The Duʿa ‘Guide Me to the Best of Character/Manners’

Question

Is this Du’a authentic?

اللهم اهدني لأحسن الأخلاق، لايهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت

Answer

Yes, Imam Muslim (rahimahullah) has recorded this as part of a longer du’a that Rasulullah (sallallahu ‘alayhi wa sallam) would recite at the beginning of optional salahs, on the authority of Sayyiduna ‘Ali (radiyallahu ‘anhu). The Hadith is therefore authentic.

(Sahih Muslim, Hadith: 771. Also see: Fathul Mulhim, Hadith: 771)

The part in question is as follows:

 وَاهْدِنِي لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاق لَا يَهْدِي لِأَحْسَنِهَا إِلَّا أَنْت، وَاصْرِفْ عَنِّي سَيِّئَهَا لَا يَصْرِفُ عَنِّي سَيِّئَهَا إِلَّا أَنْت

Transliteration: Wahdini li ahsanil akhlaq la yahdi li ahsaniha illa anta, wasrif ‘anni sayyi aha la yasrifu ‘anni sayyi aha illa anta.

Translation: “Guide me to the best of character and manners, You alone guide to the best of them, and protect me from evil character and manners, You alone protect me from them.”

 

And Allah Ta’ala Knows best.

Answered by: Mawlana Huzaifah Motara

Approved by: Mawlana Muhammad Abasoomar

__________

التخريج من المصادر العربية:

صحيح مسلم:
(٧٧١) –
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا يوسف الماجشون ، حدثني أبي ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي بن أبي طالب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: « وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفا وما أنا من المشركين. إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين. اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت أنت ربي وأنا عبدك، ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت. لبيك وسعديك والخير كله في يديك، والشر ليس إليك. أنا بك وإليك. تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك. وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت وبك آمنت ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي. وإذا رفع قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد. وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت وبك آمنت ولك أسلمت. سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين. ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني. أنت المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت».

(٧٧١) – وحدثناه زهير بن حرب ، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا أبو النضر قالا: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة ، عن عمه الماجشون بن أبي سلمة ، عن الأعرج بهذا الإسناد. وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استفتح الصلاة كبر ثم قال: «وجهت وجهي» وقال: «وأنا أول المسلمين». وقال: وإذا رفع رأسه من الركوع قال: «سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد». وقال: وصوره فأحسن صوره. وقال: وإذا سلم قال: «اللهم اغفر لي ما قدمت» إلى آخر الحديث. ولم يقل: بين التشهد والتسليم

فتح المهلم:

(٧٧١) – قوله: (أَنه كَانَ إِذَا قَامَ إِلى الصَّلاةِ) إلخ: قيل: أي النافلة، لما روى النسائي عن محمد بن مسلمة قال: (إن رسول الله ﷺ إذا قام يصلي تطوعاً قال : «الله أكبر، وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض….») الحديث ولهذا أدخله مسلم في أبواب التهجد ويعكر عليه ما في رواية ابن حبان : (كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة ….) وما رواه الدارقطني: (كان إذا ابتدأ الصلاة الفريضة . . .) مع إطلاق رواية مسلم وغيره، ولذا أجاب البعض بأنه كان في أول الأمر. كذا في شرح المنية لابن أمير الحاج، قاله القاري في شرح المشكاة.