth name, he mentioned his own name.

This Hadith has been recorded in several Hadith collections with authentic/sound chains. Imam Tirmidhi (rahimahullah) has declared one version authentic (Hadith: 3757). Imam Ibn Hibban (rahimahullah) has also declared the Hadith authentic.

(Sunan Tirmidhi, Hadith: 3747-3748-3757, Sunan Abi Dawud, Hadith: 4617-4618, Sunan Ibn Majah, Hadith: 133, Musnad Ahmad, vol. 1, pg. 188, Sahih Ibn Hibban; Al Ihsan, Hadith: 6993-7002. Also see footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah on Musannaf, Hadith: 32609)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن الترمذي:
(٣٧٤٧٣٧٤٨٣٧٥٧)  حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة».
أخبرنا أبو مصعب قراءة، عن عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ولم يذكر فيه عن عبد الرحمن بن عوف. وقد روي هذا الحديث عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا، «وهذا أصح من الحديث الأول».
حدثنا صالح بن مسمار المروزي قال: حدثنا ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب، عن عمر بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حميد، عن أبيه، أن سعيد بن زيد، حدثه في نفر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان وعلي والزبير وطلحة وعبد الرحمن وأبو عبيدة وسعد بن أبي وقاص».

 قال: فعد هؤلاء التسعة وسكت عن العاشر، فقال القوم: ننشدك الله يا أبا الأعور من العاشر؟ قال: نشدتموني بالله، أبو الأعور في الجنة: أبو الأعور هو: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وسمعت محمدا يقول: هو أصح من الحديث الأول.
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم المازني، عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، أنه قال: أشهد على التسعة أنهم في الجنة، ولو شهدت على العاشر لم آثم. قيل: وكيف ذاك؟ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بحراء، فقال: «اثبت حراء، فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد». قيل: ومن هم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن بن عوف». قيل فمن العاشر؟ قال: «أنا».
«هذا حديث حسن صحيح» وقد روي من غير وجه عن سعيد بن زيد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

سنن أبي داود:
(٤٦١٧٤٦١٨) – حدثنا محمد بن العلاء، عن ابن إدريس، أخبرنا حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم، وسفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن عبد الله بن ظالم المازني، ذكر سفيان رجلا فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازني قال: سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل قال: لما قدم فلان إلى الكوفة أقام فلان خطيبا، فأخذ بيدي سعيد بن زيد فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم، فأشهد على التسعة إنهم في الجنة، ولو شهدت على العاشر لم إيثم، – قال ابن إدريس: والعرب تقول آثم -، قلت: ومن التسعة؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهو على حراء «اثبت حراء إنه ليس عليك إلا نبي، أو صديق، أو شهيد» قلت: ومن التسعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وطلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وعبد الرحمن بن عوف»، قلت: ومن العاشر؟ فتلكأ هنية ثم قال: «أنا».
قال أبو داود: رواه الأشجعي، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن ابن حيان، عن عبد الله بن ظالم بإسناده نحوه حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا الحجاج بن محمد قال: حدثني شعبة، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، عن سعيد بن زيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه بمعناه. هذا حديث حسن.
حدثنا حفص بن عمر النمري، حدثنا شعبة، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، أنه كان في المسجد فذكر رجل عليا عليه السلام فقام سعيد بن زيد فقال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أني سمعته وهو يقول: «عشرة في الجنة النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، ولو شئت لسميت العاشر» قال: فقالوا: من هو؟ فسكت. قال: فقالوا: من هو؟ فقال: هو «سعيد بن زيد».

سنن ابن ماجه:
(١٣٣ حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عيسى بن يونس قال: حدثنا صدقة بن المثنى أبو المثنى النخعي، عن جده رياح بن الحارث، سمع سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عاشر عشرة، فقال: «أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة، وعبد الرحمن في الجنة» فقيل له: من التاسع؟ قال: «أنا».

مسند أحمد: (١/ ١٨٨)
حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، قال: خطبنا المغيرة بن شعبة فنال من علي، رضي الله عنه، فقام سعيد بن زيد فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «النبي في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد في الجنة ولو شئت أن أسمي العاشر».

صحيح ابن حبان:
(٦٩٩٣٧٠٠٢) – أخبرنا أبو خليفة، حدثنا الحوضي، عن شعبة، عن الحر بن الصياح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، أنه كان في المسجد، فذكر المغيرة عليا، فنال منه، فقام سعيد بن زيد، فقال: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أني سمعته يقول:  «عشرة في الجنة: النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة بن عبيد الله في الجنة، والزبير بن العوام في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة»، ولو شئت لسميت العاشر، قالوا: من هو؟ فسكت، فقالوا: من هو؟ فقال: «سعيد بن زيد».
أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عوف، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، والزبير في الجنة، وطلحة في الجنة، وابن عوف في الجنة، وسعد في الجنة، وسعيد بن زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة».
قال أبو حاتم: ليس ذكر أبي عبيدة أنه في الجنة مضموما إلى العشرة إلا في هذا الخبر، وهؤلاء الذين ذكرناهم من أول هذا النوع إلى هذا الموضع هم أفضل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أذكر بعد هؤلاء من رويت له فضيلة صحيحة، وكان موته في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن قبض الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم إلى جنته إن يسر الله ذلك وشاءه.

حاشية الشيخ محمد عوامة على مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٢٢٦٠٩ والحديث رواه بتمامه عن المصنف: ابن أبي عاصم في كتاب «السنة» (١٤٣٤).
ورواه من طيرق صدقة بن المثنى ـ بالقصة ـ: أحمد في «المسند» ١: ١٨٧، وفي «فضائل الصحابة» (٩٠، ٢٢٥)، وأبو داود (٤٦١٨)، وابن أبي عاصم (١٤٣٣).
ورواه من طريقه ـ دون القصة ـ: النسائي (٨١٩٣، ٨٢١٩)، وابن ماجه (١٣٣).
وللحديث طرق أخرى، منها ما سيأتي عند المصنف برقم (٣٢٧٩٣) ـ وانظر أطرافه هناك ـ.
ومنها طريق عبد الرحمن بن حميد ، عن أبيه، عن سعيد بن زيد، أو عن عبد الرحمن بن عوف.
فالوجه الأول ـ عن سعيد بن زيد ـ: رواه أحمد في «الفضائل» (٨٥)، والترمذي (٣٧٤٨) ورجحه على الوجه الثني، والنسائي (٨١٩٥).
والوجه الثاني: رواه أحمد في «الفضائل» (٢٧٨)، والترمذي (٣٧٤٧) وجعله مرجوحا، والنسائي (٨١٩٤)، وأبو يعلى (٨٣١ = ٨٣٥). وانظر الآتي قريبا برقم (٣٦٢٦١٦).