Question
1. What is the status of the following Hadith?
لما خلق الله العقل قال له: قم، فقام، ثم قال له: أدبر، فأدبر، ثم قال له: أقبل، فأقبل، ثم قال له: اقعد، فقعد، فقال: ما خلقت خلقاً هو خير منك، ولا أفضل منك، ولا أحسن منك، ولا أكرم منك، بك آخذ، وبك أعطي، وبك أعرف، لك الثواب، وعليك العقاب
2. Hafiz Ibn Hajar (rahimahullah) has not indicated any kalam on it in Mishkat’s takhrij. Does it mean it is hasan according to him? While it is stated in Fathul Bari:
وَأَمَّا حَدِيثُ أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللهُ الْعَقْلُ فَلَيْسَ لَهُ طَرِيقٌ ثَبْتٌ وَعَلَى تَقْدِيرِ ثُبُوتِهِ فَهَذَا التَّقْدِيرُ الْأَخِيرُ هُوَ تَأْوِيلُهُ وَاللهُ أَعْلَمُ
Answer
The Hadith from Mishkat is recorded by Imams Bayhaqi, Tabarani -with two chains- and Ibnul Imam Ahmad (rahimahullah) and others.
The authenticity is well debated.
Despite ‘Allamah Suyuti (rahimahullah) declaring the chain of the last reference as good (jayyid). [This one is reported from Hasan Basri from Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) (mursalan)], ‘Allamah Sakhawi (rahimahullah) has refuted this. Ibn ‘Iraq (rahimahullah) also agreed that there isn’t sufficient substantiation for it.
(Kashful Khafa, Hadith: 2075, Al-Maqasidul Hasanah, Hadith: 233 and Tanzihush Shai’ah, vol. 1, pg. 203-204)
The crux is, like Hafiz ibn Hajar (rahimahullah) has stated in the quote that you have provided from Fathul Bari, there is no credible chain for this.
It should therefore not be quoted.
2. Hafiz Ibn Hajar’s (rahimahullah) silence only guarantees reliability for the Hadiths that are quoted in the second chapter (Al-Fasluth Thani) of Mishkat. The Hadith in question is cited under the third chapter (Al-Fasluth Thalith) and is therefore not authenticated by Ibn Hajar’s (rahimahullah) silence. See here for more on this principle.
And Allah Ta’ala Knows best,
Answered by: Mawlana Muhammad Abasoomar
Checked by: Mawlana Haroon Abasoomar
__________
التخريج من المصادر العربية
كشف الخفاء:
(٢٠٧٥) – (إن الله لما خلق العقل قال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر فقال وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أشرف منك فبك آخذ وبك أعطي) قال في المقاصد نقلا عن ابن تيمية وغيره أنه كذب موضوع باتفاق، وفي زوائد عبد الله بن الإمام أحمد على الزهد لأبيه بسند فيه ضعيف عن الحسن البصري مرفوعا مرسلا لما خلق الله العقل قال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر قال ما خلقت خلقا أحب إلي منك بك آخذ وبك أعطي، وأخرجه داود بن المحبر في كتاب العقل له، وهو سن أيضا بزيادة ولا أكرم علي منك لأني بك أعرف وبك أعبد، وفي الكتاب المذكور لداود من هذا النمط أشياء منها: أول ما خلق الله العقل وذكره، لكن ذكره في الإحياء، وقال العراقي في تخريج أحاديثه أخرجه الطبراني في الكبير والأوسط وأبو نعيم بإسنادين ضعيفين، وقال السخاوي والسيوطي رواه ابن أحمد في زوائد الزهد عن الحسن يرفعه وهو مرسل جيد الإسناد ولا يلزم من رواية ابن المحبر أن يكون موضوعا، لاسيما وقد رواه الأئمة بغير إسناد ابن المحبر فليس الحديث بموضوع، وقال الحافظ ابن حجر والوارد في أول ما خلق الله حديث أول ما خلق الله القلم وهو أثبت من حديث العقل، وحاول الجمع بينهما البيضاوي في طوالعه بأن قال يشبه أن يكون هو العقل لقوله أول ما خلق الله القلم فقال له أكتب – الحديث فليتأمل، ويمكن أن يقال الأولية فيهما نسبية وقال قبيل ذلك إن العقول عند الحكماء أول المخلوقات وأن العقل عندهم أعظم الملائكة وأول المبدعات، وفي كتاب المختار مطالع الأنوار للإمام محمد الغساني ما نصه روى إن الله لما خلق العقل قال له أقبل فأقبل ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال له اسكن فسكن فقال وعزتي وجلالي لأركبنك في أحب الخلق إلي، ولما خلق الله الحمق قال له أقبل فأدبر ثم قال له أدبر فأدبر ثم قال اسكن فاضطرب فقال وعزتي وجلالي لأركبنك في أبغض الخلق إلى انتهى، ولا أعلم له أصلا.
تذييل: قال القاضي زكريا في شرح آداب البحث روي عن عائشة أنها قالت قلت يا رسول الله بم يتفاضل الناس في الدنيا قال بالعقل قلت أليس إنما يجزون بأعمالهم فقال وهل عملوا إلا بقدر ما أعطاهم الله من العقل فبقدر ما أعطوا منه كانت أعمالهم وبقدر ما عملوا يجزون انتهى، والقلم جسم نوراني خلقه الله تعالى وأمره بكتب ما كان وما يكون إلى يوم القيامة نمسك عن الجزم بتعيين حقيقته، وفي بعض الآثار أول شئ خلقه الله القلم وأمره أن يكتب كل شئ، وفي بعضها أن الله خلق اليراع وهو القصب ثم خلق منه القلم، وفي رواية أول شئ كتبه القلم أنا التواب أتوب على من تاب انتهى.
