The Authenticity of the Hadith Regarding a Man from Banu Umayyah Who Will Cause Turmoil

Question

Kindly provide the reference and authenticity of the following Hadith.

Sayyiduna Abu ‘Ubaydah ibnul Jarrah (radiyallahu ‘anhu) narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “The affairs of my Ummah will remain upright on justice and fairness until a man from Banu Umayyah will cause great trial and turmoil in this Ummah, and that person’s name will be Yazid.”

 

Answer

Imam Harith ibn Abi Usamah, Imam Bazzar, Imam Abu Ya’la (rahimahumullah) and others have recorded this Hadith. Some versions do not explicitly mention the name Yazid.

The following version appears in Musnadul Harith.

Sayyiduna Abu ‘Ubaydah ibnul Jarrah (radiyallahu ‘anhu) narrated that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said: “The matters of my Ummah will remain upright on justice until the first to breach it will be a man from Banu Umayyah. His name will be Yazid.”

(Musnadul Harith, Hadith: 849, Musnad Bazzar, Hadith: 1284, Musnad Abi Ya’la, Hadith: 870, 871)

‘Allamah Haythami and Hafiz Ibn Hajar (rahimahumallah) have stated that the chain contains an omission. ‘Allamah Ibn Kathir (rahimahullah) further stated that it contains more than one consecutive omission (mu’dal). Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has pointed out a weak narrator in chain of Musnad Bazzar.

(Majma’uz Zawaid, vol. 5, pg. 241, Hadith: 9303, Al Matalibul ‘Aliyah, Hadith: 4466, Al Bidayah wan Nihayah, vol. 8, pg. 326-327, Mukhtasar Zawaid Bazzar, Hadith: 1262)

Imam Ibn Abi Shaybah (rahimahullah) has recorded a similar Hadith on the authority of Sayyiduna Abu Dharr (radiyallahu ‘anhu).

Sayyiduna Abu Dharr (radiyallahu ‘anhu) narrates that he heard Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) say: “The first to change my Sunnah will be a man from Banu Umayyah.”

Shaykh Muhammad ‘Awwamah (hafizahullah) states that the chain of this narration is sound (hasan).

(Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 37027, with footnotes of Shaykh Muhammad ‘Awwamah)

Note: Imam Bayhaqi (rahimahullah) recorded a longer version of the above narration, wherein the name Yazid ibn Abi Sufyan appears. Imam Bayhaqi says that this Yazid was one of the commanders of the armies in Sham during the time of Sayyiduna Abu Bakr and Sayyiduna ‘Umar (radiyallahu ‘anhuma). However, he further states that it seems that the man referred to is Yazid ibn Muʿawiyah ibn Abi Sufyan [and not Yazid ibn Abi Sufyan].

(Dalailun Nubuwwah of Bayhaqi, vol. 6, pg. 466-467. Also see Al Bidayah wan Nihayah, vol. 6, pg. 341-342)

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

مسند الحارث بن أبي أسامة:
(٨٤٩) –
حدثنا الحارث، حدثنا الحكم بن موسى ، قال: ثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، عن مكحول ، عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال أمتي قائما بالقسط حتى يكون أول من يثلمه رجل من بني أمية يقال له: يزيد».

مسند البزار:
(١٢٨٤) – وحدثناه سليمان بن سيف الحراني، قال: نا محمد بن سليمان بن أبي داود، قال: حدثني أبي، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال هذا الأمر قائما حتى ‌يثلمه ‌رجل ‌من ‌بني ‌أمية» وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد.

مسند أبي يعلى:
(٨٧٠) – حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا يحيى بن حمزة، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن أبي عبيدة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط حتى ‌يثلمه ‌رجل ‌من ‌بني ‌أمية».
(٨٧١) – حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن أبي عبيدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال أمر أمتي قائما بالقسط حتى يكون أول من ‌يثلمه ‌رجل ‌من ‌بني ‌أمية يقال له: يزيد».

مجمع الزوائد: (٢٤١/٥)
(٩٣٠٣)
– وعن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال هذا أمر أمتي قائما بالقسط حتى يكون أول من ‌يثلمه ‌رجل ‌من ‌بني ‌أمية يقال له: يزيد».
رواه أبو يعلى والبزار ورجال أبي يعلى رجال الصحيح إلا أن مكحولا لم يدرك أبا عبادة.

