Question
An incident is mentioned about Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu) which mentions his children were ill. He and his family took a vow that if they are cured they will fast for three days. The children were cured and when he kept those fast, he gave sadaqah for three days when he was about to break his fast. On the first day, he gave the food he was to break his fast with as sadaqah to a poor person, on the second day to an orphan and on the third day to a prisoner.
This incident is usually mentioned as the sababun nuzul (reason for revelation) for verse eight of Surah Dahr:
Is this authentic?
Answer
Imam Hakim Tirmidhi (rahimahullah) has recorded this incident in Nawadirul Usul, but he himself classified the narration as fabricated.
(Nawadirul Usul, vol. 1, pg. 622-629)
‘Allamah Qurtubi (rahimahullah) likewise declared it a fabrication. Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah), after citing Hafiz Dhahabi (rahimahullah) who graded it as fabricated, adds that such a ruling is not far-fetched.. The incident, therefore, cannot be quoted.
(Tafsir Qurtubi, Surah Dahr, verse: 9, Al Isabah, vol. 14, pg. 122/123. Also see: Al La-Alil Masnu’ah, vol. 1, pg. 338-341)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
نوادر الأصول في أحاديث الرسول: (١/ ٦٢٢-٦٢٩)
ومن الحديث الذي تنكره القلوب
حديث رووه عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى : ﴿ يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا، وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينَا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا ) قال : ( مرض الحسن والحسين ، فعادَهُما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعادَهُما عمومةُ العربِ ، فقالوا : يا أبا الحسن ؛ لو نذرت على ولديك نذراً ، وكلُّ نذر ليسَ لهُ وفاء فليس بشيء ، فقال علي : إن بَرِيءَ ولداي .. صُمتُ اللهِ ثلاثة أيام شكراً ، وقالت جارية لهم نُوبِيَّةٌ : إن بَرِيءَ سيداي صمتُ اللهِ ثلاثة أيام شكراً ، [ وقالت فاطمة رضي الله عنها مثل ذلك ] ، فأُلْبِسَ الغلامانِ العافية ، وليس عند آل محمد قليل ولا كثير ،
فانطلق علي رضي الله عنه إلى شمعون بن جابر الخيري ، وكان يهودياً ، فاستقرض منه ثلاثة أضوع من شعير ، فجاء به ، فوضعه ناحية البيت ، فقامت فاطمة رضي الله عنها إلى صاع ، فطحنته واختبرته ، وصلى ( علي ) مع النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم أتى المنزل ، فوضع الطعام بين يديه ، إذ أتاهم مسكين ، فوقف بالباب فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، أطعموني أطعمكم الله على موائد الجنَّة ، فسمعه علي رضي الله عنه ، فأنشأ يقول :
أفاطم ذاتَ السَّدادِ واليقين يا بنت خير الناس أجمعين
أما تَرَيْنَ البائس المسكين قد قام بالبابِ لَهُ حَنين
يشكو إلى الله ويستكين يشكو إلينا جائع حزين
كل امرىء بكسبه رهين مَن يفعل الخير يقُم سمين
وفاعل الخيرات يستبين موعده جنة عليين
حرمها الله على الظنين ويدخل الجنة أي حين
فأنشأت فاطمة رضي الله عنها تقول :
أمرك يا بن عم سمعاً وطاعة ما بي من لوم ولا وضاعة
غذيتُ في الخبز له صناعة سأطعمه ولا أنهنه ساعة
أرجو إن أشبعتُ من مجاعة أن ألحق الأخيار والجماعة
وأدخل الجنة بالشفاعة
فأعطوه الطعام ، ومكثوا يومَهُم وليلتهم لم يذوقوا شيئاً إلا الماء القراح.
فلما كان في اليوم الثاني .. قامت إلى صاع فطحنته ، واختبزته ، وصلَّى علي رضي الله عنهُ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثم أتى المنزل ، فوضع الطعام بين أيديهم ، فوقف بالباب يتيم ، فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، يتيم من أولاد المهاجرين ، استشهد والدي يوم العقبة ، أطعموني أطعمكُمُ اللهُ على موائد الجنَّةِ .
فسمعه علي رضي الله عنه ، فأنشأ يقول :
أفاطم بنت السيد الكريم بنت نبي ليس بالزنيم
قد أتى الله بذا اليتيم من يرحم اليوم يكن رحيم
ويدخل الجنة أي سليم قد حرم الجنَّة للئيم
[الا] لا يجوز الصراط المستقيم يزل في النَّارِ إلى الجحيم
شرابه الصديد والحميم
فأنشأت فاطمة رضي الله عنها تقول :
أطعمه [الآن] ولا أبالي وأُوثرُ الله علـى عيـالـي
أمسوا جياعاً وهم أشبالي أصغرهم يُقتل في القتال
بكَرْبَلا يُقتل باغتيال ياويل للقاتل مع وبال
يهوي في النار إلى سفالِ وفي يديه الغل والأغلال
كُبُولُهُ زادت على الأكبال
فأعطوه الطعام ومكثوا يومين وليلتين لم يذوقوا شيئاً إلا الماء القراح ، فلما كان في اليوم الثالث .. قامت إلى الصاع الباقي ، فطحنته واختبزته ، وصلى علي رضي الله عنه مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثمَّ أَتى المنزل ، فوضع الطعام بين يديه ، إذ أتاهم أسير ، فوقف بالباب ، فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ، تأسروننا ، وتشدوننا، ولا تطعموننا ، أطعموني ، فإني أسير محمد .
