Stick to the Great Majority

Question

What is the status of the Hadith in Sunan Ibn Majah?

«عليكم بالسواد الأعظم»

 

Answer

Imam Ibn Majah (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu):

Sayyiduna Anas ibn Malik (radiyallahu ‘anhu) reported that he heard Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) say: “My ummah will never unite on misguidance. So, when you see a difference of opinion then stick to the great majority.”

(Sunan Ibn Majah, Hadith: 3950)

The chain of narrators consists of a narrator who has been declared weak by some Muhaddithun and extremely weak according to others.

(Refer: Al Kashif: 6611, Mizanul I’tidal, vol. 5, pg. 238, number: 9533 and Taqribut Tahdhib: 8083. Also see: Tuhfatut Talib of Hafiz Ibn Kathir, Hadith: 37, Muwafaqatul Khubr Al Khabr of Hafiz Ibn Hajar, vol. 1, pg. 113-115 and Zawaid Ibn Majah, Hadith: 1320)

Nevertheless, the Hadith in question is corroborated by the following Hadith recorded in Kitabus Sunnah of Imam Ibn Abi ‘Asim:

Sayyiduna ‘Abdullah ibn ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma) reported that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “Allah will never unite this ummah on misguidance. The [help] of Allah is with the group, so stick to the great majority for whoever deviates will be cast into the Fire.”

(Kitabus Sunnah, Hadith: 80)

Note: The first part of the Hadith “Allah will never allow my Ummah to unite upon misguidance” has been declared reliable due to corroboration. See here

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

سنن ابن ماجه
(٣٩٥٠) – حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا معان بن رفاعة السلامي، حدثني أبو خلف الأعمى، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم».

الكاشف
(٦٦١١) – أبو خلف الأعمى خادم أنس ويقال حازم بن عطاء عنه سابق البربري ومعان بن رفاعة لين ق.

ميزان الاعتدال (٥/ ٢٣٨)
(٩٥٣٣) – (ق) أبو خلف الأعمى.
عن أنس بن مالك.
قيل اسمه حازم.
كذبه يحيى بن معين.
وقال أبو حاتم: منكر الحديث.

تقريب التهذيب:
(٨٠٨٣) – أبو خلف الأعمى نزيل الموصل خادم أنس قيل اسمه حازم ابن عطاء متروك ورماه ابن معين بالكذب من الخامسة ومن زعم أنه مروان الأصفر فقد وهم ومروان أيضا يكنى أبا خلف فيما قال مسلم والله أعلم ق.

تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب:
(٣٧) – وروى الحافظ أبو بكر [أحمد] بن عمرو بن أبي عاصم في كتاب السنة فقال: حدثنا محمد بن مصفى قال: حدثنا أبو المغيرة، ثنا مُعَان بن رفاعة، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أمتي لا تجتمع على ضلالة فإذا رأيتم الاختلاف فعليكم بالسواد الأعظم: [الحق] وأهله».
رواه ابن ماجه من حديث الوليد بن مسلم عن معان بن رفاعة.
وهذا الحديث بهذا الإسناد ضعيف أيضا؛ لأن معان بن رفاعة ضعفه يحيى بن معين. وقال السعدي، وأبو حاتم الرازي: ليس بحجة. وقال ابن حبان: استحق الترك. وقال الأزدي: لا يحتج بحديثه ولا يكتب. وأبو خلف الأعمى: قال يحيى بن معين: كذاب كذا حكاه ابن الجوزي. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، ليس بالقوي. وقال ابن حبان: يأتي بأشياء لا تشبه حديث الأثبات.