المطالب العالية:
(٤٤٦٦) –
  وقال أحمد بن منيع: حدثنا الهيثم بن خارجة. وقال أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى، قالا: حدثنا يحيى بن حمزة، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن أبي عبيدة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال هذا الأمر قائما بالقسط، حتى ‌يثلمه ‌رجل ‌من ‌بني ‌أمية».
رجاله ثقات، إلا أنه منقطع.
وقال الحارث وأبو يعلى جميعا: حدثنا الحكم بن موسى، ثنا الوليد، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن أبي عبيدة نحوه، وزاد: «يقال له: يزيد».

البداية والنهاية: (٣٢٦/٨_٣٢٧)
وقال الحافظ أبو يعلى: حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا يحيى بن حمزة، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن أبي عبيدة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال أمر أمتي قائما بالقسط حتى ‌يثلمه ‌رجل ‌من ‌بني ‌أمية يقال له: يزيد».
وهذا منقطع بين مكحول وأبي عبيدة، بل معضل.
وقد رواه ابن عساكر من طريق صدقة بن عبد الله الدمشقي، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يزال أمر هذه الأمة قائما بالقسط حتى يكون أول من ‌يثلمه ‌رجل ‌من ‌بني ‌أمية يقال له: يزيد». ثم قال: وهو منقطع أيضا بين مكحول وأبي ثعلبة.
وقال أبو يعلى: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان، عن عوف، عن خالد بن أبي المهاجر، عن أبي العالية قال: كنا مع أبي ذر بالشام، فقال أبو ذر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أول من يغير سنتي رجل من بني أمية».
ورواه ابن خزيمة، عن بندار، عن عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن عوف: حدثنا مهاجر بن أبي مخلد، حدثني أبو العالية، حدثني أبو مسلم، عن أبي ذر. . فذكر نحوه. وفيه قصة وهي: أن أبا ذر كان في غزاة عليهم يزيد بن أبي سفيان، فاغتصب يزيد من رجل جارية، فاستعان الرجل بأبى ذر على يزيد أن يردها عليه، فأمره أبو ذر أن يردها عليه، فتلكأ، فذكر أبو ذر له الحديث، فردها، وقال يزيد لأبي ذر: نشدتك بالله أهو أنا؟ قال: لا.
وكذا رواه البخاري في التاريخ، وأبو يعلى عن محمد بن المثنى، عن عبد الوهاب. ثم قال البخاري: والحديث معلول، ولا يعرف أن أبا ذر قدم الشام زمن عمر بن الخطاب. قال: وقد مات يزيد بن أبي سفيان زمن عمر، فولى مكانه أخاه معاوية. وقال عباس الدوري: سألت ابن معين: أسمع أبو العالية من أبي ذر؟ قال: لا، إنما يروي عن أبي مسلم عنه، قلت: فمن أبو مسلم هذا؟ قال: لا أدري.
وقد أورد ابن عساكر أحاديث في ذم يزيد بن معاوية كلها موضوعة لا يصح شيء منها، وأجود ما ورد ما ذكرناه على ضعف أسانيده وانقطاع بعضه، والله أعلم.

مختصر زوائد مسند البزار لابن حجر:
(١٢٦٢) –  حدثنا سليمان بن سيف الحراني، ثنا محمد بن سليمان بن أبي داود، حدثني أبي، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال هذا الدين قائما حتى ‌يثلمه رجل ‌من ‌بني ‌أمية». قال: لا نعلمه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد.
سليمان بن أبي داود ضعفه النسائي، والصواب منقطع كما في رواية أبي يعلى.

مصنف ابن أبي شيبة:
(٣٧٠٢٧)  –
  حدثنا هوذة بن خليفة عن عن عوف عن أبي خلدة عن أبي العالية عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أول ‌من ‌يبدل ‌سنتي ‌رجل من بني أمية».