فسمعه علي رضي الله عنه ، فأنشأ يقول :
أفاطم بنت النبي أحمد بنت نبي سَيِّدٍ مُسَوَّد
سماه الله فهو محمد قد زانَهُ رَبِّي بِحُسْنِ أَغْيَد
هذا أسير للنبي المهتد مثقل في غُلِّهِ مقيد
يشكو إلينا الجوع قد تمدد مَن يُطْعِمِ اليوم يجده في غد
عند العلي الواحد الموحد ما يزرعُ الزَّارِعُ سوفَ يَحْصُدْ
أعطيه ذا لا تجعليه أنكذا
فأنشأت فاطمة رضي الله عنها تقول :
لم يبق مما جاءَ غير صاغ قد ذهبت كفي مع الذراع
ابني والله هما جياع يا رب لا تتركهما ضياع
أبوهما للخير [هـوَ ] صَنَّاع يصطنع المعروف بابتداغ
عَبْل الذراعينشديد الباغ وما على رأسي من قناع
إلا قناعاً نسجه نساع
فأعطوه الطعام ومكثوا ثلاثة أيام ولياليها لم يذوقوا شيئاً إلا الماء القراح ، فلما كان في اليوم الرابع ، وقد قضى الله النذر ، أخذ علي رضي الله عنه بيده اليمنى الحسن ، وبيده [اليُسرى ] الحسين ، وأقبل نحو رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وهم يرتعشون كالفراخ من شدة الجوع ، فلما أبصرهُم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ . . قَالَ : « يَا أَبَا الْحَسَنِ ؛ مَا أَشَدَّ مَا يَسُوءُنِي مَا أَرَى بِكُمْ ! اِنْطَلِقْ بِنَا إِلَى ابْنَتِي فَاطِمَةَ» ، فانطلقوا إليها ، وهي في محرابها ، قد لصق بطنها بظهرها ، وغارت عيناها من شدَّةِ الجوع ، فلما أن رآها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعرف المجاعة في وجهها .. بكى ، وقال : « وَا غَوْثَاهُ بِاللَّهِ ! أَهْلُ بَيْتِ مُحَمَّدٍ يَمُوتُونَ جوعاً ! » ، فهبط جبريل عليه السلام فقال : السلامُ يُقرتُكَ السلام يا محمد ، خذ هنيئاً في أهلِ بيتِكَ ، قال : « وَمَا أَخُذُ يَا جِبْرِيلُ ؟ » ، فَأَقْرَأَهُ : ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَذْكُورًا … إلى قوله :
وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينَا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شكورا.
قال أبو عبد الله : فهذا حديث مزوَّقٌ ، قد تطرف فيه صاحبه ، حتَّى شبه على المستضعفين ، فالجاهل بهذا الحديث يَعَضُّ شفتيه تلهفاً ألا يكون بهذه الصفة ، ولا يعلمُ أنَّ صاحب هذا الفعل مذموم ، وقد قال الله تعالى في تنزيله : ﴿ وَيَسْتَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ ) ، وهو الفضل الذي يفضل عن نفسك وعيالك .
تفسير القرطبي: (٢١/ ٤٦١)
سورة الإنسان، الآية: ٩
وقد ذكر النقاش والثعلبي والقشيري وغير واحد من المفسرين في قصة علي وفاطمة وجاريتهما حديثا لا يصح ولا يثبت، رواه ليث عن مجاهد عن ابن عباس في قوله عز وجل: يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا. ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا قال….
الإصابة في تمييز الصحابة: (١٤/ ١٢٢)
(١١٧٦٨) – فضة النوبية جارية فاطمة الزهراء.
أخرج أبو موسى في الذيل والثعلبي في تفسير سورة هل أتى من طريق عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، ابن عم الأحنف، عن أحمد بن حماد المروزي، عن محبوب بن حميد وسأله روح بن عبادة، عن القاسم بن بهرام، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، عن ابن عباس في قوله تعالى يوفون بالنذر الآية قال مرض الحسن والحسين فعادهما جدهما صلى الله عليه وسلم وعادهما عامة العرب فقالوا لأبيهما لو نذرت فقال علي إن عوفيا صيام ثلاثة أيام شكرا وقالت فاطمة كذلك وقالت جارية يقال لها: فضة النوبية فذكر حديثا طويلا.
قال الذهبي كأنه موضوع وليس ما قاله ببعيد.