موافقة الخبر الخبر في تخريج أحاديث المختصر: (١/ ١١٣)
[المجلس الثامن والعشرون]
ثم حدثنا سيدنا ومولانا قاضى القضاة شيخ الإسلام نفع الله ببركته وبركة علومه آمين.
قال: وأما حديث أنس فأخبرني الشيخ أبو إسحاق التنوخي أخبرنا أبو العباس الصالحي أخبرنا أبو المنجى بن اللثي أخبرنا أبو الوقت أخبرنا أبو الحسن بن المظفر أخبرنا أبو محمد بن أعين أخبرنا أبو إسحاق الشاشي أخبرنا أبو محمد الكشي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا بقية بن الوليد (ح).
وقرأته عاليا على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي عن محمد بن محمد بن محمد الفارسي أخبرنا الشيخ شهاب الدين عمر السهروردي في كتابه أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد أخبرنا عبدوس بن عبد الله أخبرنا محمد بن أحمد الطوسي حدثنا أبو العباس الأصم حدثنا أبو عتبة هو أحمد بن الفرج حدثنا بقية بن الوليد حدثنا معان بن رفاعة عن أبي خلف المكفوف أنه سمعه يقول سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم الإختلاف فعليكم بالسواد الأعظم».
هذا حديث غريب أخرجه ابن ماجة عن العباس بن عثمان عن الوليد بن مسلم.
وأخرجه ابن أبي عاصم عن محمد بن المصفى عن أبي المغيرةكلاهما عن معان بن رفاعة، فوقع لنا عاليا ولاسيما من الطريق الثانية. وأخرجه اللالكائي عن أحمد بن محمد عن الأصم، فوقع لنا بدلا عاليا. وأخرجه الدارقطني في الأفراد وقال: تفرد به معان بن رفاعة عن أبي خلف واسمه حازم بن عطاء.
قلت: ومعان بضم الميم وتخفيف العين المهملة وآخره نون وهو صدوق فيه لين، ولكن شيخه ضعيف.
ولحديث أنس طريقان أيضا، أحدهما عند الحاكم من طريق عبد العزيز بن صهيب عن أنس والراوي عنه ضعيف، وقد اعترف الحاكم بذلك، واعتذر بأنه أخرجه شاهدا، والطريق الآخر عند ابن أبي عاصم من رواية قتادة عن أنس، وفي إسناده مصعب بن إبراهيم وهو ضعيف.
وأما حديث ابن عباس فأخرجه الحاكم من طريق عبد الرزاق عن إبراهيم بن ميمون عن عبد الله بن طاووس عن أبيه عنه ولفظه: «لا يجمع الله هذه الأمة على ضلالة ويد الله مع الجماعة» ورجاله رجال الصحيح إلا إبراهيم بن ميمون فإنهما لم يخرجا له، وأخرج له الترمذي هذا الحديث من هذا الوجه مقتصرا على قوله: «يد الله مع الجماعة» وقال: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقد وقع لي من حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري لكن موقوفا.
وبالإسناد الماضي إلى الأصم قال حدثنا أبو عتبة حدثنا بقية حدثنا إبراهيم بن محمد الفزاري حدثنا الأعمش عن المسيب بن رافع عن يسير بن عمرو قال: شيعنا أبا مسعود إلى القادسية فقلنا له: إن أصحابنا قد ذهبوا فاعهد إلينا شيئا نأخذ به عنك، فقال: اصبروا حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر، وعليهم بالجماعة فإن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة. هذا موقوف صحيح أخرجه ابن أبي عاصم من طريق الأعمش بهذا الإسناد، فوقع لنا عاليا. ويسير بمثناة تحتانية وقد تبدل همزة وبعدها سين مهملة مصغر، وهو من كبار التابعين أدرك من حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- عشر سنين.
وبه إلى الأصم حدثنا أبو عتبة حدثنا بقية حدثنا سعيد بن عبد العزيز حدثنا ابن حلبس -يعني يونس بن ميسرة- وحلبس جده بمهملة وموحدة ومهملة وزن جعفر- عن بشير بن أبي مسعود يعني عن أبيه صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بالجماعة» فذكر نحو الموقوف المتقدم وزاد: «وإياكم والتلون في دين الله» وإسناده حسن، وسقط من أصل سماعي عن أبيه ولابد منه فألحقتها، لأن هذا الكلام مشهور عن أبي مسعود. وقد أخرجه الحاكم من طريق أخرى عنه. وأما بشير بن أبي مسعود فتابعي مشهور، وحديثه في الصحيحين وغيرهما عن أبيه، وقد ذكره بعضهم في الصحابة لرواية وقعت عنه بلفظ عن بشير بن أبي مسعود صاحب النبي -صلى الله عليه وسلم- جريا على أن الوصف له، وإنما هو لأبيه، وقد قيل إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يثبت ذلك والله أعلم.
آخر المجلس الثامن والسبعين بعد المائة وهو الثامن والعشرون من تخريج أحاديث المختصر.

زوائد ابن ماجه:
(١٣٢٠) – حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي ثنا الوليد بن مسلم ثنا معاذ بن رفاعة السلامي حدثني أبو خلف الأعمى سمعت أنس بن مالك يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أمتي لا تجتمع على ضلالة، فإذا رأيتم اختلافاً فعليكم بالسواد الأعظم»، هذا إسناد ضعيف لضعف خلف الأعمى، واسمه حازم بن عطاء، رواه الترمذي في جامعه من طريق ابن عمر بلفظ «إن الله قال لا تجتمع أمتي» أو قال: «أمة محمد» – الحديث، وقال حسن وروى من حديث أبي ذر وأبي مالك الأشعري وابن وأبي نصرة وقدامة بن عبد الله الكلابي، وفي كلها نظر ـ قاله شيخنا العراقي في تخريج أحاديث البيضاوي.

السنة لابن أبي عاصم:
(٨٠) – ثنا المسيب بن واضح، ثنا المعتمر بن سليمان، عن سليمان وهو ابن سفيان مولى آل طلحة المدني – عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كان الله ليجمع هذه الأمة على الضلالة أبدا، ويد الله على الجماعة هكذا، فعليكم بسواد الأعظم، فإنه من شذ شذ في النار».