Question
What is the status of this narration?
خير ما وقر في القلوب اليقين
Answer
Imam Bayhaqi (rahimahullah) has recorded these words as part of a lengthy narration which states that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) delivered a khutbah in Tabuk. Among the advice offered in the Khutbah were the following words:
وخير ما وقر في القلوب اليقين
“The best thing to settle firmly in the hearts is conviction.”
(Dalailun Nubuwwah, vol. 5, pg. 241-242)
However, Hafiz Ibn Kathir (rahimahullah) has declared the text of this narration unreliable (حديث غريب، وفيه نكارة).
(Al Bidayah wan Nihayah, vol. 4, pg. 666-667)
See another portion of this narration here.
Note: Imam Abu Bakr ibn Abi Shaybah (rahimahullah) and others have recorded similar words as part of a lengthy khutbah delivered by Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas‘ud (radiyallahu ‘anhu). This version is suitable to quote.
Sayyiduna ‘Abdullah ibn Mas‘ud (radiyallahu ‘anhu) said:
وخير ما ألقي في القلوب اليقين
“The best thing cast into the hearts is conviction.”
(Musannaf Ibn Abi Shaybah, Hadith: 35694)
And Allah Ta’ala knows best.
Answered by: Mawlana Huzaifah Motara
Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية:
دلائل النبوة – البيهقي: (٢٤١/٥)
باب ما روي في خطبته [صلى الله عليه وسلم] بتبوك
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو بكر: أحمد بن الحسن القاضي، وأبو عبد الرحمن السلمي، قالوا: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال:
حدثنا أبو أمية: محمد بن إبراهيم الطرسوسي، قال: حدثنا يعقوب بن محمد ابن عيسى الزهري، قال: حدثنا عبد العزيز بن عمران، قال: حدثنا عبد الله ابن مصعب بن منظور بن جميل بن سنان، قال: أخبرنا أبي، قال: سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول:
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فاسترقد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما كان منها على ليلة فلم يستيقظ حتى كانت الشمس قيد رمح، قال: ألم أقل لك يا بلال اكلأ لنا الفجر فقال يا رسول الله ذهب بي النوم فذهب بي الذي ذهب بك فانتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك المنزل غير بعيد، ثم صلى، ثم هدر بقية يومه وليلته فأصبح بتبوك فحمد الله [تعالى] وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أيها الناس! أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وخير السنن سنة محمد، وأشرف الحديث ذكر الله، وأحسن القصص هذا القرآن، وخير الأمور عوازمها، وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدي الأنبياء، وأشرف الموت قتل الشهداء، وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى، وخير الأعمال ما نفع، وخير الهدى ما اتبع، وشر العمى عمى القلب، واليد العليا خير من اليد السفلى، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وشر المعذرة حين يحضر الموت، وشر الندامة يوم القيامة، ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا دبرا، ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا، ومن أعظم الخطايا اللسان الكذاب، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكم مخافة الله عز وجل، وخير ما وقر في القلوب اليقين، والارتياب من الكفر والنياحة من عمل الجاهلية، والغلول من حثاء جهنم، والسكركي من النار، والشعر من إبليس، والخمر جماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون، وشر المكاسب كسب الربا، وشر المأكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربع أذرع، والأمر إلى الآخرة وملاك العمل خواتمه، وشر الروايا روايا الكذب، وكل ما هو آت قريب، وسباب المؤمن فسق، وقتال المؤمن كفر، وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن يتألى على الله يكذبه، ومن يغفر يغفر له، ومن يعف يعف الله عنه، ومن يكظم الغيظ يأجره الله، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله ومن يتبع السمعة يسمع الله به ومن يصبر يضعف الله له ومن يعص الله يعذبه الله، اللهم اغفر لي ولأمتي، اللهم اغفر لي ولأمتي»، قالها ثلاثا ثم قال: «أستغفر الله لي ولكم».
البداية والنهاية: (٦٦٦/٤)
ذكر خطبته، عليه الصلاة والسلام، في تبوك إلى نخلة هناك.
روى الإمام أحمد، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، ويونس بن محمد المؤدب، وحجاج بن محمد، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخطاب، عن أبي سعيد الخدري أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك خطب الناس وهو مسند ظهره إلى نخلة فقال: «ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس؟ إن من خير الناس رجلا عمل في سبيل الله على ظهر فرسه، أو على ظهر بعيره، أو على قدميه، حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس رجلا فاجرا جريئا يقرأ كتاب الله لا يرعوي إلى شيء منه». ورواه النسائي، عن قتيبة، عن الليث به. وقال: أبو الخطاب لا أعرفه.
