Question
Do you know of a Hadith that mentions Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) asking Allah Ta’ala to bless the Banu Tamim tribe?
Answer
I have not come across a Hadith which states that Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) made du’a for Allah to bless the Banu Tamim tribe.
However, there are a few other virtues of this tribe mentioned in Hadith. Sayyiduna Abu Hurayrah (radiyallahu ‘anhu) says, “I have loved the Banu Tamim since I heard Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) say three things about them. I heard him say, ‘They will be the strongest against Dajjal.’ When their zakah came, Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) said, ‘This is the zakah of our people.’ and ‘Aishah (radiyallahu ‘anha) had a prisoner of war from their tribe and Nabi (sallallahu ‘alayhi wa sallam) told her, ‘Set her free for she is one of the descendants of Isma’il.'”
(Sahih Bukhari, Hadith: 2543, 4366 and Sahih Muslim, Hadith: 2525. Also see: Majma’uz Zawaid, vol. 10, pg. 46-48)
And Allah Ta’ala Knows best.
Answered by: Mawlana Suhail Motala
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
صحيح البخاري:
(٢٥٤٣) – حدثنا زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لا أزال أحب بني تميم، وحدثني ابن سلام، أخبرنا جرير بن عبد الحميد، عن المغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، وعن عمارة، عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: ما زلت أحب بني تميم منذ ثلاث، سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيهم، سمعته يقول: «هم أشد أمتي، على الدجال»، قال: وجاءت صدقاتهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هذه صدقات قومنا»، وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال: «أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل»
صحيح البخاري:
(٤٣٦٦) – حدثني زهير بن حرب، حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لا أزال أحب بني تميم بعد ثلاث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقولها فيهم: «هم أشد أمتي على الدجال» وكانت فيهم سبية عند عائشة، فقال: «أعتقيها، فإنها من ولد إسماعيل»، وجاءت صدقاتهم، فقال: «هذه صدقات قوم، أو: قومي».
صحيح مسلم:
(٢٥٢٥) – حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الحارث، عن أبي زرعة، قال: قال أبو هريرة: لا أزال أحب بني تميم من ثلاث سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «هم أشد أمتي على الدجال» قال: وجاءت صدقاتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «هذه صدقات قومنا» قال: وكانت سبية منهم عند عائشة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أعتقيها فإنها من ولد إسماعيل».
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد: (١٠/ ٤٦–٤٨)
عن عائشة: أنه كان عليها رقبة من ولد إسماعيل، فجاء سبي من خولان، فأرادت أن تعتق منهم، فنهاها النبي صلى الله عليه وسلم ثم جاء سبي من مضر من بني العنبر، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم».
رواه أحمد، والبزار بنحوه، ورجال أحمد رجال الصحيح.
وعن عبد الله بن مسعود قال: كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل، فقدم سبي بالعنبر فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم، وقال: «من كان عليه محرر من ولد إسماعيل فلا يعتق من حمير أحدا»
قال علي بن عابس: فقلت لإسماعيل بن أبي خالد: وما كان حمير؟ قال: هو أكبر من إسماعيل.
رواه الطبراني، والبزار باختصار عنه، وفيهما علي بن عابس الكوفي، وهو ضعيف.
وعن ابن عمر قال: «كان على عائشة محرر من ولد إسماعيل، فقدم سبي من بني العنبر، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تعتق منهم»، أو قال هذا المعنى.
رواه البزار، عن شيخه: أحمد بن عبد الله بن أبي السفر، وهو ثقة، وبقية رجاله رجال الصحيح.
وعن زبيب بن ثعلبة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان عليه رقبة من ولد إسماعيل فليعتق من بني العنبر».
رواه الطبراني، وفيه عبد الله بن زبيب، كما وقع في الأصل وإنما هو عبد الله مكبرا كما ذكره ابن أبي حاتم وابن حبان في ثقات التابعين، وبقية رجاله ثقات.
وعن ذؤيب أن عائشة قالت: يا رسول الله، إني أريد عتيقا من ولد إسماعيل قصدا، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «انتظري حتى يجيء فيء العنبر غدا». فجاء فيء العنبر، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «خذي منهم أربعة، صباح ملاح، لا تخبأ منهم الرءوس».
قال عطاء: «فأخذت جدي رديحا، وأخذت ابن عمي سمرة، وأخذت ابن عمي زخيا، وأخذت خالي زبيبا. ثم رفع النبي صلى الله عليه وسلم يده فمسح بها رؤوسهم، وبرك عليهم، ثم قال: «هؤلاء يا عائشة، من ولد إسماعيل قصدا».
رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وقال فيه: «خذي أربعة غلمة صباح». وفيه جماعة لم أعرفهم.
وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر بني تميم فقال: «هم ضخام الهام، ثبت الأقدام، نصار الحق في آخر الزمان، أشد قوما على الدجال».
رواه البزار من طريق سلام، عن منصور بن زاذان، وقال: سلام هذا أحسبه سلام المدائني، وهو لين الحديث.
وعن أبي هريرة قال: ربما ضرب النبي صلى الله عليه وسلم على كتفي وقال: «أحبوا بني تميم».
رواه البزار وقال: لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه، وفيه عبيدة بن عبد الرحمن. ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه أحد، وبقية رجاله ثقات.
وعن أبي أمامة قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ركبانا فمررنا بهجمة فقالوا: لمن هذه؟ قالوا: لبني العنبر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أولئك قومنا».
رواه الطبراني عن شيخه المقدام بن داود، وهو ضعيف، وقال ابن دقيق العيد في الإمام: وثق، وبقية رجاله ثقات.
وعن عكرمة بن خالد: أن رجلا نال من بني تميم عنده، فأخذ كفا من حصى ليحصبه به.
وقال عكرمة: حدثني فلان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: أن تميما ذكروا عند النبي صلى الله عليه وسلم: فقال رجل: أبطأ هذا الحي من بني تميم عن هذا الأمر، فنظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مزينة فقال: «ما أبطأ قوم هؤلاء منهم».
وقال رجل يوما: أبطأ هؤلاء القوم من بني تميم بصدقاتهم، فأقبلت نعم حمر وسود لبني تميم، فقال النب صلى الله عليه وسلم: «هؤلاء نعم قومي».
ونال رجل من بني تميم عند النبي صلى الله عليه وسلم يوما فقال: «لا تقل لبني تميم إلا خيرا؛ فإنهم أطول الناس رماحا على الدجال».
رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح.