Question
Where can I find the muwafaqat of ‘Umar (radiyallahu ‘anhu), (those verses that were revealed in agreement with Sayyiduna ‘Umar radiyallahu ‘anhu’s opinions).
Answer
There are up to more than twenty such occurrences.
You may refer to the following sources:
Irshadus Sari, Hadith: 4790, Tarikhul Khulafa, pg. 224-2290 and Al-Hawi of ‘Alamah Suyuti.
There are separate booklets also on this topic, three of them have been published by Darun Nawadir, in a booklet entitled:
Thalathu rasail fi muwafaqat ‘Umar.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
إرشاد الساري:
(٤٧٩٠) – حدثنا مسدد عن يحيى عن حميد عن أنس، قال: قال عمر -رضي الله عنه-: قلت يا رسول الله يدخل عليك البر والفاجر، فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب. فأنزل الله آية الحجاب.
وبه قال: (حدثنا مسدد) هو ابن مسرهد (عن يحيى) هو ابن سعيد القطان ولأبي ذر حدثنا يحيى (عن حميد) الطويل (عن أنس) -رضي الله عنه- أنه (قال: قال عمر) بن الخطاب (-رضي الله عنه-: قلت: يا رسول الله يدخل عليك) في بيوتك (البر والفاجر) هو الفاسق وهو مقابل البر (فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله) تعالى (آية الحجاب}) وهذا طرف من حديث ذكره في باب ما جاء في القبلة من كتاب الصلاة وسورة البقرة أوله: وافقت ربي في ثلاث وقد تحصل من جملة الأخبار لعمر من الموافقات خمسة عشر تسع لفظيات وأربع معنويات واثنتان في التوراة فأما اللفظيات فمقام إبراهيم حيث قال: يا رسول الله لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت والحجاب وأسارى بدر حيث شاوره -صلى الله عليه وسلم- فيهم فقال: يا رسول الله هؤلاء أئمة الكفر فاضرب أعناقهم فهوى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما قاله الصديق من إطلاقهم وأخذ الفداء فنزلت {ما كان لنبي أن يكون له أسرى} رواه مسلم وغيره وقوله لأمهات المؤمنين: لتكففن عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أو ليبدلنه الله أزواجا خيرا منكن فنزلت أخرجه أبو حاتم وغيره، وقوله لما اعتزل عليه الصلاة والسلام نساءه في المشربة يا رسول الله: إن كنت طلقت نساءك فإن الله عز وجل معك وجبريل وأنا وأبو بكر والمؤمنون فأنزل الله {وإن تظاهرا عليه} الآية، وأخذه بثوب النبي -صلى الله عليه وسلم- لما قام يصلي على عبد الله بن أبي ومنعه من الصلاة عليه فأنزل الله {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا} أخرجاه ولما نزل {إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} قال عليه الصلاة والسلام: فلأزيدن على السبعين فأخذ في الاستغفار لهم فقال عمر: يا رسول الله والله لا يغفر الله لهم أبدا استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم، فنزلت {سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم} أخرجه في الفضائل ولما نزل قوله تعالى: {ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين} إلى قوله: {أنشأناه خلقا آخر} قال عمر: تبارك الله أحسن الخالقين رواه الواحدي في أسباب النزول.
وفي رواية فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: تزيد في القرآن يا عمر فنزل جبريل بها وقال إنها تمام الآية خرجها السجاوندي في تفسيره، ولما استشاره عليه الصلاة والسلام في عائشة حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فقال عمر: يا رسول الله من زوجكها. قال الله تعالى، قال: أفتظن أن ربك دلس عليك فيها {سبحانك هذا بهتان عظيم} فأنزلها الله تعالى ذكره صاحب الرياض عن رجل من الأنصار.
وأما المعنويات فروى ابن السمان في الموافقة أن عمر قال لليهود: أنشدكم بالله هل تجدون وصف محمد -صلى الله عليه وسلم- في كتابكم؟ قالوا: نعم. قال: فما يمنعكم من اتباعه؟ قالوا: إن الله لم يبعث رسولا إلا كان له من الملائكة كفيل وإن جبريل هو الذي يكفل محمدا وهو عدونا من الملائكة وميكائيل سلمنا فلو كان هو الذي يأتيه لاتبعناه قال عمر فإني أشهد أنه ما كان ميكائيل ليعادي سلم جبريل وما كان جبريل ليسالم عدو ميكائيل فنزل {قل من كان عدوا لجبريل} إلى قوله: {عدو للكافرين} وعند القلعي أن عمر كان حريصا على تحريم الخمر وكان يقول: اللهم بين لنا في الخمر فإنها تذهب المال والعقل فنزل {يسألونك عن الخمر والميسر} الآية. فتلاها عليه عليه الصلاة والسلام فلم ير فيها بيانا فقال: اللهم بين لنا فيها بيانا شافيا فنزل {يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى} فتلاها عليه، عليه الصلاة والسلام فلم ير فيها بيانا شافيا فقال: اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزل {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر}الآية. فتلاها عليه عليه الصلاة والسلام فقال عمر عند ذلك: انتهينا يا رب انتهينا، وذكر الواحدي إنها نزلت في عمر ومعاذ ونفر من الأنصار، وعن ابن عباس أنه -صلى الله عليه وسلم- أرسل غلاما من الأنصار إلى عمر بن الخطاب وقت الظهيرة ليدعوه فدخل فرأى عمر على حالة كره عمر رؤيته عليها فقال: يا رسول الله وددت لو أن الله أمرنا ونهانا في حال الاستئذان فنزلت {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم} [النور: ٥٨] الآية رواه أبو الفرج وصاحب الفضائل، وقال بعد قوله: فدخل عليه وكان نائما وقد انكشف بعض جسده فقال: اللهم حرم الدخول علينا في وقت نومنا فنزلت ولما نزل قوله تعالى: {ثلة من الأولين وقليل من الآخرين} بكى عمر وقال: يا رسول الله وقليل من الآخرين آمنا برسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصدقناه ومن ينجو منا قليل، فأنزل الله تعالى: {ثلة من الأولين وثلة من الآخرين} فدعاه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقال قد أنزل الله فيما قلت.
وأما موافقته لما في التوراة فعن طارق بن شهاب جاء رجل يهودي إلى عمر بن الخطاب فقال: أرأيت قوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين} فأين النار؟ فقال لأصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-: أجيبوه فلم يكن عندهم منها شيء فقال عمر: أرأيت النهار إذا جاء أليس يملأ السماوات والأرض؟ قال: بلى. قال: فأين الليل؟ قال: حيث شاء الله عز وجل. قال عمر: فالنار حيث شاء الله عز وجل. قال اليهودي: والذي نفسك بيده يا أمير المؤمنين إنها لفي كتاب الله المنزل كما قلت أخرجه الخلعي وابن السمان في الموافقة. وروي أن كعب الأحبار قال يوما عند عمر بن الخطاب: ويل لملك الأرض من ملك السماء. فقال عمر: إلا من حاسب نفسه، فقال كعب: والذي نفسي بيده إنها لتابعتها في كتاب الله عز وجل فخر عمر ساجدا لله. اهـ ملخصا من مناقب عمر من الرياض وزاد بعضهم آية الصيام في حل الرفث {ونساؤكم حرث لكم} و {لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} [النساء: إذ أفتى بقتل ونسخ الرسم لآية قد نزلت في الرجم وفي الأذان.
تاريخ الخلفاء: (٢٢٤/ ٢٢٩٠)
وقلت: يا رسول الله يدخل على نسائك البر والفاجر، فلو أمرتهن أن يحتجبن، فنزلت آية الحجاب، واجتمع نساء النبي صلى الله عليه وسلم في الغيرة، فقلت: عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجًا خيرًا منكن فنزلت كذلك وأخرج مسلم عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث: في الحجاب، وفي أسارى بدر، وفي مقام إبراهيم، ففي هذا الحديث خصلة رابعة. وفي التهذيب للنووي: نزل القرآن بموافقته في أسرى بدر، وفي الحجاب، وفي مقام إبراهيم، وفي تحريم الخمر، فزاد خصلة خامسة، وحديثها في السنن ومستدرك الحاكم أنه قال: اللهم بَيِّن لنا في الخمر بيانًا شافيًا، فأنزل الله تحريمها.
وأخرج ابن أبي حاتم في تفسيره عن أنس، قال: قال عمر: وافقت ربي في أربع، نزلت هذه الآية: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِين} الآية. [المؤمنون: فلما نزلت قلت أنا: فتبارك الله أحسن الخالقين، فنزلت: {فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}. فزاد في هذا الحديث خصلة سادسة، وللحديث طريق آخر عن ابن عباس أوردته في التفسير المسند. ثم رأيت في كتاب: فضائل الإمامين، لأبي عبد الله الشيباني قال: وافق عمر ربه في أحد وعشرين موضعًا، فذكر هذه الستة.
وزاد سابعًا: قصة عبد الله بن أبي، قلت: حديثها في الصحيح عنه، قال: لما توفي عبد الله بن أبي دعي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- للصلاة عليه، فقام إليه، فقمت حتى وقفت في صدره، فقلت: يا رسول الله، أو على عدو الله ابن أبي القائل يوم كذا كذا؟ فوالله ما كان إلا يسيرًا حتى نزلت: {وَلا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا} الآية… وثامنا: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْر} الآية..
وتاسعًا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى} الآية. قلت: هما مع آية المائدة خصلة واحدة، والثلاثة في الحديث السابق.
وعاشرًا: لما أكثر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الاستغفار لقوم قال عمر: سواء عليهم، فأنزل الله: {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ} الآية. [المنافقون: ٦] قلت: أخرجه الطبراني عن ابن عباس.
الحادي عشر: لما استشار عليه الصلاة والسلام الصحابة في الخروج إلى بدر أشار عمر بالخروج، فنزلت: {كَمَا أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ} الآية.
