Tawbah of a Person Who Has Evil Character

Question

Is this narration authentic?

ما من شيء إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه

 

Answer

Imam Tabarani (rahimahullah) has recorded this Hadith on the authority of Sayyidah ‘Aishah (radiyallahu ‘anha).

(Al Mu’jamus Saghir, Hadith: 553)

‘Allamah Haythami (rahimahullah) has declared one of the narrators a liar.

(Majma’uz Zawaid, vol. 8, pg. 25. Also see: Lisanul Mizan, vol. 6, pg. 196-197 and Targhib, vol. 3, pg. 413)

Translation

There is [hope for] forgiveness for every [evil], except for a person who has evil character. For he does not repent from a sin except that he reverts to something worse.

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Suhail Motala

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية

المعجم الصغير للطبراني:
(٥٥٣) – حدثنا علي بن إبراهيم الأهوازي، حدثنا حفص بن عمر أبو عمر الدوري، حدثنا عمرو بن جميع، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ما من شيء إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه».
لم يروه عن يحيى إلا عمرو، ولا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد.

مجمع الزوائد: (٨/ ٢٥)
وعن عائشة، عن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: «ما من شيء إلا له توبة، إلا صاحب سوء الخلق؛ فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه».
رواه الطبراني في الصغير، وفيه عمرو بن جميع وهو كذاب.

لسان الميزان: (٦/ ١٩٦١٩٧)
عمرو بن جميع [أبو المنذر وقيل: كنيته أبو عثمان] عن الأعمش، وغيره. يكنى أبا المنذر. وقيل: كنيته أبو عثمان. كوفي. وكان على قضاء حلوان. كذبه ابن معين. وقال الدارقطني وجماعة: متروك.وقال ابن عدي: كان يتهم بالوضع.وقال البخاري: منكر الحديث. يحيى بن الحارث: أخبرنا عمرو بن جميع العبدي عن جعفر، عن أبيه، عن جده مرفوعا: قراءة القرآن في صلاة أفضل من قراءة القرآن في غير صلاة، وقراءة القرآن أفضل من الذكر، والذكر أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصيام، والصيام جنة من النار. وروى عنه سريج بن يونس، وغيره. انتهى. وذكره الفسوي في باب: من يرغب عن الرواية عنهم. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن معين أيضا: ليس بثقة، ولا مأمون. وأورد له العقيلي من طريق سريج بن يونس عنه عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده حديث: ما من قرية يكثر أذانها إلا قل بردها. وقال: لا يعرف إلا به. وقال الحاكم: روى عن هشام بن عروة، وغيره أحاديث موضوعة. وقال أبو نعيم: يروي عن هشام بن عروة المناكير. وقال الأزدي: غير ثقة، ولا مأمون. وقال ابن عدي: رواياته ليست محفوظة. وقال النقاش في الموضوعات عقب حديث عمرو: عن يحيى بن سعيد عن عروة عن عائشة رضي الله عنها مرفوعا: من علم ولده القرآن قلده الله بقلاده يغبطه بها الأولون والآخرون يوم القيامة. لا أعلم رواه عن يحيى غير عمرو وأحاديثه موضوعة.

الترغيب والترهيب: (٣/ ٤١٣)
وروي عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من شيء إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق، فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه».
رواه الطبراني في الصغير والأصبهاني.