Status of the narrator, ‘Al Hakam ibn ‘Abdillah Al Balkhi’

Question

What is the status of the narrator Al Hakam ibn Abdillah Al-Balkhi?

Are his narrations from Imam Abu Hanifah (rahimahullah) acceptable?

 

Answer

Al Hakam ibn Abdillah Al-Balkhi was the student of Imam Abu Hanifah (rahimahullah).

‘Allamah Dhahabi (rahimahullah) has described him to be a senior who was very knowledgeable. The people of his town learnt Fiqh from him. Imam ‘Abdullah ibn Al Mubarak (rahimahullah) would respect and honour him due to his piety and knowledge.

However, when it came to memorising and retaining Hadith, he was weak. Imams Ibn Ma’in, Bukhari, Nasai, Ahmad and Ibn ‘Adiy have declared him weak.

Some Muhaddithun were of the opinion that he was very weak.

(Refer: Mizanul I’tidal, vol. 1, pg. 526, number: 2084 and Lisanul Mizan, vol. 3, pg. 246)

As Hafiz Dhahabi (rahimahullah) has mentioned, he was a Faqih. His memory would have not affected his Fiqh that he reported from Imam Abu Hanifah (rahimahullah)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

ميزان الاعتدال: (١/ ٥٢٦)
الحكم بن عبد الله، أبو مطيع البلخي الفقيه، صاحب أبي حنيفة.عن ابن عون، وهشام بن حسان. وعنه أحمد بن منيع، وخلاد بن أسلم الصفار، وجماعة. تفقه به أهل تلك الديار، وكان بصيرا بالرأي علامة كبير الشأن، ولكنه واه في ضبط الأثر. وكان ابن المبارك يعظمه ويجله لدينه وعلمه. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال مرة: ضعيف. وقال البخاري: ضعيف صاحب رأي. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن الجوزي، في الضعفاء: الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي يروي عن إبراهيم بن طهمان، وأبي حنيفة، ومالك. قال أحمد: لا ينبغي أن يروى عنه شيء. وقال أبو داود: تركوا حديثه، وكان جهميا. وقال ابن عدي: هو بين الضعف، عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ومنتحليها. وقال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، سالت أبي عن أبي مطيع البلخي فقال: لا ينبغي أن يروى عنه. حكوا عنه أنه يقول: الجنة والنار خلقتا فستفنيان. وهذا كلام جهم. وقال محمد بن الفضيل البلخي: سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول: جاء كتاب، يعني من الخلافة، وفيه لولي العهد: {وآتيناه الحكم صبيا}، ليقرأ، فسمع أبو مطيع، فدخل على الوالي، وقال: بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها. فكرر مرارا حتى بكى الأمير، وقال: إني معك، ولكن لا أجترئ بالكلام، فتلكم وكن مني آمنا.

لسان الميزان: (٣/ ٢٤٦)
الحكم بن عبد الله أبو مطيع البلخي الفقيه. صاحب أبي حنيفة. عن ابن عون وهشام بن حسان. وعنه أحمد بن منيع وخلاد بن أسلم الصفار وجماعة. تفقه به أهل تلك الديار وكان بصيرا بالرأي علامة كبير الشأن ولكنه واه في ضبط الأثر. وكان ابن المبارك يعظمه ويبجله لدينه وعلمه. قال ابن معين ليس بشيء. وقال مرة ضعيف. وقال البخاري: ضعيف صاحب رأي.وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن الجوزي في الضعفاء: الحكم بن عبد الله بن مسلمة أبو مطيع الخراساني القاضي يروي عن إبراهيم بن طهمان، وأبي حنيفة ومالك. قال أحمد: لا ينبغي أن يروى عنه بشيء. وقال أبو داود: تركوا حديثه وكان جهميا. وقال ابن عدي: هو بين الضعف عامة ما يرويه لا يتابع عليه. وقال ابن حبان: كان من رؤساء المرجئة ممن يبغض السنن ومنتحليها.
وقال العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن أبي مطيع البلخي فقال لا ينبغي أن يروى عنه حكوا عنه أنه يقول الجنة والنار خلقتا فستفنيان وهذا كلام جهم. وقال محمد بن الفضيل البلخي سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول جاءه كتاب يعني من الخليفة وفيه لولي العهد {وآتيناه الحكم صبيا} ليقرأ فسمع أبو مطيع فدخل على الوالي فقال بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها فكرر مرارا حتى بكى الأمير وقال إني معك ولكني لا أجترىء بالكلام فتكلم وكن مني آمنا فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ثم قال يا معشر المسلمين – وأخذ بلحيته وبكى – قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر من قال {وآتيناه الحكم صبيا} غير يحيى فهو كافر قال فرج أهل المسجد بالبكاء وهرب اللذان قدما بالكتاب. قال ابن عدي: حدثنا عبيد بن محمد السرخسي، حدثنا محمد بن القاسم البلخي، حدثنا أبو مطيع، حدثنا عمر بن ذر عن مجاهد، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا: إذا جلست المرأة في الصلاة وضعت فخذها على فخذها الأخرى، وإذا سجدت ألصقت بطنها على فخذيها كأستر ما يكون لها فإن الله ينظر إليها ويقول يا ملائكتي أشهدكم أني قد غفرت لها. وبه: عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعا: ليأتين على الناس زمان يجتمعون في المساجد ويصلون وما فيهم مؤمن، وإذا أكلوا الربا وشرفوا البناء … الحديث. وله عن حماد بن سلمة، عن أبي المهزم، عن أبي هريرة رضي الله عنه إن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان هل يزيد وينقص فقال: لا، زيادته كفر ونقصانه شرك.ولي أبو مطيع قضاء بلخ.ومات سنة ١٩٩ عن أربع وثمانين سنة. انتهى. وقال أبو حاتم: الرازي كان مرجئا كذابا.وقال ابن سعد كان مرجئا وهو ضعيف عندهم في الحديث وكان مكفوفا. وقال الساجي: ترك لرأيه واتهم. وقال العقيلي: كان مرجئا صالحا في الحديث إلا أن أهل السنة أمسكوا عن الرواية عنه. وقال الجوزقاني كان أبو مطيع من رؤساء المرجئة ممن يضع الحديث ويبغض السنن. وقال محمود بن غيلان ضرب أحمد، وابن معين وأبو خيثمة على اسمه وأسقطوه. وهو كبير المحل عند الحنفية. روى عنه محمد بن مقاتل وموسى بن نصر وكانا يبجلانه. وقال الخليلي في الإرشاد كان على قضاء بلخ وكان الحفاظ من أهل العراق وبلخ لا يرضونه. وقد جزم الذهبي بأنه وضع حديثا فينظر من ترجمة عثمان بن عبد الله الأموي (٥١٣٢).