Question
What is the correct opinion on the status of ‘Abdur Rahman ibn Abiz Zinad?
Answer
Imam ‘Abdur Rahman ibn Abiz Zinad (the son of ‘Abdullah ibn Dhakwan) was a well known narrator of Hadith. His narrations appear in the Four Sunan, in Sahih Bukhari ta’liqan, and in the introduction (muqaddimah) of Sahih Muslim. He was originally from Madinah, but later relocated to Baghdad, where he remained until the end of his life (rahimahullah).
(Tahdhibul Kamal, vol.17, pg. 95, Tarikh Baghdad, vol. 11, pg. 495)
The Muhaddithun have differed regarding his status.
Muhaddithun like Imams Malik, Tirmidhi and ‘Ijli (rahimahumallah) have declared him reliable (thiqah).
(Sunan Tirmidhi, Hadith: 1755, Thiqat of ‘Ijli, number: 952)
However, others, such as Imams Ibn Ma’in, Ahmad, Abu Hatim, and Nasai (rahimahumullah) have declared him weak.
Imam ‘Ali ibnul Madini (rahimahullah) and a few others made a distinction; they considered his narrations transmitted in Madinah acceptable, while those transmitted in Baghdad (i.e., during the latter part of his life) weak.
(Refer: Tahdhibul Kamal, vol.17, pg. 98-101, Tahdhibut Tahdhib, vol. 7, pgs. 619-621)
Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah), after citing the views of the Muhaddithun, concludes that he is a narrator over whom there is difference of opinion (mukhtalafun fih). Accordingly, his narrations are generally graded as sound (hasan). ‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has also considered his narrations to be on the level of Hasan (sound).
(Fathul Bari, vol. 13, pg. 187, Hadith: 7195, vol. 9, pg 480, Hadith: 5328, Mizanul I’tidal, vol. 2, pg. 507, number: 4659, Siyaru ‘Alamin Nubala, vol. 8, pg. 168. Also see: Taqribut Tahdhib, 3861)
Furthermore, it should be noted that Ibn Ma’in (rahimahullah) [despite declaring him weak], has still considered him as the most reliable narrator from Hisham ibn ‘Urwah. He has also considered his narrations from his father (Abuz Zinad), from A’raj, from Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) to be very reliable (Hujjah).
(Tahdhibut Tahdhib, vol. 7, pgs. 619, 622, Fathul Bari, vol. 9, pg. 480, Hadith: 5328)
Note: The above is merely an answer to the question provided. One who is unqualified should not seek to apply this and/or draw conclusions on related issues independently.
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
تهذيب الكمال: (٩٥/١٧)
(٣٨١٦) – خت مق ٤: عبد الرحمن بن أبي الزناد ، واسمه: عبد الله بن ذكوان، القرشي، مولاهم، أبو محمد المدني، أخو أبي القاسم بن أبي الزناد، وكان الأكبر.
تاريخ بغداد: (٤٩٥/١١)
(٥٣١٢) - عبد الرحمن بن أبي الزناد، واسم أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، مولى آل عثمان بن عفان، ويقال: مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة، ويكنى عبد الرحمن أبا محمد.
سمع أباه، وهشام بن عروة، وموسى بن عقبة.
روى عنه عبد الملك بن جريج، والوليد بن مسلم، وعبد الله بن وهب، وسريج بن النعمان، وسليمان بن داود الهاشمي، وداود بن عمرو الضبي، وغيرهم.
وهو من أهل مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم انتقل إلى بغداد فسكنها، وحدث بها إلى حين وفاته.
سنن الترمذي:
(١٧٥٥) – حدثنا هناد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن هشام بن عروة، عن أبيه ، عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، وكان له شعر فوق الجمة، ودون الوفرة.
هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وقد روي من غير وجه عن عائشة أنها قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، ولم يذكروا فيه هذا الحرف: وكان له شعر فوق الجمة ودون الوفرة. وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد وهو ثقة حافظ كان مالك بن أنس يوثقه ويأمر بالكتابة عنه.
الثقات للعجلي:
(٩٥٢) – عبد الرحمن بن أبي الزناد بن عبد الله بن ذكوان القرشي مولاهم المدني: ثقة.
تهذيب الكمال: (٩٨/١٧) قال مصعب بن عبد الله الزبيري: كان أبو الزناد أحسب أهل المدينة، وابنه وابن ابنه.
وقال سعيد بن أبي مريم، عن خاله موسى بن سلمة: قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس فقلت له: إني قدمت لاسمع العلم، واسمع ممن تأمرني به فقال: عليك بابن أبي الزناد.
وقال صالح بن أحمد بن حنبل، عن أبيه: مضطرب الحديث.
وقال أبو داود، عن يحيى بن معين: أثبت الناس في هشام بن عروة عبد الرحمن بن أبي الزناد.
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز، عن يحيى بن معين: ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء.
وقال المفضل بن غسان الغلابي، ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن معين: ضعيف. وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: ابن أبي الزناد دون الدراوردي، لا يحتج بحديثه.
وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد، أفسده البغداديون، ورأيت عبد الرحمن، يعني ابن مهدي، خطط على أحاديث عبد الرحمن بن أبي الزناد. وكان يقول في حديثه عن مشيختهم، ولقنه البغداديون عن فقهائهم، عدهم، فلان وفلان وفلان.
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن علي بن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفا.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، صدوق، وفي حديثه ضعف، سمعت علي بن المديني يقول: حديثه بالمدينة مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب. قال علي: وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي، فرأيتها مقاربة.
وقال عمرو بن علي: فيه ضعف، ما حدث بالمدينة، أصح مما حدث ببغداد، كان عبد الرحمن، يعني: ابن مهدي – يخط على حديثه.
وقال في موضع آخر: تركه عبد الرحمن بن مهدي.
وقال محمد بن سعد: قدم بغداد في حاجة له، فسمع منه البغداديون، وكان كثير الحديث، وكان يضعف لروايته عن أبيه.
وقال عبد الرحمن بن أبي حات: سألت أبا زرعة، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، وورقاء، والمغيرة بن عبد الرحمن، وشعيب بن أبي حمزة: من أحب إليك فيمن يروي عن أبي الزناد؟ قال: كلهم أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الزناد.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، ولا يحتج به، وهو أحب إلي
من عبد الرحمن بن أبي الرجال، ومن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم.
وقال زكريا بن يحيى الساجي: فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد.
وقال صالح بن محمد البغدادي: روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره. وتكلم فيه مالك بن أنس، من سبب روايته عن أبيه كتاب السبعة وقال: أين كنا نحن عن هذا؟
وقال النسائي: لا يحتج بحديثه.
وقال أبو أحمد بن عدي: وبعض ما يرويه، لا يتابع عليه.
قال محمد بن سعد: كان يفتي، مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومئة، وهو ابن أربع وسبعين سنة، ودفن في مقابر باب التبن.
وكذلك قال أبو موسى محمد بن المثنى في تاريخ وفاته.
استشهد به البخاري في الصحيح، وروى له في كتاب رفع اليدين في الصلاة، وفي كتاب الأدب. وروى له مسلم في مقدمة كتابه وروى له الباقون.
تهذيب التهذيب: (٦١٩/٧)
قال مصعب: كان أبو الزناد أحسب أهل المدينة، وابنه وابن ابنه.
وقال سعيد بن أبي مريم، عن خاله موسى بن سلمة: قدمت المدينة فأتيت مالك بن أنس فقلت له: إني قدمت لأسمع العلم وأسمع ممن تأمرني به فقال: عليك بابن أبي الزناد.
وقال أبو داود، عن ابن معين: أثبت الناس في هشام بن عروة عبد الرحمن بن أبي الزناد.
وقال ابن محرز، عن يحيى بن معين: ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء.
وقال معاوية بن صالح، وغيره عن ابن معين: ضعيف.
وقال الدوري، عن ابن معين: لا يحتج بحديثه، وهو دون الدراوردي.
وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: مضطرب الحديث. وقال محمد عثمان، عن ابن المديني: كان عند أصحابنا ضعيفا.
وقال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: ما حدث بالمدينة فهو صحيح، وما حدث ببغداد أفسده البغداديون، ورأيت عبد الرحمن بن مهدي يخط على أحاديثه، وكان يقول: في حديثه عن مشيختهم: فلان وفلان وفلان، قال: ولقنه البغداديون عن فقهائهم.
وقال صالح بن محمد: روى عن أبيه أشياء لم يروها غيره، وتكلم فيه مالك لروايته عن أبيه كتاب السبعة -يعنى الفقهاء- وقال: أين كنا عن هذا؟
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة، صدوق، وفي حديثه ضعف، سمعت علي بن المديني يقول: حديثه بالمدينة مقارب، وما حدث به بالعراق فهو مضطرب. قال علي: وقد نظرت فيما روى عنه سليمان بن داود الهاشمي فرأيتها مقاربة.
وقال عمرو بن علي: فيه ضعف، ما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد، كان عبد الرحمن يخط على حديثه.
وقال في موضع آخر: تركه عبد الرحمن. وقال الساجي: فيه ضعف، وما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبا زرعة عنه، وعن ورقاء، وشعيب، والمغيرة: أيهم أحب إليك في أبي الزناد؟ قال: كلهم أحب إلي من عبد الرحمن.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وهو أحب إلي من عبد الرحمن بن أبي الرجال.
وقال النسائي: لا يحتج بحديثه.
وقال ابن سعد: قدم في حاجة فسمع منه البغداديون، وكان كثير الحديث، وكان يضعف لروايته عن أبيه، وكان يفتي، مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومئة، ومولده سنة مئة.
وكذا أرخه أبو موسى.
قلت: ولا أعلم فيه خلافا بين المحدثين والمؤرخين.
وقال أبو طالب، عن أحمد: يروى عنه. قلت: يحتمل؟ قال: نعم.
وقال أيضا فيما حكاه الساجي: أحاديثه صحاح. وقال ابن معين فيما حكاه الساجي: عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة حجة.
وقال الآجري، عن أبي داود: كان عالما بالقرآن عالما بالأخبار.
وقال الترمذي، والعجلي: ثقة.