الثاني عشر: لما استشار عليه الصلاة والسلام الصحابة في قصة الإفك قال عمر: من زوجكها يا رسول الله؟ قال: «الله»، قال: أفتظن أن ربك دلس عليك فيها؟ سبحانك هذا بهتان عظيم! فنزلت كذلك.
الثالث عشر: قصته في الصيام لما جامع زوجته بعد الانتباه، وكان ذلك محرمًا في أول الإسلام فنزل: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَام} الآية. [البقرة: ١٨٧] قلت: أخرجه أحمد في مسنده.
الرابع عشر: قوله تعالى: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيل} الآية. قلت: أخرجه ابن جرير وغيره من طرق عديدة، وأقربها للموافقة ما أخرجه ابن أبي حاتم عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى: أن يهوديًّا لقي عمر، فقال: إن جبريل الذي يذكره صاحبكم عدو لنا، فقال له عمر: من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين، فنزلت على لسان عمر.
الخامس عشر: قوله تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُون} الآيةقلت: أخرج قصتها ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أبي الأسود، قال: اختصم رجلان إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقضى بينهما، فقال الذي قضى عليه: ردنا إلى عمر بن الخطاب، فأتيا إليه، فقال الرجل: قضى لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على هذا، فقال: ردنا إلى عمر، فقال: أكذاك؟ قال: نعم، فقال عمر: مكانكما حتى أخرج إليكما، فخرج إليهما مشتملاً1 عليه سيفه فضرب الذي الخلفاء قال: ردنا إلى عمر، فقتله، وأدبر الآخر، فقال: يا رسول الله! قتل عمر-والله- صاحبي، فقال: «ما كنت أظن أن يجترئ عمر على قتل مؤمن»، فأنزل الله: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُون} الآية. فأهدر دم الرجل وبرئ عمر من قتله، وله شاهد موصول أوردته في التفسير المسند.
السادس عشر: الاستئذان في الدخول، وذلك أنه دخل عليه غلامه، وكان نائمًا، فقال: اللهم حرم الدخول، فنزلت آية الاستئذان.
السابع عشر: قوله في اليهود: إنهم قوم بهت.
الثامن عشر: قوله تعالى: {ثُلَّةٌ مِنَ الأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الآخِرِينَ}.
قلت: أخرج قصتها ابن عساكر في تاريخه عن جابر بن عبد الله، وهي في أسباب النزول.
التاسع عشر: رفع تلاوة الشيخ والشيخة إذا زنيا، الآية.
العشرون: قوله يوم أحد لما قال أبو سفيان: أفي القوم فلان؟ لا نجيبه فوافقه النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: أخرج قصته أحمد في مسنده.
قال: ويضم إلى هذا ما أخرجه عثمان بن سعيد الدارمي في كتاب: الرد على الجهمية، من طريق ابن شهاب عن سالم بن عبد الله: أن كعب الأحبار قال: ويل لملك الأرض من ملك السماء، فقال عمر: إلا من حاسب نفسه، فقال كعب: والذي نفسي بيده إنها في التوراة لتابعتها، فخرّ عمر ساجدًا.
ثم رأيت في الكامل لابن عدي من طريق عبد الله بن نافع -وهو ضعيف- عن أبيه عن عمر: أن بلالًا كان يقول -إذا أذن-: أشهد أن لا إله إلا الله، حي على الصلاة، فقال له عمر قل في أثرها: أشهد أن محمدًا رسول الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: قل كما قال عمر.
الحاوي للفتاوي: (١/ ٣٦٤)
سئلت عن موافقات عمر رضي الله عنه فنظمت فيها هذه الأبيات:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وصلى الله
على نبيه الذي اجتباه
يا سائلي والحادثات تكثر
عن الذي وافق فيه عمر
وما يرى أنزل في الكتاب
موافقاً لرأيه الصواب
خذ ما سألت عنه في أبيات
منظومة تأمن من شتات
ففي المقام وأسارى بدر
وآيتي تظاهر وستر
وذكر جبريل لأهل الغدر
وآيتين أنزلا في الخمر
وآية الصيام في حل الرفث
وقوله نساؤكم حرث يبث
وقوله لا يؤمنون حتى
يحكموك إذ بقتل أمتي
وآية فيها لبدر أو به
ولا تصل آية في التوبة
وآية في النور هذا بهتان
وآية فيها بها الاستئذان
وفي ختام آية في المؤمنين
تبارك الله بحفظ المتقين
وثلة من في صفات السابقين
وفي سواء آية المنافقين
وعددوا من ذاك نسخ الرسم
لآية قد نزلت في الرجم
وقال قولاً هو في التوراة قد
نبهه كعب عليه فسجد
وفي الأذان الذكر للرسول
رأيته في خبر موصول
وفي القرآن جاء بالتحقيق
ما هو من موافق الصديق
كقوله هو الذي يصلي
عليكم أعظم به من فضل
وقوله في آخر المجادلة
لا تجد الآية في المخالله
نظمت ما رأيته منقولاً
والحمد لله على ما أولى