وروى البيهقي من طريق يعقوب بن محمد الزهري، عن عبد العزيز بن عمران، حدثنا عبد الله بن مصعب بن منظور بن جميل بن سنان، أخبرني أبي، سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، فاسترقد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يستيقظ حتى كانت الشمس قيد رمح، قال: «ألم أقل لك يا بلال: اكلأ لنا الفجر؟» فقال: يا رسول الله، ذهب بي من النوم مثل الذي ذهب بك. قال: فانتقل رسول الله صلى الله عليه وسلم من منزله غير بعيد، ثم صلى وسار بقية يومه وليلته، فأصبح بتبوك، فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال: «أيها الناس، أما بعد؛ فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأوثق العرى كلمة التقوى، وخير الملل ملة إبراهيم، وخير السنن سنة محمد، وأشرف الحديث ذكر الله، وأحسن القصص هذا القرآن، وخير الأمور عوازمها، وشر الأمور محدثاتها، وأحسن الهدي هدي الأنبياء، وأشرف الموت قتل الشهداء، وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى، وخير الأعمال ما نفع، وخير الهدي ما اتبع، وشر العمى عمى القلب، واليد العليا خير من اليد السفلى، وما قل وكفى خير مما كثر وألهى، وشر المعذرة حين يحضر الموت، وشر الندامة يوم القيامة، ومن الناس من لا يأتي الجمعة إلا دبرا، ومن الناس من لا يذكر الله إلا هجرا، ومن أعظم الخطايا اللسان الكذاب، وخير الغنى غنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، عز وجل، وخير ما وقر في القلوب اليقين، والارتياب من الكفر، والنياحة من عمل الجاهلية، والغلول من جثى جهنم، والشعر من إبليس، والخمر جماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، والشباب شعبة من الجنون، وشر المكاسب كسب الربا، وشر المآكل أكل مال اليتيم، والسعيد من وعظ بغيره، والشقي من شقي في بطن أمه، وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع، والأمر إلى الآخرة، وملاك العمل خواتمه، وشر الروايا روايا الكذب، وكل ما هو آت قريب، وسباب المؤمن فسوق، وقتال المؤمن كفر، وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن يتأل على الله يكذبه، ومن يستغفره يغفر له، ومن يعف يعف الله عنه، ومن يكظم يأجره الله، ومن يصبر على الرزية يعوضه الله، ومن يبتغ السمعة يسمع الله به. ومن يصبر يضعف الله له، ومن يعص الله يعذبه الله، اللهم اغفر لي ولأمتي، اللهم اغفر لي ولأمتي، اللهم اغفر لي ولأمتي». قالها ثلاثا، ثم قال: «أستغفر الله لي ولكم». وهذا حديث غريب، وفيه نكارة، وفي إسناده ضعف، والله تعالى أعلم بالصواب.
المصنف لابن أبي شيبة:
(٣٥٦٩٤) – حدثنا عبد’الله بن نمير قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا عبد’الرحمن بن عابِس قال: حدثني أبو إياس، عن عبدالله: أنه كان يقول في خطبته: إن أصدق الحديث كلام الله، وأوثقَ العُرَى كلمةُ التقوى، وخيرَ المِلل ملة إبراهيم، وأحسنَ القَصص هذا القرآن، وأحسنَ السُّنن سنةُ محمد صلى’الله عليه وسلم، وأشرفَ الحديث ذكر الله، وخيرَ الأمور عزائمها، وشرَّ الأمور محدثاتُها، وأحسنَ الهَدْي هدي الأنبياء، وأشرف الموت قتل الشهداء، وأغرَّ الضلالةِ الضلالةُ بعد الهدى، وخيرَ العلم ما نفع، وخيرَ الهدى ما اتُّبِع، وشر العمى عمى القلب.
2 ـ واليدُ العليا خير من اليد السفلى، وما قلَّ وكفى خير مما كثُر وألهى، ونفسٌ تُنْجيها خير من إمارة لا تُحصيها، وشرُّ العَذْلة عند حضرة الموت، وشرُّ الندامة ندامة يوم القيامة، ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دَبَرِياً، ومن الناس من لا يذكر الله إلا مهاجراً، وأعظمُ الخطايا اللسان الكذوب، وخير الغنى غِنى النفس، وخير الزاد التقوى، ورأس الحكمة مخافة الله، وخير ما أُلقي في القلب اليقين، والرَّيْبُ من الكفر، والنَّوح من عمل الجاهلية، والغُلول من جمر جهنم، والكنز كيٌّ من النار.
3 ـ والشِّعر من مزامير إبليس، والخمر جِماع الإثم، والنساء حبائل الشيطان، والشباب شعبةٌ من الجنون، وشرُّ المكاسب كسب الربا، وشرُّ المآكل أكل مال اليتيم، والسعيدُ من وُعِظ بغيره، والشقي من شَقي في بطن أمه، وإنما يكفي أحدَكم ما قنِعت به نفسه، وإنما يصير إلى موضع أربعة أذرع، والأمر بآخره، وأملك العمل به خواتمه، وشر الروايا روايا الكذب، وكل ما هو آتٍ قريب.
وسباب المؤمن فسوق، وقتاله كفر، وأكل لحمه من معاصي الله، وحرمة ماله كحرمة دمه، ومن يتألَّ على الله يكذِّبْه، ومن يَغفر يَغفِر الله له، ومن يَعْفُ يعفُ الله عنه، ومن يَكظِم الغيظ يأجُره الله، ومن يصبرْ على الرزايا يُعِنْه الله، ومن يعرفِ البلاء يصبرْ عليه، ومن لا يعرفه يُنْكره، ومن يستكبِرْ يَضَعْه الله، ومن يَبْتَغِ السُّمعة يُسمِّعِ الله به، ومن ينوِ الدنيا تعجزه، ومن يُطعِ الشيطان يعصِ الله، ومن يعصِ الله يعذِّبْه.