تعليق الشيخ محمد عوامة:
(٣٧٠٢٧) – هذا هو الصواب في سياقة إسناد هذا الحديث كما جاء في رواية المصنف له في مسنده، على ما في المطالب العالية (٤٤٦٢)، لكن تحرف فيه: أبي خلدة، إلى: أبي مجلز، وجاء على الصواب في رواية ابن عدي له في الكامل ٣: ٢١٠٤، من طريق المصنف، وفي دلائل النبوة للبيهقي ٦: ٤٦٦، وعنه ابن كثير في البداية ٦: ٢٣٤.
وهذا إسناد حسن، وقد قال المزي في ترجمة أبي العالية ٩: ٢١٥: روى عن أبي ذر الغفاري، وقيل: عن أبي مسلم الجهني، عن أبي ذر، أي: ففي سماع أبي العالية من أبي ذر وقفة، إلا أن الذهبي في السير ٤: ٢٠٧ لما لخص ترجمة أبي العالية من كتاب شيخه المزي قال: سمع من عمر وأبي ذر، ولم يذكر خلافاً ولا وقفة، حتى إنه عبر بقوله: سمع، بدلاً من: روى.

دلائل النبوة (٤٦٦/٦):
أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا هوذة بن خليفة حدثنا عوف عن أبي خلدة عن أبي العالية قال لما كان يزيد بن أبي سفيان أميرا بالشام غزا الناس فغنموا وسلموا فكان في غنيمتهم جارية نفيسة فصارت لرجل من المسلمين في سهمه فأرسل إليه يزيد فانتزعها منه وأبو ذر يومئذ بالشام قال: فاستغاث الرجل بأبي ذر على يزيد فانطلق معه فقال ليزيد: رد على الرجل جاريته- ثلاث مرات- قال أبو ذر: أما والله لئن فعلت، لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية» ثم ولى عنه فلحقه يزيد فقال أذكرك بالله: أنا هو قال: اللهم لا ورد على الرجل جاريته  .
قلت: يزيد بن أبي سفيان كان من أمراء الأجناد بالشام في أيام أبي بكر وعمر. لكن سميه يزيد بن معاوية يشبه أن يكون هو- والله أعلم- .
وفي هذا الإسناد إرسال بين أبي العالية وأبي ذر.
وقد روي من وجه آخر كما أخبرنا: أبو الحسين بن الفضل أخبرنا عبد الله ابن جعفر حدثنا يعقوب بن سفيان أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو الحراني حدثنا محمد بن سليمان عن ابن غنيم البعلبكي عن هشام بن الغاز عن مكحول عن أبي ثعلبة الخشني عن أبي عبيدة بن الجراح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يزال هذا الأمر معتدلا قائما بالقسط حتى يثلمه رجل من بني أمية.

البداية والنهاية: (٣٤١/٦)
وقال يعقوب بن سفيان: أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو الحراني، حدثنا محمد بن سليمان، عن أبي غنيم البعلبكي، عن هشام بن الغاز، عن مكحول، عن أبي ثعلبة الخشني، عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يزال هذا الأمر معتدلا قائما بالقسط حتى يثلمه رجل من بني أمية».
وروى البيهقي: من طريق عوف الأعرابي، عن أبي خلدة، عن أبي العالية، عن أبي ذر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أول من يبدل سنتي رجل من بني أمية» وهذا منقطع بين أبي العالية وأبي ذر، وقد رجحه البيهقي بحديث أبي عبيدة المتقدم، قال: ويشبه أن يكون هذا الرجل هو يزيد بن معاوية بن أبي سفيان، والله أعلم.
قلت: الناس في يزيد بن معاوية أقسام: فمنهم من يحبه ويتولاه، وهم طائفة من أهل الشام، من النواصب، وأما الروافض فيشنعون عليه، ويفترون عليه أشياء كثيرة ليست فيه، ويتهمه كثير منهم أو أكثرهم بالزندقة، ولم يكن كذلك، وطائفة أخرى لا يحثونه ولا يسبونه، لما يعلمون من أنه لم يكن زنديقا كما تقوله الرافضة، ولما وقع في زمانه من الحوادث الفظيعة، والأمور المستنكرة البشعة الشنيعة، فمن أنكرها قتل الحسين بن علي بكربلاء، ولكن لم يكن ذلك عن علم منه، ولعله لم يرض به ولم يسؤه، وذلك من الأمور المنكرة جدا، ووقعة الحرة، وكانت من الأمور القبيحة بالمدينة النبوية على ما سنورده إذا انتهينا إليه في التاريخ إن شاء الله تعالى.