المقاصد الحسنة:
(٢٣٣) – حديث: «إن الله لما خلق العقل قال له: أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر، فأدبر، فقال: وعزتي وجلالي ما خلقت خلقا أشرف منك، فبك آخذ، وبك أعطي»، قال ابن تيمية وتبعه غيره: إنه كذب موضوع باتفاق انتهى، وفي زوائد عبد الله بن الإمام أحمد على الزهد لأبيه عن علي بن مسلم عن سيار بن حاتم، وهو ممن ضعفه غير واحد، وكان جماعا للرقائق، وقال القواريري: إنه لم يكن له عقل، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، حدثنا مالك بن دينار عن الحسن البصري مرفوعا مرسلا: «لما خلق الله العقل، قال له: أقبل، فأقبل، ثم قال له: أدبر، فأدبر، ثم قال: ما خلقت خلقا أحب إلي منك، بك آخذ، وبك أعطي»، وأخرجه داود بن المحبر في كتاب العقل له حدثنا صالح المري عن الحسن به بزيادة: «ولا أكرم علي منك، لأني بك أعرف، وبك أعبد»، والباقي مثله، وفي الكتاب المشار إليه لداود من هذا النمط أشياء، منها: «أول ما خلق الله العقل»، وذكره. وابن المحبر كذاب، قال شيخنا: والوارد في أول ما خلق الله، حديث: «أول ما خلق الله القلم»، وهو أثبت من حديث العقل.
تنزيه الشريعة: (١/ ٢٠٣–٢٠٤)
[حديث] «لما خلق الله العقل قال له: قم فقام، ثم قال له: أدبر فأدبر ثم قال له أقبل فأقبل ثم قال له اقعد فقعد، فقال ما خلقت خلقا هو خير منك ولا أفضل منك. ولا أحسن منك ولا أكرم منك، بك آخذ وبك أعطى وبك أعرف لك الثواب عليك العقاب،» (عد قط) من حديث أبي هريرة (عق) من حديث أبي أمامة بنحوه، وفي الأول حفص بن عمر قاضي حلب، وفي الثاني سيف بن محمد، وفي الثالث سعيد بن الفضل عن عمر ابن أبي صالح العتكي وهما مجهولان (تعقب) بأن حديث أبي هريرة أخرجه البيهقي في الشعب من طريق ابن عدي ومن طريق آخر، وقال: هذا إسناد غير قوي، وهو مشهور من قول الحسن، ورواه أبو نعيم من حديث عائشة من طريق سهل بن المرزبان عن الحميدي عن ابن عيينة عن منصور عن الزهري عن عروة عن عائشة، وقال: لا أعلم له راويا عن الحميدي إلا سهلا، وأراه واهما فيه، ورواه عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد بسند جيد عن الحسن مرسلا، ولحديث أبي هريرة طريق آخر أخرجه ابن عدي من طريق الربيع الجيزي عن محمد بن وهب الدمشقي عن الوليد بن مسلم عن مالك بن أنس عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة، وقال: باطل منكر آفته محمد بن وهب له غير حديث منكر، وأخرجه الدارقطني في الغرائب وقال: غير محفوظ عن مالك ولا عن سمي: والوليد ثقة ومحمد بن وهب ومن دونه ليس بهم بأس، وأخاف أن يكون دخل على بعضهم حديث في حديث، وطريق آخر أخرجه الترمذي الحكيم وابن عساكر (قلت) فيه الحسن بن يحيى الخشني والله أعلم. وجاء من حديث علي أخرجه الخطيب. (قلت) وبالجملة فقد قال الذهبي في تلخيص الموضوعات بعد ذكر طرق الحديث المذكورة في الأصل: وله طرق أخرى لم تصح انتهى، وقال ابن حبان: ليس عن رسول الله خبر صحيح في العقل، وقال العقيلي لا يثبت في هذا الباب شئ والله أعلم.
فتح الباري لابن حجر: (١/ ٥، ط: الرسالة)
ثم أستخرج ثانيا ما يتعلق به غرض صحيح في ذلك الحديث من الفوائد المتنية والاسنادية من تتمات وزيادات وكشف غامض وتصريح مدلس بسماع ومتابعة سامع من شيخ اختلط قبل ذلك منتزعا كل ذلك من أمهات المسانيد والجوامع والمستخرجات والأجزاء والفوائد بشرط الصحة أو الحسن فيما أورده من ذلك.
حاشية الشيخ محمد عوامة على مجالس في تفسير قوله تعالى لقد من الله: (ص: ١٧٥)
والحديث ذكره ابن حجر في «الفتح» ٩: ٤٢ فقال: «وأخرج أحمد وأصحاب السنن الثلاثة وصحيحه ابن حبان والحاكم…» فذكره ثم استنبط منه حكما فقال: «فهذا يدل على أن ترتيب الآيات في كل سورة كان توقيفيا…» ولو كان حديثا لا أصل له لما ساقه الحافظ هذا المساق، وإن كنت لا أرى سكوت الحافظ عن حديث ما في «الفتح» و«التلخيص» علامة على صحته عنده، إلا في فوائده المتنية والإسنادية المتعلقة بالحديث إذا كان في البخاري، وإلا في مثل هذه القرينة مع سكوته عن تصحيح ابن حبان والحاكم.
هداية الرواة (مقدمة الحافظ ابن حجر): فالتزمت في هذا التخريج أن أبين حال كل حديث من الفصل الثاني، من كونه صحيحا أو ضعيفا أو منكر أو موضوعا، وما سكت عن بيانه فهو حسن.