Sayyidah Khadijah’s (radiyallahu ‘anha) Reply to Salam from Allah

Question

Is the narration regarding Sayyidah Khadijas (radiyallahu ‘anha) response to Salam from Allah authentic?

Answer

Imam Nasai (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu). Imam Hakim (rahimahullah) has also recorded this Hadith and has authenticated it.

(As Sunanul Kubra of Nasai, Hadiths: 8301, 10134, Mustadrak Hakim, vol. 3, pg. 186. Also see: Sahih Bukhari, Hadith: 3820, Fathul Bari, vol. 7, pg. 139)

The full Hadith is recorded as follows:

Sayyiduna Anas (radiyallahu ‘anhu) said: “Jibril came to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) while Khadijah (radiyallahu ‘anha) was with him and said: ‘Indeed, Allah conveys Salam to Khadijah.’ She replied: ‘Indeed, Allah Himself is As Salam. May Salam be upon Jibril, and may Salam, the mercy of Allah and His blessings be upon you [i.e. Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam)].’”

Explanation of Sayyidah Khadijah’s Reply

This incident shows the deep understanding of Sayyidah Khadijah (radiyallahu ‘anha). She did not reply by saying, “Wa ‘alayhis salam” [i.e. may Salam be upon Allah], because As Salam is one of Allah’s names. Salam is also a du‘a for safety and peace, and safety and peace are sought from Allah, not returned to Him. Khadijah (radiyallahu ‘anha) therefore praised Allah instead, saying: “Indeed, Allah Himself is As Salam.”
She then returned Salam to Jibril (‘alayhis salam) who conveyed to her the salam, and to Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam), who informed her of it.

This Hadith also implies that Salam should be returned to the one who sent it and to the one who conveyed it.

(Refer: Fathul Bari, vol. 7, pg. 139. Also see: Sahih Bukhari, Hadith: 6230)

 

And Allah Ta’ala knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

السنن الكبرى للنسائي:
(٨٣٠١)
– أخبرنا أحمد بن فضالة بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: حدثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده خديجة قال: إن الله يقرئ خديجة السلام فقالت: إن الله هو السلام، وعلى جبريل السلام، وعليك السلام، ورحمة الله وبركاته.

(١٠١٣٤) – أخبرني أحمد بن فضالة، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعنده خديجة وقال: إن الله يقرئ خديجة السلام، فقالت: إن الله هو السلام وعلى جبريل السلام، وعليك السلام ورحمة الله.

المستدرك على الصحيحين: (١٨٦/٣)
أخبرني أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا قيس بن أنيف، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جعفر بن سليمان، عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه قال: جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعنده خديجة رضي الله عنها، فقال: إن الله يقرئ خديجة السلام، فقالت: إن الله هو السلام، وعليك السلام ورحمة الله.
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.

صحيح البخاري:
(٣٨٢٠) – حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا محمد بن فضيل، عن عمارة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت، معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب.

فتح الباري لابن حجر: (١٣٩/٧)
قوله: (فاقرأ عليها السلام من ربها ومني) زاد الطبراني في الرواية المذكورة فقالت: هو السلام ومنه والسلام وعلى جبريل السلام وللنسائي من حديث أنس قال: قال جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن الله يقري خديجة السلام – يعني فأخبرها – فقالت: إن الله هو السلام، وعلى جبريل السلام وعليك يا رسول الله السلام ورحمت الله وبركاته زاد ابن السني من وجه آخر وعلى من سمع السلام، إلا الشيطان، قال العلماء: في هذه القصة دليل على وفور فقهها، لأنها لم تقل: وعليه السلام كما وقع لبعض الصحابة حيث كانوا يقولون في التشهد: السلام على الله فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن الله هو السلام، فقولوا: التحيات لله فعرفت خديجة لصحة فهمها أن الله لا يرد عليه السلام كما يرد على المخلوقين؛ لأن السلام اسم من أسماء الله، وهو أيضا دعاء بالسلامة، وكلاها لا يصلح أن يرد به على الله فكأنها قالت: كيف أقول: عليه السلام والسلام اسمه، ومنه يطلب ومنه يحصل؟ فيستفاد منه أنه لا يليق بالله إلا الثناء عليه فجعلت مكان رد السلام عليه الثناء عليه، ثم غايرت بين ما يليق بالله وما يليق بغيره فقالت: وعلى جبريل السلام ثم قالت: وعليك السلام ويستفاد منه رد السلام على من أرسل السلام وعلى من بلغه.
والذي يظهر أن جبريل كان حاضرا عند جوابها فردت عليه وعلى النبي صلى الله عليه وسلم مرتين: مرة بالتخصيص ومرة بالتعميم، ثم أخرجت الشيطان ممن سمع؛ لأنه لا يستحق الدعاء بذلك. قيل: إنما بلغها جبريل عليه السلام من ربها بواسطة النبي صلى الله عليه وسلم احتراما للنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك وقع له لما سلم على عائشة لم يواجهها بالسلام بل راسلها مع النبي صلى الله عليه وسلم وقد واجه مريم بالخطاب، فقيل: لأنها نبية، وقيل: لأنها لم يكن معها زوج يحترم معه مخاطبتها.

صحيح البخاري:
(٦٢٣٠) – حدثنا عمر بن حفص : حدثنا أبي : حدثنا الأعمش قال: حدثني شقيق، عن عبد الله قال: كنا إذا صلينا مع النبي صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل، السلام على فلان، فلما انصرف النبي صلى الله عليه وسلم أقبل علينا بوجهه، فقال: إن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنه إذا قال ذلك أصاب كل عبد صالح في السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم يتخير بعد من الكلام ما شاء.