وصحح الترمذي عدة من أحاديثه. وقال في اللباس: ثقة حافظ.
وقال ابن عدي: هو ممن يكتب حديثه.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالحافظ عندهم.
وقال الواقدي: كان نبيلا في علمه، وولي خراج المدينة، فكان يستعين بأهل الخير والورع، وكان كثير الحديث عالما.
وقال الشافعي: كان ابن أبي الزناد يكاد يجاوز القصد في ذم مذاهب مالك.
فتح الباري: (١٨٧/١٣)
وقد اعترض بعضهم على ابن الصلاح ومن تبعه في أن الذي يجزم به البخاري يكون على شرط الصحيح، وقد جزم بهذا مع أن عبد الرحمن بن أبي الزناد قد قال فيه ابن معين: ليس ممن يحتج به أصحاب الحديث، ليس بشيء وفي رواية عنه ضعيف وعنه هو دون الدراوردي وقال يعقوب بن شبة: صدوق وفي حديثه ضعف سمعت علي ابن المديني يقول: حديثه بالمدينة مقارب وبالعراق مضطرب وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: مضطرب الحديث وقال عمرو بن علي: نحو قول علي، وقالا: كان عبد الرحمن بن مهدي يحط على حديثه وقال أبو حاتم، والنسائي: لا يحتج بحديثه ووثقه جماعة غيرهم كالعجلي، والترمذي فيكون غاية أمره أنه: مختلف فيه فلا يتجه الحكم بصحة ما ينفرد به بل غايته أن يكون حسنا، وكنت سألت شيخي الإمامين العراقي، والبلقيني عن هذا الموضع فكتب لي كل منهما بأنهما: لا يعرفان له متابعا وعولا جميعا على أنه عند البخاري: ثقة فاعتمده وزاد شيخنا العراقي أن صحة ما يجزم به البخاري لا يتوقف أن يكون على شرطه وهو تنقيب جيد، ثم ظفرت بعد ذلك بالمتابع الذي ذكرته فانتفى الاعتراض من أصله، ولله الحمد.
(٤٨٠/٩)
تنبيه:
طعن أبو محمد بن حزم في رواية ابن أبي الزناد المعلقة فقال: عبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف جدا، وحكم على روايته هذه بالبطلان، وتعقب بأنه مختلف فيه، ومن طعن فيه لم يذكر ما يدل على تركه فضلا عن بطلان روايته، وقد جزم يحيى بن معين بأنه أثبت الناس في هشام بن عروة، وهذا من روايته عن هشام، فلله در البخاري ما أكثر استحضاره وأحسن تصرفه في الحديث والفقه.
ميزان الاعتدال: (٥٠٧/٢)
(٤٦٥٩) – (٤) عَبد الرحمن بن أبي الزناد عَبد الله بن ذكوان المَدنيّ، أَبو محمد.
أحد العلماء الكبار، وأخبر المحدثين بهشام .
روى عثمان بن سعيد، ومعاوية، عن ابن مَعِين: ضعيف.
وروى عباس عن يحيى: ليس بشيء.
وقال مَرة: لا يحتج به.
وكذا قال أَبو حاتم.
وضعفه النسائي.
وقال أحمد: مضطرب الحديث.
ووثقه مالك.
قال سعيد بن أبي مريم: قال لي خالي موسى بن سلمة: قلت لمالك: دلني على رجل ثقة, قال: عليك بعبد الرحمن بن أبي الزناد.
لوين، حدثنا عَبد الرحمن بن أبي الزناد، حدثنا أبي وهشام، عن عروة عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم بنى لحسان بن ثابت منبرا في المسجد يهجو عليه المشركين، قال: اهجهم أو هاجهم، وجبريل معك.
أبو علي الحنفي، ومهدي بن عيسى الواسطي، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعًا: الهرة لا تقطع الصلاة، إنها من متاع البيت.
قال ابن عَدِي: هو ممن يكتب حديثه.
وروى الميموني، عن أَحمد بن حنبل: ضعيف.
قلت: قد مشاه جماعة وعدلوه، وكان من الحفاظ المكثرين، ولا سيما عن أبيه، وهشام بن عروة، حتى قال يحيى بن مَعِين: هو أثبت الناس في هشام.
وذكر محمد بن سعد أنه كان مفتيا.
وقد روى أرباب السنن الأربعة له، وهو إن شاء الله حسن الحال في الرواية.
وقد صحح له الترمذي حديث نيار بن مكرم في مراهنة الصديق للمشركين على غلبة الروم فارس.
ومن مناكيره: من كان له شعر فليكرمه.
وحديث: الهرة من متاع البيت.
قلت: مات ببغداد سنة أربع وسبعين ومِئَة.
سير أعلام النبلاء: (١٦٨/٨)
قلت: احتج به النسائي، وغيره.
وحديثه من قبيل الحسن.
تقريب التهذيب:
(٣٨٦١) – عبد الرحمن بن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان المدني مولى قريش صدوق تغير حفظه لما قدم بغداد وكان فقيها من السابعة ولي خراج المدينة فحمد مات سنة أربع وسبعين وله أربع وسبعون سنة خت م ٤.